باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهبوط الناعم في الثورة الإيرلندية: مقاربة سودانية .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

 

الدراسة النقدية للتجارب الإنسانية السابقة، و الإستفادة من خبرات الشعوب الأخري و ثوراتها، هُما من أشد الإمور المطلوبة لدينا كسودانيين، خاصة في ظل وضعنا الإجتماعي الراهن و المنعطف التاريخي النادر الذي تمر به دولتنا الفتية و ثورتنا السودانية الظافرة بإذن الخالق.

يعتبر منهج الهبوط الناعم كعرّض و موقف تفاوضي، هو الإبن الشرعي للعقل السياسي الإنجليزي، و طريقه معتادة له في التعامل مع الأزمات و ثورات الشعوب المقهورة.

أحد الأمثلة التي تُبين ذلك المنهج التفاوضي الإنجليزي، كان في تعاطي بريطانيا مع الثورة الإيرلندية و دعاة الجمهورية الحرة في مفاوضات ديسمبر من العام ١٩٢١ م، و التي إنتهت بتوقيع البطل الإيرلندي الأشهر مايكل كولينز للمعاهدة الإنجليزية- الإيرلندية، و التي نتج عنها تشكيل حكومة إنتقالية إيرلندية تحت السيادة البريطانية و إستبعاد إيرلندا الشمالية من الإدارة في دبلن، و تشكيل مفوضية لترسيم الحدود بين الإيرلندتين.

This was a compromise, half-way between an independent republic and a province of the Empire.

كان مايكل كولينز قد لعب أهم دور في الكفاح الإيرلندي، بصفته مديراً لمخابرات الجيش الجمهوري، و كجامع للتبرعات المالية و غيرها من المواقع الأخري التي جعلت منه شخصية أسطورية، و كان يعتبر الرجل الثالث سياسياً في إيرلندا بعد الرئيس دي فاليرا و آرثر غريفيث.

إعتقد مايكل كولينز أثناء سير المفاوضات، أن أغلبية مقاطعات الشمال الإيرلندي ستختار الجمهورية طائعة، و لن ترفض ذلك أكثر من أربعة مقاطعات شمالية، و التي في النهاية ستصبح غير قابلة للحياة إقتصادياً، و ستضطر في آخر المطاف للعودة للجنوب و الإتحاد من جديد، و إعتبر كولينز أن إتفاقية المساومة السياسية فرصة جيدة لحقن دماء الإيرلنديين و تجنب الحرب مع بريطانيا.

أثار الجدل حول تسوية الإتفاقية إنقسام ثنائي عميق داخل الحركة الوطنية الإيرلندية، و إعتبره دي فاليرا خيانة للجمهورية، و أدي الخلاف في آخر المطاف الي حرب أهلية إيرلندية بين رفقاء نضال الأمس، قتل فيها بطل الثورة مايكل كولينز شخصياً في كمين علي يد الجمهوريين المتطرفين.

There remains a school of thought which considers de Valera’s protests to have been reasonable and motivated by deep moral objections, and which sees Collins in a negative light, as having irresponsibly signed away the nation’s interests due to incompetence or a self-serving agenda.

تلك التجربة الإيرلندية المريرة جعلتني أصل شخصياً الي قاعدة ذهبية مفادها هو: لا تساوم بالثورة و لو مزقوك إرباً إرباً، لأنك إذا لم تمت ببندقية أعداء الثورة، فإنك حتماً ستموت ببندقية رفقاء الأمس الثوار.

الرِفاق في “قحت” و “تجم” ينبغي أن يعوا الدرس جيداً، و أن يفهموا أن ما يجوز في عموم السياسة من تسويات، لا يجوز في ظروف الثورات المعبدة بالتضحيات و الدماء، و عليهم أن يسعوا لإصلاح خطيئة الوثيقة الدستورية المعيبة، لأن نهايتهم المتوقعة كما يقول كتاب التأريخ لن تكون أفضل من حال مايكل كولينز بطل الثورة الإيرلندية.

إتفاقية الوثيقة الدستورية السودانية و إعلانها السياسي، و التي تعتبر أسوأ من المعاهدة الإيرلندية، حتي الآن لم يقم من وقع عليها بتبرير موقفه السياسي لجماهير الثورة الشعبية، و إبداء المسوغات الموضوعية التي إستند عليها قبل و بعد التوقيع، لكي يقنع بها عموم الشعب السوداني و أُسر و رٍفاق الشهداء.

الإتفاق حول الإعلان السياسي و شروط التسوية، السرية منها و العلنية، تمت في بيت أحد رجال الأعمال السودانيين، و برعاية أربعة سفراء دول أجنبية، و من خلفهم المعهد الملكي البريطاني للعلاقات الدولية “شاتام هاوس”، و كانت المفاوضات الغامضة تنقصها كثير من الشفافية و الوضوح، و بعيدة عن المشاركة الشعبية.

الإصطفاف الثوري السوداني القادم ينبغي أن يكون هو: “مع” أو “ضد” إتفاقية الوثيقة الدستورية، و علي كل فريق من الإثنين أن يبين موقفه للرأي العام و يدعمه بالحجج الكافية، خصوصاً أننا نشهد الآن إستحالة تحسين شروط الوثيقة التي قبلها الكثيرون علي مضدد، و بدل أن نستكمل ثورتنا بدخول أراضي جديدة، بتنا نفقد أراضي قديمة داخل حدود الوثيقة الدستورية المعيبة، و أصبحت هناك إنتهاكات صريحة عديدة لبنود الوثيقة.

قبل أن نطالب بإستكمال الثورة، علينا أولاً إصلاح و تجويد ما تحقق منها، و تقديم نقد ذاتي عميق لأنفسنا، حتي نقف علي أرضية أخلاقية صلبة، و من ثم نتقدم في خطي ثابتة الي الإمام في رحلة تحقيق أهداف الثورة.

magboul80@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب
منبر الرأي
حمدوك وقانون التواضع الذي لا يخيب !.. بقلم: الريح عبد القادر محمد عثمان
السودان: نحو التدخل .. بقلم: أسماء الحسيني
هل بإمكان الجيش ان يقاتل ويتفاوض في آن واحد؟
منبر الرأي
مقترحات لتحسين الوضع الاقتصادي .. بقلم/ محمود عثمان رزق

مقالات ذات صلة

جمال الصديق الامام/المحاميمنبر الرأي

الاقتلاع !!هو السبيل الوحيد !!

جمال الصديق الامام/المحامي
منبر الرأي

ونسة قضاة مفصولين فى الوتساب .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

بروفيسور فارق عبد العزيز .. رحيل رجل بقامة الوطن .. بقلم: د. عبد المطلب صديق

د. عبد المطلب صديق
منبر الرأي

ماهي فرص نجاح اديس ابابا 2 ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss