الميثلوجيا السودانية وسقوط الاقنعة في حرب الخرطوم .. بقلم: الوليد محمد الحسن ادريس

من كلامات الشيخ فرح التي مثلت نبؤة بدمار الخرطوم .. الي كلامات رجال التصوف التي نستمع اليها ونعتبرها كلام دروايش ولا نعر الميثلوجيا السودانية اهتماما في التجربة الاكاديمية السودانية..
(الخرطوم تصل سوبا وتفرتق طوبه طوبة).. الي اقوال الاستاذ: (لن تنضج التجربة السياسية في السودان… . وعندما تسيطر هذه الطغمة علي الحكم لن تستطيع ان تزيحكم قوة خارجية او داخلية مالم ينقسموا علي انفسهم ).
وتحقق ما خطته (الميثلوجيا) السوادنية وفقا لما رسمتة من خطوات .. تبقي منها وفقا للشيخ البخاري المقيم في منطقة (الخوي) بغرب السودان .. الذي تنبا بسقوط البشير قبل بداية حكمه حيث قال:( راجع خطبة الخطيب البروفيسور فتح الرحمن السيد محمد عثمان تلميذ الشريف التجاني) وتنباء ايضا بالحرب ..

لكن كل السابق يظل (ميثيلوجيا) ليس مسنودا بمنطق علمي غير منطق الميثلوجيا التي لا تستند لمنطق مما بفقهه ااذين نالوا تعليما في المدارس والجامعات السودانية
فهو لا منطق .. لكن (اللامنطق) يحدث في حرب الخرطوم .. فهي اذا بلد (اللا منطق) ولاتعترف بالمنطق ..
لذلك يسقط قناعا اخر في حرب الخرطوم عن عدم اهتمامها بتجربة الميثلوجيا التي لها منطقا مختلقا لكنه يناسب ما وصلت له حرب الخرطوم.

 

waleed.drama1@gmail.com

عن الوليد محمد الحسن ادريس

شاهد أيضاً

مركزا ثقافيا وعلميا باسم (تستي) لذكري البروفسر خبير بجامعه بحري بدايه اصلاح ما بعد الحرب

تعقبا لما كتبه ا٠د.النور عبدالرحمن في الذكري الثانيه للرحيل برفسر خبير كسره اولي: عند موت …

اترك تعليقاً