باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوطن و أشياء اخري !! .. بقلم: محمد موسى حريكة

اخر تحديث: 12 يوليو, 2022 11:28 مساءً
شارك

musahak@hotmail.com

(وطن لا ندافع عنه لا نستحقه) كانت تلك عبارة خطها أحد الدارسين عل طول الجدار بكلية إعداد المعلمين بمدينة مأرب في حرب صيف 1994 التي إشتعلت بين الحكومة اليمنية في الشمال بقيادة
علي عبدالله صالح وبين جمهورية اليمن الديمقراطية بقيادة علي سالم البيض.
كانت تلك العبارة في إطار الحشد والتعبئة لخوض تلك الحرب لمناصري حكومة الشمال ، ولم تمض
ليلة واحدة حتي تمددت عبارة أخري وبطول ذلك الجدار كحالة رد علي ذلك السؤال الأبدي المعلق
وكانت (وطن لا نستحقه لن ندافع عنه) وهي صادرة عن صوت آخر في الإتجاه المضاد .
كنت وقتها معلما بتلك الكلية حيث أتيحت لي الفرصة لمراقبة ذلك المشهد ومن يومها ترسخت تلك العبارة في خاطري ،وهي تمثل طرحا وصراعا فلسفيا، عن الوطن وتكسُر وتشتت إيحاءات تلك العبارة ودلالاتها وإشكالية الدال والمدلول في الفقه الوطني .
يقول الجاحظ (كانت الناس تحمل معها تربة من بلادها أو رملا أو عفرا إذا غزت أو سافرت لتستنشقه) لم تكن حقائبي تحمل غير رائحة الوطن ونصوص وجدانية عمقتها أناشيد ومناهج تخاتل الوجدان المعرفي، كتلك السردية الشعرية
عصفورتان في الحجاز حلتا علي فنن
في خامل من الرياض لا ند ولا حسن
بينا هما تتناجيان سحرآ علي الغصن
مرّ علي أيكيهما ريح سري من اليمن
حيا وقال درتان في وعاء ممتهن !
لقد رأيت حول صنعاء وفي ظل عدن
خمائلا كأنها بقية من ذي يزن
الحب فيها سكرٌ
والماء شهد ولبن
هيا أركباني نأتها في ساعة من الزمن
قالت له إحداهما والطير منهن الفطن
يا ريح أنت ابن السبيل ما عرفت ما السكن
هب جنة الخلد اليمن لا شئ يعدل الوطن
تٌظهر المعادلة النقدية الشفيفة صمت أو إخفاء صوت العصفور الآخر حينما إنبري إحداهما لجدال الريح. وتتبدي أمامي صورة الدارسين اللذان أثارا لديْ أسئلة ستظل حاضرة كلما أيقظ التاريخ ماهية الوطن.
لقد إستدرجونا باكرا لفخاخ الانتماء الاعمي ، في الأناشيد والحكايات العاطفية ، حينما كانت تصطف أجسامنا الهزيلة لآداء النشيد الوطني ،كنّا نرتجف كأعواد الذرة
نحن جند الله
جند الوطن ، نتحدي الموت عند المحن ، نشتري المجد بأغلي ثمن
في العام الخامس من الألفية الثانية سجلت دراسات عدة أن العديد من تلاميذ المدارس في العاصمة الخرطوم كانو يسقطون إعياءٓ وهم يرددون النشيد الوطني في طابور الصباح تحت سطوة الجوع وفقر الدم ، وذلك في غياب الصوت الآخر المتسائل (وطن لا نستحقه…)
وهكذا لم يجد قائد الجيش البرهان مسحة من حياء وهو يستنفر الناس علي تخوم الثلاثين من يونيو بأن الأثيوبيين قد إغتالوا سبعة جنود غيلة وغدرا ، فقد إختفي صوت الطائر الآخر النقدي والجدلي لدي العامة والمراوغين .
وعلي بعد أيام قليلة كانت كتائبه الوطنية تغتال أحد المتظاهرين السلميين وتركل جسده وتمثل به، في مشهد تتضاءل قسوة إغتيال الطفل الفلسطيني محمد الدرة أمامه، فبربكم ما هو الاحتلال وما هو الوطن ؟
كنّا نحفظ عن ظهر قلب إنشودة يامبيو ونخاتل صديقنا منقو زمبيري (لا عاش من يفصلنا ) ونذهب إلي الجنة لأننا أهدرنا دمه وتسلقنا سماوات الجهاد ، كم أنت كريم يا منقو زمبيري فقد جعلت طريقنا إلي الجنة سالكا بفضل دمك المسفوح في الغابات والأودية ، وبعد أثنان وخمسون عاما وفي الساعة الخامسة والعشرين يجئ علي عثمان محمد طه أحد مهندسي نيفاشا وفي 2008 لافتتاح صنبور مياه عكرة تنساب من النيل الابيض في حي سكني صغير في مدينة يامبيو لجعل الوحدة جاذبة، كيف لا وهناك أربعة عشر كيلو مترا من الأسفلت المعبد ومنذ بدء الخليقة كانت مستحقات الجنوب وحتي إعلان الإنفصال.
و المخادعون يتحركون علي منصة فلسفة الغزالة (وطني ولا ملي بطني) إنه رفث الايدلوجيا البغيضة التي تستخدم الغزلان وحتي غزالة إسحق فضل الله قدمت نفسها قربانا لكتائب المجاهدين، ولا فرق بين جيش الرب أو جند الله الذين يسحقون الحياة في غابات الاستواء .
يقول أدونيس (ما أكثر الأوطان التي يتم فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني).
هل الوطن شحنات القمح المدعوم من قبل الحكومات والمياه النظيفة، والبيئة النظيفة ،والمدرسة والمشفى ، وسرعة الإنترنت ،والتعليم المجاني ،والطرق والجسور ، والعدالة التي لا تنام ،والمساواة في الحقوق والواجبات ، وصون كرامة الانسان ، وغيرها من الاحتياجات، أم وصاية جند الله التي رسختها تلك الأناشيد وليصرح الطغاة( نحن أوصياء علي البلد دي) ؟
إذن هناك مشروع جاري إنفاذه لوطن نستحقه ويستحقنا في مواجهة آلة القمع التي تصطاد الغزلان المدنية في الشوارع لترسيخ قيمة وطن جوفاء تم إختطافها ويعاد إنتاجها في واقع متغير لا يخضع لسلطة التحايل بتلك اللغة القديمة المستهلكة تحت راية ( وطن لا ندافع عنه لا نستحقه ) ونسقط في حبائل صائدي أحلام الشعوب وشل قدرات العقل المناوئ .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فجر الانعتاق كيف ينهض السودان من ركام الحرب بساعد بنيه؟
منبر الرأي
في الإشادة بعودة صحيفة “صوت الأمة”… والدعوة لعودة الصحافة الوطنية والعقل السوداني
تقارير
رهان الخطر… حين تتحول براغماتية ولي العهد مع الإخوان إلى عبء على مستقبل السعودية
منبر الرأي
الظمأ في حضرة النيل: مأساة وطن منسي وموت على قارعة العطش…
منبر الرأي
اثبت يا رجل “اكرب قاشك”…..فلقد ضاعت البلاد والعباد

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

فلنتحدى الانقاذ و قوانينها و بطشها لنوقفها عند حدها .. بقلم: بدرالدين احمد موسى الفيصل

طارق الجزولي
الرياضة

شداد يصدر بيانا غاضبا بشأن “تجمع الاتحادات المحلية”

طارق الجزولي
الرياضة

فوز ثمين لتِرَيْعَة البِجا على الشرطة

طارق الجزولي
الأخبار

سوزان رايس تدعو الى نشر قوات دولية فى جنوب كردفان واجراء تحقيق مستقل

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss