18 مايو 2014م
إزاء تدهور الأوضاع الأمنية وتدني منسوب الحريات وحالة الانسداد السياسي السائدة في السودان أقدمت السلطات الأمنية اليوم على اعتقال فضيلة الإمام الصادق المهدي رئيس المنتدى العالمي للوسطية وزعيم حزب الأمة وإمام الأنصار بسب آرائه السياسية ومطالبه الإصلاحية التي يصدع بها على الدوام صيانة للسودان من التمزق وأملاً بغد مشرق للسودان يبعده عن التدخل الأجنبي و التمزق والتفتت بسبب الأزمات التي تحيط بالسودان بفعل داخلي وخارجي .
إن دولة الإمام يشكل حالة متميزة للتوافق الوطني على مستوى السودان ويعتبر شخصية جامعه عربياً وعالمياً و لا يجوز التعامل معه بهذه الطريقة ونطالب حكومة السودان أن تسعى فوراً إلى إطلاق سراحه والاعتذار عن هذا التصرف غير اللائق الذي يعبر عن عقلية عرفية تضيق بالرأي الآخر وتعيش أزمات متعددة بفعل أيديها .
حما الله السودان وأعانه على تجاوز ما يعاني منه وإبقائه سنداً لأمته موحداً.
الأمين العام
المهندس مروان الفاعوري
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم