قال رئيس القطاع السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان؛ الحاج آدم، إن حزبه لن يتفاوض مع الحركة الشعبية “قطاع الشمال” ولن يعترف بهذا الاسم، وجدد رفضه خارطة الطريق التي قدمتها الوساطة الأفريقية في المفاوضات مع الجنوب. وقال الحاج آدم: “لن نتفاوض مع قطاع الشمال ولن نعترف بهذا الاسم”، مشيراً إلى أنهم يتفاوضون في أديس مع أبناء المنطقتين عبر بروتكول المنطقتين، وقطع بأن الحكومة لن تدخل مواضيع جديدة حسب ما ذهبت ورقة قطاع الشمال المقدمة في المفاوضات.
وأعلن آدم رفض الحكومة إجراء أي مسوحات متعلقة بالوضع الأمني في الولايتين دون مشاركتها في كل الجهود المتعلقة بالعمل الإنساني في الولايتين.
الميل 14
وجدد المؤتمر الوطني رفضه لخارطة الطريق التي قدمتها الوساطة الأفريقية المشتركة والتي حوت ضم الميل “14” جنوب بحر العرب لدولة الجنوب التي احتلتها بعد اعتماد الخرط.
الحاج آدم اتهم مجموعات من الحركات المسلحة بالتسلسل إلى داخل المتظاهرين بنيالا والاعتداء على الممتلكات
وقال رئيس القطاع السياسي، عقب اجتماع للقطاع، إن التفاوض ما زال متوقفاً في هذه النقطة، وأضاف: “سنلتزم بهذا الموقف مهما كانت العواقب والتهديدات”، مشيراً إلى أن أي تقدم في ملف النفط لا يمكن تنفيذه قبل الاتفاق في الملف الأمني.
وقال الحاج آدم إن الحكومة لن تقبل بتسوية سياسية نهائية مع دولة جنوب السودان ما لم تغير الحركة الشعبية وتحذف اسم “السودان” من اسمها لأنه يحمل إشارة استهداف مباشر مع سبق الإصرار، حسب رأيه.
إلى ذلك أوضح آدم أن القطاع استمع لتقرير حول الوضع بجنوب دارفور، مشيراً إلى أن القطاع اطمأن على الوضع الأمني بالولاية، وقال إن الدولة ستتحمل مسؤولياتها كاملة في توفير الخدمات بما فيها الوقود سبب الأزمة بالولاية وتوفير الأمن للمواطن والممتلكات.
ووصف الأحداث التي شهدتها نيالا بالمؤسفة، واتهم مجموعات من الحركات المسلحة بالتسلسل إلى داخل المتظاهرين والاعتداء على الممتلكات، وناشد أهل الولاية بأن لا يسايروا الذين يريدون تخريب الولاية وتعطيل التنمية بها، وقال إن الإجراءات القانونية ستتخذ ضد كل الذين تسببوا في الأحداث، وأضاف أن الأجهزة العدلية شرعت في ذلك.
شبكة الشروق
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم