باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المواطن السوداني وإعادة الإعمار

اخر تحديث: 31 يناير, 2026 12:25 مساءً
شارك

abdelgadir@hotmail.com
بشير عبدالقادر
يُعدّ المواطن السوداني أساس الدولة السودانية ومصدر شرعيتها، فالدولة لا تقوم على إكراه الشعب بالقوة العسكرية أو الأمنية، ولا على الشعارات واللافتات المرفوعة على المباني، وإنما تقوم على احترام كرامة الإنسان. وهذا الاحترام لا يتحقق إلا برضا المواطن عن الأطر التنظيمية والسياسية التي تُخوِّله حق تفويض السلطة ومنحها الشرعية.
وشرعية السلطة هي “الصفة القانونية والأخلاقية التي تبرّر تولّي الحكام لمهامهم وممارستهم للسلطة”، ولذلك ينبغي أن تنشأ هذه الشرعية من اختيار المواطن ورضاه، لتدخل حينها في إطار العقد الاجتماعي أو البيعة.
وعليه، لا يمكن لأي جهة أن تعتلي موقع السلطة أو تمارس الحكم دون قبول وتفويض شعبي، ووفق شروط وصلاحيات محددة. كما يجب على كل سلطة أن تقبل بحق المواطنين في مساءلتها ومحاسبتها بالطرق القانونية، بل وإزاحتها بالوسائل السلمية متى ما خرقت العقد الاجتماعي أو نقضت البيعة. وهذا يؤكد أن الشعب ليس تابعًا للدولة، بل إن الدولة وُجدت لخدمة الشعب. وحين تصادر السلطة حقوق المواطنين، فإنها تصبح سلطة مارقة على القانون، فاقدة لشرعيتها.

وعندما يعي المواطن السوداني أنه مصدر الشرعية وأصل الدولة، يدرك أن صلاح الدولة وفسادها يبدأ منه وينتهي إليه، مع بقية أفراد الشعب. ويبدأ دوره في الإصلاح من الأسرة، ثم الحي، فمكان العمل. وأول أدواره يتمثل في بث الروح الوطنية، وتعزيز قيم الانتماء للوطن الواحد، وهو ما يستوجب التعاون والتلاحم الوطني، والتمسك بالهوية السودانية الجامعة، ونبذ كل أشكال الكراهية والجهوية والقبلية والعنصرية، ورفض الفساد الإداري والأخلاقي.
ويتحقق ذلك عبر النشاطات الثقافية والاجتماعية والسياسية السلمية، على مستوى القرى والأرياف والمدن، أي من خلال المشاركة الفاعلة والمسؤولة في حمل الهمّ الوطني.

وفي ظل الأوضاع العصيبة التي يمر بها السودان عمومًا، والأقاليم المتأثرة بالحرب على وجه الخصوص، لا بد من الالتفات إلى الجانب الاقتصادي. فقد فقدت الغالبية العظمى من المواطنين ممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، وحتى من لا تزال تصلهم رواتبهم من الدولة، فإنها ضعيفة ولا تضمن حياة كريمة. أما ما يُشاع عن زيادات في الأجور، فلن يكون كافيًا لمواجهة تكاليف المعيشة اليومية.
وقد دفع هذا الواقع الكثيرين إلى اكتساب مهارات جديدة، لا سيما في مجالات الزراعة، وتربية المواشي والدواجن والأسماك، وهو توجه إيجابي في حد ذاته، لكنه يحتاج إلى تطوير من خلال إنشاء شراكات وتعاونيات مع الأصدقاء والأسرة والجيران، بهدف زيادة الإنتاج. كما يتطلب الأمر تطوير الخدمات المساندة، مثل الخدمات اللوجستية للنقل والتخزين، وإنشاء مطاحن الدقيق، ومعاصر الزيوت، ومشاريع تعليب وتغليف الألبان وغيرها.

كما يمكن لفئات أخرى، لا سيما الشباب، التوجه نحو تجويد الحِرَف المهنية، مثل البناء، وأعمال الصيانة (الكهرباء، السباكة، الميكانيكا)، والحرف اليدوية كصناعة الطوب الحراري، وبيع وتأجير الآلات ومواد وأدوات البناء، إضافة إلى المشاريع الرقمية كخدمات الطباعة، والتصوير، والتسويق الإلكتروني.

ويعلم الجميع أن المغتربين والمهاجرين السودانيين كانوا، ولا يزالون، سندًا لأسرهم وجيرانهم وأصدقائهم عبر سنوات طويلة، وقد ازداد هذا الدعم خلال سنوات الحرب. وعلى الرغم من صعوبة الأوضاع الاقتصادية في دول الاغتراب، يظل المغترب والمهاجر «جمل الشيل»، ويمكنه الإسهام بفاعلية في تمويل المشاريع الصغيرة والإنتاجية، وخلق فرص عمل داخل السودان، فضلًا عن نقل الخبرات الإدارية والتقنية التي اكتسبها إلى الداخل لتطوير هذه المشاريع.

ومن جانبها، ينبغي على الدولة، في ظل هذه الظروف القاسية، أن تضطلع بدورها في دعم المواطن وتشجيعه على الاستثمار في المشاريع الصغيرة، عبر دعم التمويل الأصغر، وتقديم منح البداية للمشاريع الإنتاجية، وتوفير قروض ميسّرة، وتبسيط الإجراءات الإدارية، وتقليل الرسوم، وخفض الضرائب، ومنع الجبايات غير القانونية والابتزازية. كما يجب عليها تحسين الإمداد الكهربائي، خاصة في مناطق الإنتاج، وتطوير البنية التحتية من طرق واتصالات، فضلًا عن وقف استيراد المنتجات الأجنبية لحماية المنتج المحلي.

وختامًا، على المواطن السوداني أن يأخذ مشروع إعادة الإعمار بيده، وألا ينتظر أن تقوم الدولة وحدها بالتفكير والعمل نيابة عنه. فالمواطن هو مصدر الشرعية، وأصل الدولة، وحامي حمى الوطن، وصانع وحدته، ومحرك عجلة الاقتصاد، وباني المستقبل، “بقدر ما ينهض المواطن بوعيه، والتزامه، وإنتاجه، ينهض السودان ويتعافى، فالأوطان لا تُبنى بالسلاح ولا تُحفظ بالقوة، وإنما تُشيَّد بالعلم، والعمل، والعدل، والإرادة الحية لشعب يؤمن بوطنه ويصنع قدره بيديه”.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الى الأخت العزيزة / رباح الصادق المهدى .. بقلم: عوض سيد أحمد عوض
د. جون قرانق .. من مشكلة الجنوب إلى (مشكلة السودان)
Uncategorized
صراع المصالح بين الجيش والمدنية
منبر الرأي
أين الرئيس !!من مخبئه قال أنه يترحم على الشهداء .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله
ما بين وليم اندرية ومحمد الجزار…. قاتل مشترك !

مقالات ذات صلة

ظربان الإنقاذ وأحلام العودة !! .. بقلم: د. مرتضي الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

صراع العروبة و الأفريقانية في السودان .. بقلم : د. عمر بادي

د. عمر بادي
بيانات

الجيش الشعبي يصد هجوم بمنطقة طرودا بالنيل الأزرق ويطارد المعتدين حتى بالقرب من الدمازين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مشروع ميثاق أهل القبلة .. بقلم: الإمام الصادق المهدي

الإمام الصادق المهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss