باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الهدف المخطط من وراء أضعاف ومهزلة زيارة رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس

اخر تحديث: 20 سبتمبر, 2025 10:33 صباحًا
شارك

hafiz_63@yahoo.com
عبدالحافظ سعد الطيب

من المعلوم بالضرورة
دور السفارات والسفراء والقنصليات
السفارة هي عين وأذن الدولة في الخارج. دورها الأساسي:
الترتيب لأي زيارة رسمية أو غير رسمية.
التنسيق مع وزارة خارجية الدولة المضيفة.
ضمان أن برنامج الزيارة جاهز ومتكامل: لقاءات، استقبال رسمي، مكان الإقامة، التغطية الإعلامية.

ومن المعلوم بالضرورة
السفير في الرياض هو المبعوث الشخصي لرأس الدولة أو الحكومة، ومن المفترض أنه:

يتابع ملف الزيارة من الألف إلى الياء.
يضمن أن لا تحدث أي “فضيحة بروتوكولية”.
يرفع تقارير دقيقة عن جاهزية الطرف الآخر. ونعلم وجود قنصل اقتصادي قنصل كده قنصل كده

💥 الخلل: إذا سفارة السودان بالرياض لم تنسق جيدًا، أو لم تُحترم من قبل الطرف المستضيف، فالمسؤولية مشتركة بين ضعف الترتيب وقلة الاعتبار السياسي.

ومن الضرورة معلوم دور المراسم في وزارة الخارجية

إدارة المراسم” هي المسؤولة عن الشكل البروتوكولي:
مَن يستقبل؟
هل هناك مراسم رسمية (حرس شرف، علم، نشيد)؟
ترتيب البروتوكول حسب مستوى الزائر.
المراسم تتأكد أن رئيس وزراء لا يُعامل كوزير عادي أو زائر ثانوي.
ماحدث لرئيس الوزراء السوداني ليس خطأ هو ماذا ولماذا ؟

إهمال داخلي (مافي متابعة دقيقة ولا ماعارفين ).ام مخطط

هل يوجد مكتب رئيس الوزراء

مكتبه مهامة يراجع كل التفاصيل مع السفارة ومع الخارجية:

طبيعة الزياره الاصلا تم مسبقا مناقشتها وتوقيت السفر.
التأكد من الالتزامات التي سيُوقع عليها.
💥هل المكتب سمح بالزيارة دون ضمانات مسبقة، فهذا يعني ضعف تحضير سياسي دبلوماسي

الأموال الضخمة المصروفة

صحيح، ملايين تُصرف على السفارات (رواتب، إيجارات، أنشطة).
(كسره اتخيلوا سفارة السودان في اليمن مقرها الرياض)
فإذا النتيجة كانت فضيحة، يصبح السؤال: “لماذا نصرف على جهاز دبلوماسي عاجز؟”.

💥من وراء المهزلة وماهو المخطط ؟

📍 ليس ضعف الدبلوماسية السودانية بل (غياب لها وعدم التخطيط، عشوائية).
📍رسالة من الدولة المستضيفة: تقول “لسنا معترفين بوزنكم السياسي” أو “لا نريد اتفاقات حقيقية الآن”.او نحن مشغولين الان
📍دفع نحو استقالة المدنيين: بما أنهم مجرد “إطفائيين للحرائق”، أي خطأ أو إذلال خارجي يمكن أن يستغل لتشويههم وإظهارهم عاجزين.
📍السلطة العميقة (الجيش أو أطراف نافذة) قد تكون تركت الأمر يمر بلا اهتمام، لتأكيد أن المدنيين “ضعفاء ولا يصلحون”.ومجرد كمبارس للعسكر

💥في النهاية البداية

الذي حدث ليس مجرد خطأ بروتوكولي، بل إشارة سياسية مركبة:
من جانب، ضعف التنسيق من مؤسسات الدولة السودانية (سفارة + خارجية + مكتب رئيس وزراء).

من جانب آخر، ده مستبعد انه رسالة من الدولة المستضيفة أن رئيس الوزراء السوداني ليس على مستوى “الشراكة الاستراتيجية” (عكس ما حدث مع باكستان).

النتيجة: إضعاف صورة المدنيين، وتثبيت فكرة أنهم كومبارس لإطفاء الحرائق وليسوا أصحاب قرار.رغم ديل جماعتهم

الهدف المخطط من وراء أضعاف ومهزلة زيارة رئيس الوزراء السوداني:

📍 إضعاف صورة المدنيين بشكل عام
📍الهدف الأساسي هو إرسال رسالة داخلية وخارجية أن المدنيين في السودان مجرد واجهة ضعيفة.
📍يتم تصويرهم كـ “زوار بلا وزن” مقابل العسكر أو القوى المسلحة الذين تُستقبل وفودهم بجدية واحترام.
📍النتيجة: الشارع السوداني يفقد الثقة في قدرة الحكومة المدنية على تمثيله.
📍 شرعنة العسكر والسلطة العميقة في تهديد واستمرار الحرب
📍حين يُذل رئيس الوزراء، يترسخ في الوعي أن من يملك الاحترام والقرار هم العسكر.

الهدف هنا ليس صدفة: بل دفع الناس للتفكير أن “مافي داعي للمدنيين.. خلونا مع الجيش”.

هي لعبة لإبقاء المدنيين مجرد دلاقين و إطفائيين للأزمات وليسوا أصحاب قرار سيادي.

النتيجة: السودان يُحشر في خانة “الدولة التابعة” بدل “الدولة الشريكة”.

📍تأديب سياسي

هذا أشبه بصفعة دبلوماسية محسوبة، لإعادة رسم مسار السودان حسب مصالحهم.
خلق مبرر للاستقالة أو الإطاحة
الفضيحة ممكن تُستخدم كورقة ضغط:
لإجبار رئيس الوزراء على تقديم استقالته بحجة الفشل.
أو لإظهاره كـ “عبء” على العملية السياسية.
وهذا يخدم السلطة العميقة التي تريد حرق أي تجربة مدنية قبل أن تترسخ.بشكل عام

💥 تشتيت الانتباه عن جوهر الأزمة

بدل أن ينشغل الناس بقضايا الحرب، الذهب، الفساد، التدخلات الدولية…
ينشغلون بفضيحة الزيارة، وكأنها أزمة السودان الكبرى.
هذه طريقة كلاسيكية لإلهاء الرأي العام.
عموماً
المهزلة لم تكن خطأ عابر، بل مخطط
✍️ كسرة وين متعهد قعدات السكر وطاهي اللحم المستشار ود حي العرب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أدوات النظافة أصبحت من الكماليات والكتب والمواد المدرسية دونها خرط القتاد … عموما لا صحة ولا تعليم !.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي
ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبرية! .. بقلم: عثمان محمد حسن
منبر الرأي
أشجار المهوقني جوهرة الخرطوم تغزلت بها “عشيقة” هتلر .. بقلم: عواطف عبداللطيف
منبر الرأي
من سردية مقتل حميدتي إلى شائعة مرض عثمان عمليات: ماذا يريد الكيزان من السودانيين؟
قضية عضو مجلس السيادة اختبار للدولة والقانون

مقالات ذات صلة

الأخبار

الأمم المتحدة: 50 ألف نازح في جنوب السودان جراء اشتباكات في الشمال الشرقي

طارق الجزولي

مشكلة السودان في منبر بلاك تاون .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني

احتفالا بالذكرى الثامنة والثلاثين حول تقديم الحزب د. النعيم كمحتفل .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود

خالد الحاج عبد المحمود
الأخبار

بين نفي الدعم السريع وروايات عن عودته إلى جبهات القتال في السودان: أين “أبو لولو”؟

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss