باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

النظام السياسي ومصالح المواطن

اخر تحديث: 9 فبراير, 2026 11:27 صباحًا
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قيل
(ما أشد برائتنا حين نظن أن القانون وعاء للعدل والحق . القانون هنا وعاء لرغبة الحاكم ،أوبدلة يفصلها على قياسه)
تكتسب الأنظمة الشرعية من خلال العدالة و التنمية ونيل الحقوق والاهتمام بالقضايا الاقتصادية و التعليم والصحة وبسط الأمن..
وتنزع الشرعية عندما يعم الفساد و ينهار الاقتصاد و تسلب الحقوق و يختل ميزان العدالة ويكون الحصاد ارتفاع معدلات المعاناة..
واقعنا السياسي حدث ولا حرج أنظمة عجزت فى التطوير و النهوض بالبلاد رغم الموارد ، ومعارضه تستمد قوتها من الدعم خارجي وتدخل المعارضة إلى دائرة العمالة والخيانة علنا والأغلبية تعلنها و تبررها بشعارات زائفة … انه ضيق الافق الذي جعلنا نعيش مرحلة أصبح فيها كل شئ مباح..
اوقفنا آليات الإنتاج ، ليعلوا صوت الخلافات والصراعات لكل منا اجندته محذوف منها الوطن و المواطن…
العقليات إلتى تسيطر على مراكز القرار مازالت عقيمة… ينعدم نهج التجديد و التطوير ، يظهر ذلك بوضوح فى الادوات إلتى تستخدم في إعادة التعمير ،انعدام الآليات الحديثة والنظرة ذات البعد الاستيراتجى.
مازلنا نقف فى محطة الاصلاح بصورة بدائية ،عندما أردنا تجميل العاصمة كان من الممكن استخدام آليات تقوم بالطلاء بصورة حديثة من أجل كسب للوقت والجهد، نزيح الاتربة بصورة متخلفة لماذا لا يكتبون نهاية لهذه الاتربة إلتى تزاح صباحا لتعود ليلا للشوارع المسفلتة ،
نحرك قطارات قديمة تجاوزها الزمن لماذا لايتم تطوير هذا القطاع لانه يلعب دور كبير فى النهوض بالتجارة والصناعة ،اي نظام سياسي غير قابل على بناء الوطن و يسير بعقليات ينقصها الكثير ،يعتمد على التسلط لن يدوم.
اذا تم توظيف الموارد عبر القنوات السليمة ستشهد العاصمة والولايات
نهضة عمرانية و صناعية تماثل الدول الكبرى.
تخلفنا و انهيار اقتصادنا وراءه الفساد والحروب الأهلية تتحملها الأنظمة السياسية إلتى حكمت وقامت باضعاف الجيش بخلق مليشيات.
بقاء النظام السياسي،مرتبط بالإصلاح الحقيقي ،ليس عبر التصريحات والمناورات السياسية ، علينا أن نلتزم بالخطب إلتى تجمع و لا تفرق و الخطط التى تبنى وتعمر.
لينتهي زمن المهازل و العقول إلتى لا تفكر الا بمصالحها.
(لا تسعد الامة إلا بثلاثة : حاكم عادل ، و عالم ناصح ، و عامل مخلص)
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دار مدارك بالخرطوم وإلياس فتح الرحمن: حكاية ناشرٍ آمن بالكلمة في زمن العواصف
الأخبار
الميرغني يعيد القيادات المفصولة للاتحادي “الأصل”
منبر الرأي
الثورة يجب أن تكون يقظة لابطال مفعول جنرالين أحدهما مهمته ارجاع البشير والآخر يريد أن يكون البشير الطبعة الثانية !!.. بقلم: حمدالنيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
بيانات
منتدى حقوق الإنسان – السودان: بيان: بشأن التداعيات الحقوقية والاجتماعية لإجراءات تقليص الخدمة المدنية في السودان
الأخبار
يذكر بسياسات عمر البشير… رفض واسع لقرار تقليص العاملين في الحكومة السودانية

مقالات ذات صلة

إلى الصحفيين السودانيين: حضرنا ولم نجدكم! .. بقلم: الدكتور عبد الله الفكي البشير

عبدالله الفكي البشير

النخب السودانية و الهروب الى امام تجنبا لرؤية عالمهم المتلاشي.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
منشورات غير مصنفة

الوطني: مقاطعو الانتخابات لا يستحقون شرف حكم السودان

طارق الجزولي

كلام للمستقبل القادم بقوة.. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss