باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الوطنية عندكم ( كلام ساكت) يا وزير الخارجية المكلف! (٣- ٣) .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

* تحالَف نظام البشير مع القاعدة.. وارتكب جرائم فظيعة ضد الإنسانية في دارفور فَجَرَّ علينا حصاراً إقتصادياً لا نستحقه.. ووضع اسم السودان على قائمة الدول الراعية للإرهاب، والشعب السوداني أنآى ما يكون عن الإرهاب..

* واعترفتَ، يا سعادة الوزير، بأنكم كنتم تستحثون الأمريكان على مواصلة الحصار وتضييق معيشة الشعب السوداني حتى تضيق الحياة عليه فيضيق ذرعاً من النظام ويسقطه..

* وأسقط الشعب النظام.. وتم فك الحصار وأزيل اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.. لكن إسقاطات الحصار وتبعات الاسقاطات لا تزال تواصل عملها اليوم في تدمير الاقتصاد وتتوسع في خرابه بفعل عوامل المضاعف السلبي،
Negative multiplier)
effects)..
والذي سوف يصاحب مسيرة الاقتصاد السوداني لزمن طويل ما لم تحدث معجزة تنهي، في البدء، هيمنة الجنرالات على عصب الحياة الاقتصادية في السودان.. ثم تفرض العمل، دون كلل، في إدارة الأزمات المستفحلة بحصافة..

* لا نلقي اللوم، كل اللوم، عليكم في إستمرار التدهور الاقتصادي.. بل نلقي اللوم الأكبر على قحت حين حسِبت أن مهام المجلس السيادي مهام إشرافية فقط، وفق الوثيقة الدستورية.. فحمَّلتكم مسئولية السلطة التنفيذية دون أن تضع بين أيديكم أدوات التنفيذ التي استحوذ عليها الجنرالات.. عن غير وجه حق..

* فكان أن ضربت الفوضى أطنابها في تنفيذ مطلوبات الثوار.. وتلاشت الخطوط الفاصلة بين ما هو إشرافي وما هو تنفيذي.. فتلكأت العدالة في محاكمة مجرمي النظام المنحل.. وارتفعت أسعار السلع الأساسية في متواليات هندسية.. وتأتي مرتبات العاملين الشحيحة متأخرة، وقد لا تأتي، والخزينة أفرغ من فؤاد أم موسى.. والمال العام مجنَّب في حوزة الجنرالات.. ويتم تهريب الذهب على مرآى من وزارتي الدفاع والداخلية، المسئولتين عن الأمن والدفاع.. ويحتدم سباق المضمار، خارج النظام المصرفي، بين تريليونات الجنيهات المزيفة ومليارات الجنيه الأصلية.. وحوافر خيول التضخم الجامح تدوس أحلام الشعب الذي كان يتطلع لحياة كريمة بعد سقوط النظام، وتدنت أحلامه لمستوى الكفاف.. وأصبحت غاية غاياته الحصول على حفنة من خبز بعد سهر ليل طويل أمام المخابز..

* والشعب مندهش من إصراركم على الدوران حول فلك العسكر لكسب رضائهم.. ويُرجِع ذلك إلى أن السلاح عند العسكر.. والمال عند العسكر.. والسماسرة والمرابون يحومون في الأسواق.. والعملة المزيفة تأتي من خارج الحدود.. ورغم ذلك، ترفضون تغيير العملة..

* إن ما وراء حرصكم على عدم تغيير العملة فلسفة اقتصادية تتناسل مع رغبة الجنرالات.. ونعلم أنها فلسفة (كلام ساكت!) من أي جانب أتيتها.. ونعلم أنها تتحاشى إثارة غضب العسكر.. حيث أن تغيير العملة سوف يعيد الكتلة النقدية الاصلية إلى البنوك، قهراً، ويبعد تريليونات العملة المزيفة من السوق.. ويكشف مليارات المليارات من المال العام المجنَّب لدى الجنرالات..

* وفوضى استنزاف أموال الشعب
من قِبَل شركات الاتصالات لا حدود لها، يا سعادة الوزير، وأنتم تشاهدونها وتتعامون عنها وهي تستنزف عرق المواطنين استنزافاً شرِهاً، وقد حلَّت محل البنوك التجارية عبر تحويل الرصيد مقابل ١٠% مع أي تحويل رصيد يتم بعيداً عن الأجهزة الرسمية..

* جاء في صحيفة الراكوبة أن صلاح منّاع، مقرّر لجنة إزالة التمكين، صرح بأنّ تجارة الرصيد بلغت ما يعادل ٤٥ ترليون جنيه، تتاجر بها تلك الشركات دون أن تقدم تلك الشركات للمواطنين الخدمات الموازية لما يدفعونه من مال.. وأن بعض تلك الشركات تستفيد من أموال الرصيد بشراء الذهب والمحاصيل بطريقةٍ مخالفة لقانون تأسيسها.. وتعمل بالتوازي مع بنك السودان المركزي..

* وصرح مناع بأن ” الحكومة التنفيذية ضعيفة في إنفاذ أوامر القبض على هؤلاء الفاسدين..”

* لم يقل د.مناع إلا الحقيقة المجردة، ياسعادة الوزير، والشعب السوداني، في غالبيته، غير راضٍ عن أدائكم، بينما هو، في غالبيته، راضٍ تمام الرضى عن أداء لجنة التمكين هذه..

* وا أسفاي يا سعادةالوزير! كنتم ثواراً حقيقيين.. ولكن خَبَت روح الثورة فيكم وصارت الوطنية عندكم ( كلام ساكت)..

* ولا أريد التطرق إلى خيبات وزارة الثقافة والإعلام.. فقد أشبعها الزملاء الصحفيون نقداً.. وكأنهم يؤذنون في مالطة.. ووزيرها، الثائر الذي كان، لا يرى فيها ما يدفعه لإحداث مطلوبات ثورة ديسمبر المجيدة داخل مكاتب وزارته..

* أما وزارتك الميمونة، يا سعادة وزير وزارة الخارجية المكلف، ففي داخلها عناوينٌ لمآسٍ مريرة تعكس العجز والخوَر الشديدين.. ومع أن تلك المآسي ليست وليدة تكليفك لحقيبة وزارة الخارجية، إلا أنها لازالت قابعة في الوزارة، وأنت تتعايش الآن معها وتعلن في تصريح ينضح ضعفاً وهواناً أشبه ما يكون بالاستسلام التام:- ” تمكين عناصر النظام المعزول في وزارة الخارجية هو من أسوأ أنواع التمكين، وسننتهي منه خلال الأسبوع المقبل، واستبدالهم بكفاءات”..!

* أي عجز هذا يا سعادة الوزير.. إذا كنت لا تستطيع إزالة التمكين من الوزارة، وبجرة قلم، فكيف تقومون، كحكومة مدنية، بإدارة أزمات السودان المتعددة خلال ثلاث سنوات؟

* يقيني الذي لا يتزعزع أن الجنرالات لم يتركوا لكم فسحة لإدارة الأزمات، فالجنرالات أنفسهم يشكِّلون أزمة قائمة بذاتها.. وهم جزء لا ينفصم عن ‘ أسوأ أنواع التمكين’ الذي ذكرته في تصريحك..

* وهل هناك تمكين أسوأ من خلق قوات من الميليشيا موازية للقوات المسلحة وتمكينها مالياً وتسليحاً فوق ما لدى الجيش السوداني..؟ وهل هناك تمكين أسوأ من إهانة الكلية الحربية بترقية قائد تلك الميليشيا لرتبة فريق أول دون سابق دراسة في أي كلية حربية، ودون أي تدريبات عسكرية في معسكر جبيت؟

* ثم، إذا كان التمكين في وزارة الخارجية أسوأ تمكين، فماذا تنتظرون لتقلبوا (عاليها واطيها) وتبدأوا فجراً جديداً للوزارة يعيد كينونتها إلى طريق الثورة.. ؟!
* إن الإرادة الجادة مطلوبة لإزالة التمكين من وزارة الخارجية.. لكن أيدي جنرالات المجلس السيادي المتغلغلة في جميع الوزارات، دون استثناء، أضعفت تلك الإرادة.. ولا أدري مدى تأثير الجنرالات على وزارتكم.. ولكن مقالاً للكاتب د.مرتضى الغالي عن كمال حسن علي، سفاح العيلفون، جعلني أتيقن أن للجنرالات يد طولى تعبث داخل وزارتك حيث يقول مرتضى:-
“… طلب ممثل السودان في الجامعة العربية من شخصية في مجلس السيادة السوداني إبقاءه في منصبه بذريعة عدم خسران السودان لذلك المنصب في الجامعة العربية ثم قام بتوسيط لواء مصري (في موقع مرموق) وتحدث اللواء بدوره مع شخصية عليا في الجامعة العربية ومع الشخصية العسكرية “

* ما هذا يا سعادة السفير؟ ما هذا؟.. إلى أين نحن مساقون؟! إلى أين؟! شخصية في مجلس السيادة السوداني.. ولواء مصري (في موقع مرموق).. وشخصية عليا في الجامعة العربية..
* ( شِنْ جاب لي جاب، يا سعادتك؟
شِنْ جاب لي جاب؟!)
* ومن المآسي المرة تعيينك للسفير ياسر محمد علي سفيراً للسودان في رومانيا.. ووصفت طاقم السفراء المحتفى بهم في يوليو الماضي بأنهم سفراء الثورة!
وكان ياسر هذا ضمنهم!

* ياسر محمد على من سفراء الثورة يا سعادتك..؟! لقد صدمت بوصفك هذا ٤٠٠ ثائرة وثائر من خريجي الجامعات والمعاهد الهندية العارفين بهوية ياسر.. صدمتهم فعبَّروا عن صدمتهم في خطاب معنوَّن للسيد رئيس الوزراء، بصورة لك، معترضين على تعيين ياسر في أي سفارة.. وأوردوا حيثيات اعتراضهم بأن هذا الياسر كان قيادياً فى التنظيم الحاكم.. وأنه في أول عهده بالسلك الدبلوماسى تم تعيينه فى السفارة السودانية بنيودلهي “وقام بدور مشهود فى مطاردة الطلاب الوطنيين والتضييق على الجالية السودانية…..”.. وأن تاريخه فى العمل الدبلوماسى لا يؤهله لللدور المرتجى من سفراء الثورة..!

* ما قولك في دفوعاتهم، يا سعادة السفير..؟ ثم، ماذا تقول عن سفاح العيلفون الذي اعتمده البشير مساعداً للأمين العام، ممثلاً للسودان ولا يزال ممثلاً للسودان حتى الآن بفضل أحد جنرالات المجلس السيادي..

* إن عجزكم يا سعادة السفير هو الذي جعل التمكين يتحكر في جميع الوزارات والمرافق الحكومية تحت إشراف جنرالات لجنة أمن البشير المسيطرة على أنفاسكم..

* (أعملوا حسابكم!)

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
أديب ينفي تسلمه قرار سحب سلطة التوثيق منه لمدة ستة أشهر
السودان: “كلهم يدرك أنهم على شفا جرف هار ولكن ليس بينهم من استدبره” .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
حفل دعم طالبات الأحفاد يحطم كل الأرقام القياسية
لجنة الانتخابات السُّودانية من “سُكومار سن” إلى “مختار الأصم”: قراءة تقويمية؟  .. بقلم: أ.د. أحمد إبراهيم أبوشوك
Uncategorized
تعينات بدون منافسة و اعفاءات بلا تبرير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الثقب الأسود في الذاكرة السودانية ..! .. بقلم: يحيى العوض

يحي العوض
منبر الرأي

وإسقاط الدعوى عن دي إس كا .. بقلم: علي الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

الهويّة والصراع الاجتماعي في السودان (3) .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

الولايات المتحدة الأمريكية والفترة الانتقالية في السودان .. بقلم: خالد هاشم خلف الله/ صحفى تلفزيونى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss