باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 22 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

النخبة و صراع على توازنات مفقودة

اخر تحديث: 22 سبتمبر, 2026 2:28 مساءً
شارك

زين العابدين صالح عبد الرحمن
أن الإصلاح و الاستقرار السياسي و الاجتماعي لا يتأتي بالشعارات، و تغيب العقول بحجب كل المعلومات منها.. إن الأيديولوجيات الفوقية الدغمائية أثبتت فشلها منذ هزيمة التيار الثوري العروبي في 1967م ، و كان لابد من إحداث مراجعات في الفكر و الخطاب السياسي الذي كان سائدا في ذلك الوقت، و أيضا الخطاب الإسلامي الذي جاء بعده قد فشل في خلق الواقع الأفضل الذي كان يبشر به.. إن إشكالية الأيديولوجية لا تؤمن بعملية التواصل مع الأخر، و لا تقبل سماع الرأي الآخر، و مشاركة الآخرين إلا بشروط التنازل الكامل في عملية المشاركة في صناعة القرارات، و عدم قبولها لعملية الاتصال بالجماهير في لقاءات مفتوحة، ليس لمخاطبتها، و لكن لسماع رأيها في كل الأجندة المطروحة..
إن عملية التردي التي أصابت الاقتصاد السوداني منذ فترة التأميم و المصادرة في 1970م و استمرت بشكل متواصل حتى وصلت اليوم لحالة مرضية خطيرة.. تبين مدى عمق المشكلة في المجتمع، و خاصة في النخب السياسية، باعتبار هي التي يقع عليها عبء التوعية للجاهير، و في نفس الوقت؛ عجزت عن تقديم أفكار تساعد على الخروج من الشرنقة السياسية.. الغريب في كل مرحلة من مراحل التحول في البلاد، تعجز القوى السياسية أن تجري مراجعات و عمليات نقدية تبين فيها اسباب الفشل و التراجع في تقديم الخدمات، و الذي يتحمل انعكاساته السالبة الشعب، و خاصة الطبقة الدنيا منه، فالمراجعة و النقد في الثقافة السياسية السودانية تعتبر الاعتراف بالهزيمة، و إعطاء دعم للقوى المناهضة لها، لذلك تجد إن النقد و المراجعات تاريخيا قد اسقطت من الأجندة السياسية، لكل الأحزاب.. و التلويح بها يعني الدخول في معركة حياة أو موت.. مما يوضح بصورة كاملة حالة التراجع التي أصابت الطبقة الوسطى و جعلتها تتدحرج إلي قاع المجتمع..
بالأمس خاطب الدكتور إبراهيم الأمين بعض من جماهير حزب الأمة في مدينة كسلا.. قال عبد الرحمن جئنا نسمع من عضوية حزب الأمة، و نتعرف على الأراء التي يمكن تقديمها، لأننا بصدد تأسيس الحزب من القاعدة إلي القمة.. هذا الحديث ربما يكون مكرر من قبل العديد من القيادات، لكن الجديد في حديث إبراهيم الأمين قوله أننا بالفعل نريد طريقة جديدة في التفكير و تصورات جديدة تجعل الحزب إلا على القاعدة الجماهيريها و ما تختاره الجماهير من القاعدة إلي القمة.. هذا خطاب جديد لكن هل سوف يصمد، أم سوف يحدث فيه تراجع بسبب الإرث السياسي التاريخي للحزب..
إن العملية السياسية في أية بلد لا تسير بالشعارات، و لكن تتحرك من واقع سالب إلي مسار إيجابي من خلال تقديم بل ضخ أفكار بصورة متواصلة، لأن الأفكار وحدها هي التي تحدث تحريكا في الواقع، إضافة إلي قراءة الواقع قراءة موضوعية، وفقا لمعطيات÷، و ليس أحلام يحاول البعض إدراجها، و مشاركة القوى الحقيقية و ليست القوى التي تمثل فقط ” عناوين على الورق” و كما قال الدكتور على حرب “من لا ينتج معرفة في المجتمع لا يستطيع المساهمة في تغييره، و من لا يبدع فكرا هو اعجز من أن يؤثر في مجرى الأحداث و تطور الأفكار و هذا هو المأزق الذي يمسك بخناق المثقف العربي” إن الغريب في الأمر؛ أن أغلبية العناصر التي تنتج أفكار في البلاد، تجدها قد غادرت أحزابها بسبب ضيق المواعين الديمقراطية فيها، حيث أصبحت عملية التحول الديمقراطي شعارات تردد في المناسبات ليست قضية جوهرية تدفع عناصر الأحزاب بطرح رؤأها حتى تحدث تحريكا من خلال حوار الأراء في الساحة السياسية.. و السؤال هل الأحزاب تقبل طرح الأراء و الأفكار دخل المؤسسة أم تفرض عليها قيودا تجعل الكل في حالة لا مبالاة..
أن التحريك السياسي لا يستطيع أن يحدثه شخص بمفرده أو مجموعة من الاشخاص بعيدين عن المؤسسات الحزبية، و لكن يصبح قوة محركة عندما تتبناه الأحزاب و تتفاعل معه، لأنها تملك قدرات أكثر من الأفراد، إن الأحزاب هي نفسها تشكل معضلة لعملية التحول الديمقراطي، و كما يقول المثل ” فاقد الشيء لا يعطيه” فالأحزاب هي نفسها تحتاج إلي تغييرات جوهرية في القيادات و في مرجعياتها الفكرية التي لا تتوافق مع الديمقراطية.. نسأل الله حسن البصيرة..

zainsalih@hotmail.com

Author
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجوع كافر… أنقذوا السودان!
منبر الرأي
إنسان السودان بين الأمل والرجاء
تاريخ الطب في السودان (الجزء الثاني)
منبر الرأي
حفريات لغوية – زوج وجوز: قلب الحروف وأصله في اللغة .. بقلم : عبد المنعم عجب الفيا
اجتماعيات
سودانايل تنعي الموسيقار “عبدالله حامد العربي”

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضد البشير هنا.. وضد محكمة الجنايات هناك! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

من الذي اختفى من مكونات عقلنا فأعيى إدراكنا؟

صلاح أحمد الحبو
منبر الرأي

 عَلَى كُرْسِيِّه الْمُتَحَرِّكِ

د. أحمد جمعة صديق
منبر الرأي

هل يعمل الأمركيون على إعادة عسكر غير إسلامويين لحكم السودان ؟ .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss