باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د . أحمد محمد عثمان إدريس عرض كل المقالات

(النساء جنس لطيف وآخر يا لطيف) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

اخر تحديث: 27 فبراير, 2017 1:29 مساءً
شارك

 

الناس وبحسب العارفين ببواطن النساء ان النساء ينقسمون الى قسمين، القسم الاول من النساء جنس لطيف مهيأ لهذه العملية ويسعى حولها بكل جدية واهتمام سواء اكان عن طريق علاقات الحب العذرى التي انتهت من زمان أو عن طريق الزواج ودا كان في الزمن الماضي لدى النساء اللاتي كان اهتمامتهن بالطبيعة من اجل اضفاء الجمال وليس الجمال المؤقت الكاذب ، نعم كان الاخلاق رافدا كبيرا في عملية الحب بجانب الاحترام للطرف الآخر ويظل الحب في السابق مكمن الحياة والدينمو المحرك لها اما المادة فكانوا لا يعرفونها وحتى انهم كانوا يخوضوا في خصام وعراك كبير مع هؤلاء لانهم يعتبرونهم من كوكب آخر ، وانا لا اقصد الفوارق الطبقية او في جانب المادة ولكن اشدد على الجانب المثالي في الحياة من الخلق الطيب وكريم التعامل وقرى الضيف والشهامة والشجاعة التي دفنت في مقابر المثل الطيبة منذ زمن طويل ولم يترك لها المجتمع لها اثر في الحياة .

اما الجانب الاخر من النساء هو عندما تشاهده تقول في سرك او علني دون خجل ( يا لطيف) من شدة الغلظه والظلم والتكبر اتجاه اخاها او زوجها (آدم) الذي عرك الحياة وتشاجر معها من اجل يصحح او يصلح صورته المرسومة لدى هذا النوع من النساء بالتحديد لانه من صفاته الدنيا نكران مأثر وجمايل العشير حتى لو بنى لها قصور الخليج (لان عينها لا تسدها الا التراب) ويظل في جواهم العديد من الشجار والخصام حتى مع انفسهم…..

writerahmed1963@hotmail.com

Author

د . أحمد محمد عثمان إدريس

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أما آن للعسكر أن يستدركوا؟ .. بقلم: بروفيسور/ محمد زين العابدين عثمان/ جامعة الزعيم الأزهرى
الكنابي، الايادي العاملة المستغلة .. الظلم والتهميش
السودان: مليشيا لكل مواطن!
منشورات غير مصنفة
قراءة في مفاوضات “مَلْص” الجلابية في أديس .. بقلم: د. عصام محجوب الماحي
منبر الرأي
كمبردج والمجلس البريطاني وحقوق أهل المعمورة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لم تبقى سوى خطوات شعبية جاسرة! .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل قوى الحرية والتغيير بقدر حجم تحديات الفترة الانتقالية؟ .. بقلم: محمد سليمان عبدالرحيم القيادي بحركة القوي الجديدة الديمقراطية حق

طارق الجزولي
منبر الرأي

حبُّ الأوطان والسلطان .. بقلم: الطاهر صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

سلام جوبا وحرب دارفور .. بقلم: ناصر السيد النور

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss