باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عوض النقر بابكر محمد
عوض النقر بابكر محمد عرض كل المقالات

الهدوء الذي يسبق العاصفة

اخر تحديث: 26 سبتمبر, 2026 10:37 مساءً
شارك

مقولة “الهدوء الذي يسبق العاصفة” تجسد بامتياز طبيعة المرحلة الراهنة في السودان، لا سيما في أعقاب اختتام اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة واجتماعات مجلس حقوق الإنسان في نيويورك وجنيف. وبينما تتعالى الأصوات الدولية المطالبة بإنهاء النزاع وحماية المدنيين، يبدو جلياً أن أفق التسويات السياسية بات ضيقاً، وأن الميدان يستعد لجولة حاسمة تكفل وحدانية الدولة وسيادتها.

أولاً: الحراك الدبلوماسي الدولي ومخرجات أروقة الأمم المتحدة

شهدت كواليس الأمم المتحدة في منتصف سبتمبر 2026 حراكاً سياسياً ودبلوماسياً مكثفاً سعت من خلاله الآليات الإقليمية والدولية (مثل مجموعة الرباعية، والاتحاد الإفريقي، والإيقاد، ومجلس الأمن) إلى إيجاد مخرج للأزمة السودانية.

تقارير بعثة تقصي الحقائق: ركزت النقاشات على التقارير الحقوقية التي وثقت الانتهاكات والجرائم المرتكبة ضد المدنيين، وسط مطالبات بتفعيل آليات الحماية وضغط دولي مستمر لوقف إطلاق النار.

حدود التأثير الأممي: رغم كثافة الاجتماعات، ظلت القرارات الدولية تصطدم بالواقع الميداني، مما أرسخ قناعة متزايدة بأن الضغوط الدبلوماسية وحدها عاجزة عن فرض استقرار حقيقي ما لم يُحسم الصراع لصالح فرض سلطة القانون وبسط هيبة الدولة المركزية.

ثانياً: التصعيد الميداني والتحولات العسكرية على الأرض

مع توقف المراهنات على أفق الحلول الدبلوماسية المؤقتة، تتجه الأنظار نحو الميدان حيث تتبلور ملامح “العاصفة العسكرية” المنتظرة وفق متغيرات حاسمة:

الاستعدادات لمعارك الحسم: تشير المعطيات الميدانية إلى إعادة تمركز واسعة للقوات المسلحة السودانية، مع تكثيف العمليات الرامية لتأمين خطوط الإمداد وتضييق الخناق على بؤر التمرد، استعداداً لطي صفحة الميليشيات المسلحة.

الانشقاقات والالتفاف الوطني: سُجلت مؤخراً تحولات نوعية وانشقاقات ميدانية لعدد من القيادات والعناصر التي تخلت عن صفوف التمرد لتعود إلى حضن الوطن وتنضم لصفوف القوات المسلحة في محاور رئيسية مثل أمدرمان وقطاعات الوسط، وهو ما يعكس انهياراً تدريجياً في معنويات الميليشيات ويؤكد التفاف الشعب ومختلف الشرائح حول جيشهم الوطني بوصفه الصمام الوحيد لاستمرار الدولة.

التداعيات الإنسانية: يرافق هذا المخاض العسكري أزمات إنسانية ونزوح مستمر، مما يضاعف من مسؤولية المؤسسات الوطنية والدولية في حماية المواطنين وتأمين احتياجاتهم لحين عودة الاستقرار الكامل تحت لواء الشرعية الدستورية.

ثالثاً: فرضية نجاح الجيش في حسم المعركة (الاستقرار المنشود)

في قلب هذه العاصفة المرتقبة، تبرز فرضية الحسم العسكري التام لصالح القوات المسلحة السودانية بوصفها الحل الحاسم والأكثر واقعية لإنهاء كابوس الحرب واستعادة سيادة الدولة. إن تحقق هذا السيناريو يحمل دلالات استراتيجية عميقة:

على الصعيد الأمني والوطني: سيعني الحسم العسكري تفكيك البنية العسكرية للميليشيات المتمردة نهائياً، وفرض سيطرة كاملة للجيش على كافة المدن والمؤسسات الاستراتيجية، مما يمهد الطريق لضبط السلاح، وتأمين الحدود، والبدء الفوري في خطط إعادة الإعمار وعودة الملايين من النازحين واللاجئين إلى ديارهم بأمان.

على الصعيد السياسي والدستوري: سيضع نجاح المؤسسة العسكرية البلاد على أعتاب مرحلة انتقالية مستقرة ترتكز على جيش واحد موحد يحمي الدستور والتحول الديمقراطي، ويمنع تجدد الانقسامات أو قيام كيانات موازية تهدد وحدَة وسلامة التراب السوداني.

على الصعيد الإقليمي والدولي: ستتعامل القوى الإقليمية والدولية مع واقع ما بعد الحسم باعتباره طوق النجاة الوحيد لعودة الاستقرار لمنطقة القرن الإفريقي، مما سيفسح المجال لتدفق الدعم التنموي والاقتصادي لإعادة بناء ما تخريبه الحرب.

رابعاً: المشهد السياسي المدني والاصطفاف الوطني

تدرك القوى السياسية الوطنية الحية أن بقاء الدولة وكيانها مرهون بسقوط مشروع الميليشيات، حيث تتكاتف الجهود الشعبية والمهنية لدعم المجهود الوطني الرامي لإنهاء حالة التمرد. إن توحيد الجبهة الداخلية خلف القوات المسلحة يعد الضمانة الأساسية لإفشال كافة المخططات الخارجية الرامية لتقسيم السودان أو إضعاف مؤسساته السيادية.

خامساً: قراءة في مآلات “الهدوء الذي يسبق العاصفة”

إن تتبع مسار الأحداث يؤكد أن السودان يقف على عتبة مرحلة مفصلية وفاصلة. إن العاصفة العسكرية القادمة -بقيادة وحسم القوات المسلحة السودانية- تمثل المخاض الإجباري لولادة سودان جديد، معافى من شبح الميليشيات، وقادر على استعادة دوره التاريخي في محيطه الإقليمي والدولي.
عوض النقر

awadelnager@gmail.com

Author
عوض النقر بابكر محمد

عوض النقر بابكر محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
(قحت): الحاضنة السياسية لن تتغير وحمدوك لم يشاورنا في ارجاء التعديل الوزاري
الأخبار
مجلس السيادة ينفي ما يتم تداوله حول مراجعة الجنسية السودانية
علي الحاج .. من منواشي إلى بون والخرطوم … سنوات الآلام والأحلام !! (1) .. توثيق/ صديق السيد البشير*
الأخبار
جوبا: «الحركة الشعبية» تعلن دعم خيار الانفصال علنا.. وواشنطن ترحب بنهاية التسجيل
منبر الرأي
تضارب اتجاهات الراي العام وغموض الموقف في السودان .. بقلم: محمد فضل علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إشراقة مصطفى حامد.. الطريق الذي عاد معها

معاوية ماجد
منبر الرأي

من حيث المبدأ..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

​الثقافة السودانية والأمريكية… صراع الهويات وإعادة إنتاج الآخر

هشام الحلو
منبر الرأي

سنواتي في امريكا .. واشنطن مدينة بلا مذاق ..وأجمل مافيها جيراننا الاثيوبيين (4) … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss