باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الهُروبُ إلى المنْفَى .. شعر: فضيلي جمّاع

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

(إلى عالم عباس.. الشاعر والإنسان)

(1)

أسعَى إليكِ وأنتِ أبعدُ من رؤايْ

زادي من الأيامِ نبْضُ القلبِ

جمْرُ الحبِّ..

مسبحةٌ ونايْ

صعبٌ طريقكِ

والمشاويرُ العتيقةُ تستطيلُ

وتحبلُ الأشجارُ بالثمرِ البوارْ

وحلُمتُ أنّكِ كنْتِ لي

وحلمْتُ أنكِ كنتِ شاهدةً على موتي

سهوْتُ.. بكيت

جئتُ مشمّراً ساقي إليكِ

وأنتِ أبعدُ من رؤاي

وعلى قفايْ

الحزنُ ينبتُ وردةً صفراءَ

أهربُ منه كيْ ما ألتقيهْ

وأضيع فيه!

وتمرُّ قدّامي فلولُ الظافرين بلا حروبْ

غنّيتُ، ضاع الصوتُ بين الطيبينَ

وبين تجّارِ العيوبْ !

وضحكتُ، يا لسذاجتي

زمنٌ يهزُّ الراسياتِ من الجبالِ

فعلّمي قدمي الثباتْ !

(2)

كفني رموشكِ فاستريني

في زمانِ الرّعْبِ والحمّى أجيئكِ راجلاً

كفي بلا سيفٍ وصدري..

مشرعٌ للرّيحِ أنتظرُ الإشارة

كنت أجهلُ أنّ حزنَكِ بعضُ حزني

في زمانِ الرّعْبِ أبدلتِ الرّياحُ مسارَها

وعلِمْتُ أني لم أغيّرْ رقصتي!

الساعة النّعْسَى ولغط العابرينْ

والملصقات على الجدار تغيّرت

أسمي تغيّر مرتين!

ولم يعدْ في دفترِ الأحوالِ عنواني

تغيّر كلُّ شيءٍ حول خاصرتي

ولكنّي بقيتُ لأنّ صوتي..

مهرجانُ الدمع ألبسه الطهارة!

(3)

عيناكِ منفَى،

كلما أقلعْتُ منه يردّني شوقٌ إليهْ

فأعودُ محتقباً أساي

وأموت فيهْ

كل الدّروبِ تقودني حتماً إليك!

الشوق يبدأ منكِ ، والأحزانُ

والأفراح تفقدُ شكلَها

وتذوبُ فيكْ

أحلى من اللّقيا انتظاركِ

في المحطاتِ البعيدة

كلما خطرت ببالي الأغنياتُ

هرعْتُ منتشياً إليكْ

وأعود طفلاً عندما ألقاكِ

أهربُ من يديكِ إلى يديك!

والعائدون من الحقولِ تأمّلوني

كان عشبُ الأرضِ يرقصُ عارياً تحتي

وتجلسُ غيْمةٌ في ساعدي وعلى جبيني

ربّما فرحي بأنكِ كنتِ لي

أو ربّما حُلُمِي بأنكِ

في المحطاتِ البعيدةِ بانتظاري

هيّج الذكرى،

أباح قناعَ صمتي

عندما غنّيْتُ قام العشبُ

يرقصُ والحجارهْ

كان صوتي رائعاً

فالحزنُ أكسبه النّضارهْ!

fidajamb@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشيخ محمود محمد طه: صاحب الفكر .. بقلم: عبد الله الشقليني

شوقي بدري
منبر الرأي

الدبلوماسية السودانية: من الفعالية الإيجابية إلى استقطاب التهويش الحركى .. بقلم: الحارث ادريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

مفهوم الملكية في الفكر الاقتصادي المقارن .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

لا للقبليات لا للتقسم لا للعدوان وﻻ للكرهية !! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم اﻻثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss