الوضع الآن … ماذا ينتظر هذا الشعب !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)
29 يناير, 2015
منشورات غير مصنفة
32 زيارة
هناك حروبات دائرة فى جنوب النيل الأزرق وجنوب كردفان (جبال النوبة ) بين قوات النظام والجيش الشعبى لتحرير السودان الجناح العسكرى للحركة الشعبية (شمال) بقيادة الفريق / مالك عقار أير ، وعلى حسب الاخبار من الميدان تؤكد ان الجيش الشعبى لتحرير السودان ألحق بهزائم عديدة فى كل المحاور الى تدور فيها الحرب فى جنوب النيل الازرق واستولى على عتاد عسكرى كبير من عربات الفع الرباعى ومن الاسلحة الرشاشة والخفيفة واسر بعد الجنود ، وفى منحى آخر تشير الاخبار ان قوات النظام منيت بهزائم كبيرة من اسود الجيش الشعبى فى مناطف متفرقة من جبال النوبة وهربت بعد ان هزمت وخلفت ورائعا المؤن والعتاد والقتلى .
لذا النظام الآن يعيش فى حالة من الرعب والخوف من اثر الهزائم التى تتلقاها قواته فى كل المحاور القتالية مع الجبهة الثورية من جهة ومع الجيش الشعبى من جهة اخرى ، ومن اثر الضغوطات الدولية حول تردى الاوضاع فى دارفور وانهتاك حقوق الانسان ، النظام ضلل الراى العام والدولى بان هناك لا توجد جرائم انسانية فى اقليم دارفور حيث قام بتلفيق التهم لقوات اليوناميد وقال انها قامت بعمليات الاغتصاب فى اماكن متفرقة من اقليم دارفور ، وقام بتقديم تقرير مزيف لمجلس الامن وقام بطرد المنظمات الاجنبية التى تعمل فى مجال حقوق الانسان التى تعمل من اجل توصيل المساعدات الانسانية للنازحين فى المعسكرات وغيرها ، النظام قام بطرد هذه المنظمات من دارفور وقال انها ترسل تقارير غير حقيقية عن الوضع فى معسكرات النازحين ، الرئيس السودانى فى خطاباته الجماهيرية للشعب السودانى فى كل مرة يقول ان دارفور أرض القرآن والخلاوى وسكان دارفور هم اهل الدواية واللوح والتكابة ، ودائمآ يقول كلامه المشهور انهم سوف يقومون ببناء المدارس والمستشفيات وتمكين المواطن الدارفورى كل الخدمات التى يحتاجها من (علاج ، تعليم ، سكن ) وانهم سوف يعملون على توفير الأمن والسلام لمواطن هذا الاقليم .
فى تقديرى هذا النظام لا تنفع معه لغة الحوار والتفاوض ، فى كل جولة من المفاوضات فى اديس ابابا يتماطل وفد الحكومة فى بعض النقاط ويقف عليها ويطلب من لجنة الوساطة لافريقية ان تمهله بعض الوقت جتى يرجع الى الخرطوم ويستشير قيادته الرئاسية وبعدها يتم تأجيل المفاوضات الى اجل غير مسمى ، وفى منحى اخر يخالف الطرفان حول نقاط محددة ولم يتوصلوا الى حل ، وتفشل الجولة ويتم رفع الجولة الى اجل غير مسمى وهكذا ، فى تقديرى ان هذا النظام يريد من هذا المماطلة ان يكسب بعد الوقت ليضمن استمرارية بقائه فىا لحكم لحين موعد الانتخابات المقرر لها فى ابريل فى هذا العام المنصرم .
النظام الآن يعمل من اجل ان يكسب الانتخابات لذا قام بصرف مليارات الجنيهات على حملاته الانتخابية فى جميع الدوائر الجغرافية والولائية ، والمعلوم للعامة ان هذا النظام معترف فى التزوير وبشهادة منظمات عالمية انه اخطر نظام فى العالم يجيد ظاهرة التزوير فى الأنتخابات وفى كل شئ ، لذا قام النظام بتأمين هذه الانتخابات وقام بالاستعانة بقوات الدعم السريع (الجنجويد) التى أصبحت تتبع لجهاز الامن والمخابرات ، فى تقديرى النظام لا يريد ان يخسر هذه الإنتخابات باى شكل من الاشكال ، لذا قام بتأمين نفسه تمامآ ضد اى زعزعة او تفلتات امنية تحدثها اى جهة سوى كانت مسلحة او غيره .
فى صياغ ذات صلة تعرض طلاب دارفور بجامعة السودان الى اعتداء وحشى من طلاب المؤتمر الوطنى مدعومين من كوادر جهاز الأمن ، ولقد تم الاعتداء بالضرب بالعصا والسواطير والسكاكين ، وهذا سلوك مشين لا يمد الى الانسانية بشئ سوى انه سلوك اجرامى منظم يستهدف إثية محددة دون الاثنيات الاخرى ، فى تقديرى ان النظام وعبر طلابه فى الجامعات ظل يمارس هذا السلوك ضد طلاب دارفور منذ فترة من الزمن ، وهذا ضمن الخطاب العنصرى والتصفيات التى يتعرض لها طلاب دارفور فى الجامعات السودانية وكثير من جرائم القتل فى الجامعات السودانية يتعرض لها طلاب دارفور وهذا حدث منذ العام 2012 من حادثة جامعة الجزيرة ومرورآ بجامعة الخرطوم كم شهيد سقط من ابناء دارفور ، على العموم ما يتعرض اليه طلاب دارفور يؤكد لنا ان هذا النظام ماضى فى تصفية ابناء دارفور فى الجامعات، فى تقديرى النظام يريد ان يضغط على الحركات المسلحة فى دارفور لذا ظل يمارس هذه الوحشية على ابناء دارفور فى الخرطوم .
فى صياغ ذات صلة قدم الرئيس السودانى ضمانات للرئيس ثامبيو امبيكى لمشاركة الجبهة الثورية فى حوار الوثبة المزعوم وفيه منحنى اخر قال الأستاذ / عبد الواحد محمد احمد النور رئيس حركة تحرير السودان ونائب رئيس الجبهة الثورية عن رايه فى المشاركة فى الحوار حيث قال :-لقيام حوار وطني حقيقي تشارك فيه جميع الاطراف لابد من ايقاف حروب الابادة في مناطق الحروب ولابد أن تتاح الحريات بكافة انواعها وممارسه الديمقراطيه من غير وصايه وسلام يشمل ربوع البلاد وحكومة ديمقراطيه ينتخبها الشعب عبر صناديق الاقتراع, كل هذه الاشياء الان مفقودة لان فاقد الشيء لايعطيه وهذا حكومة موغله في مص دماء الشعب وتجويعه وتعذيبه وتشريده دونما رحمه.بالنسبه للضمانات فأنا لا أبحث عن ضمان شخصي, نحن نطلب الضمان والطمأنينه لشعبنا الابي وهذا الضمان هو توفير جو آمن يعيش فيه ليأكل ويشرب بشكل طبيعي شأنه شأن البشر الآخرين بعيدا عن الاغتصابات والاعدامات خارج نطاق القضاء والملاحقات وتضييق سبل كسب العيش الشريف, نريد ان يتحسن الوضع الاقتصادي لتنتهي الامراض التي دخلت سجلات التاريخ كالجرب والكوليرا وسوء التغذيه, نحن نناضل بدون هوادة من أجل تحقيق بعض هذه الشعارات لابناء الشعب السوداني دونما تخصيص رقعه جغرافيه بعينها, وشعارنا ان السودان يجب ان يسع لجميع بناته وابنائه . (المصدر الراكوبة)
فى تقديرى ان الاستاذ / عبد الواحد هو من انجح السياسيين الذين مروا على تاريخ الحياة السياسية فى السودان حيث ظل الرجل فة مواقفه منذ 2005 اتفاقية ابوجا ، ظل يطالب بقضايا وهى وقوف حروبات الابادة التى يتعرض لها مواطنين دارفور ولابد من توفير الامن وتوصيل المساعدات الى النازحين فى المعسكرات ، هذه المطالب ظل عبد الواحد متمسك بها فى اى عملية تفاوض حول السلام وغيره ،فى تقديرى موقف مشرف يحسب له فى تاريخه النضالى والسياسى ،
ferksh1001@hotmail.com
//////////