النوارِس الذهبيَّة- مقتطف من كتابي ريحَة الموج والنَّوارس- عن دار عزة
– فى عُيُونِك، ضَجَّة الشُّوُق
لقد خبرت غابتنا النوارس في ملماتٍ، وشدائدٍ، وظروفٍ قاسيةٍ، كثيرة، وقد كان ديدنُها في تلك الحوالك هو الصُمُود، وأبدت القدرة على العملِ الشاق، والدؤوب، ولكنها، وبرغم إحتمالها قُسوَة الظرُوفِ، وجلافتها، فإنها لم تكن تستطيع أن تُنتِج في تلك البيئة من القُبحِ، والتَّردِي، ولا تقدِرُ على الزقزقةِ، وسطَ نعيقِ البُومِ، والغُربان، وتعففت من التكالبِ على صيد وأكل الأسماك النهريّة الصغيرة، رغم إن تلك الأسماك، بالذات، هي غذائها الرئيسي، والمفضَّل.
لا توجد تعليقات
