باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالباقي علي عرض كل المقالات

الوطنية والذاتية .. بقلم: د. عبد المنعم عبد الباقي علي

اخر تحديث: 21 أبريل, 2019 12:53 مساءً
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم
منشورات حزب الحكمة:

abdelmoniem2@hotmail.com

إنّ أعلى درجات العمل، والعمل قول وفعل، هو الإخلاص. والإخلاص يعني التجرّد التام من الذاتية وهي حبّ النفس وإرجاع الفضل لها. والإنسان لن يدرك حقيقة أنّه أخلص في عمله إلى أن يُعرض على الله سبحانه وتعالي، وعليه يجب على الإنسان العاقل أن يتّهم نفسه بعدم الإخلاص من أن يركن إلى يقين زائف.
ونري اليوم من يصف نفسه بالوطنية ويضنّ بها على غيره لأنّه لا يشاركه أيديولوجيته أو حزبه أو طريقة تفكيره فيبخّس عطاء الآخرين وهذا هو الإقصاء الذي يستنكره الناس ويمارسونه. وللإقصاء درجات بعضها واضح مثل الدعوة لإقصاء حزب المؤتمر الوطني من السياسة، أو بعضها غائم، مثل الموقف من حزبي الأمّة والاتحادي الديموقراطي، وبعضها خفي مثل من لم يساهم في المظاهرات مثلاً أو هو محسوب على تيار آخر.

هذا الإقصاء هو نتيجة لتخوين الناس وهو يعني الشك في وطنيَّتهم؛ أي الشك في إخلاصهم في حب الوطن. وهذا العمل فيه أقصي درجات الذاتية التي تبرّئ نفسها وتتّهم الآخرين فتقول: “أنا خير منه”.

والحمد لله الذي خلق الناس مختلفين لأنّ الأفكار تتلاقح، فما تراه قد يغيب عن الآخرين، وما يرونه قد يغيب عنك فالحقيقة لا يحيط بها إلا الله سبحانه وتعالي.

هذا الوطن ليس ملكاً لأحد، وهذه الشعوب ليست ملكاً لأحد، وحتى الخائن له حق المحاكمة فيه، والعقاب فيه، وله حقّ في متر من أرضه يدفن فيه.

لماذا يخفي عن الناس الديكتاتورية الفكرية لنخب السودان شيباً وشباباً، عسكريين ومدنيين، فنري سيادة ثقافة الاستفراد بالحكم؟ وسياسة الإقصاء؛ وهي سياسة من ليس منّا فهو ضدنا؟ وأيضاً عدم المقدرة على سماع الرأي المخالف، ناهيك عن قبوله؟

إلى متي سيظلّ بعض الساسة بتفكيرهم الصلب، والانفعالي الانشقاقي يسودون الساحة وينقلوننا من خراب إلى هلاك؟
وكيف تدير شئون وطن من غير حكمة؟ والحكمة هي تكاتف الجميع لبناء وطن حديث بثقافات متلاقحة، ومساواة وعدالة اجتماعية حيث تستدام التنمية وتنمو للأجيال اللاحقة، فسوء التدبير، وغياب التفكير وراء فشلنا في التخطيط وتحقيق أهداف الشعوب، التي تتشارك وطناً واحداً، لتحقيق تنمية مستدامة نامية ومرنة وهي ما تشتاق إليه هذه الشعوب.

إنّ الثورة الحقيقة ليست في تغيير الحكومات الفاسدة ولكن في تغيير طريقة التفكير وفي المفاهيم، وفي تحقيق أسس العدالة الاجتماعية على أرض الواقع، وحكم القانون والشفافية، وبناء دولة المؤسسات وهذا يحتاج إلى تضافر الجهود لا الاستئثار بالسلطة، ويحتاج إلى مراحل منها قصيرة المدي، ومنها متوسطة المدي، ومنها طويلة المدي. وهذا يحتاج إلى هدوء التفكير لا الانفعال، فنحن نغلي اللبن لقتل الجراثيم ولكن لا نشربه مباشرة بعد غليانه، ولو استمرّ في حالة الغليان فلن نستطيع أن نستفيد منه.

أي تحتاج إلى رؤية تُترجم إلى برامج عمل وخطط، فكيف ستبني بيتاً إذا لم ترسم خارطة له وتحدّد ما يحتاجه من مواد، وهما نتيجة تفكير مسنود بعلم؟

وتحتاج لمواطنين يفكرون في أداء واجبهم قبل المطالبة بحقوقهم، وهذا أساس المواطن الصالح الذي يؤثر ولا يستأثر.

ودمتم لأبي سلمي

الكاتب

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
بين الفرث والدم .. بقلم: عزالدين احمد عبدالحليم
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
في الذكرى 57 لانقلاب مايو 1969
الأخبار
تمهيداً لانعقاد المؤتمر الأول للمغتربين العرب: السودان يشارك في الاجتماع الخامس للجنة التحضيرية للمؤتمر بالقاهرة
الأخبار
مجمع الفقه الإسلامي: المدعو موسى البدري اجترأ على مقام الوحي بوصفٍ شنيع وعليه التوبة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبروك لنوبة مصر وعقبال لنوبة السودان! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

من سياسي إلى متسلط (2/2) .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

البرهان وسيارة الجنجويدي النور القبة، هدية من لا يملك الى من لا يستحق

شوقي بدري
منبر الرأيمنشورات غير مصنفة

الاقْتِصَادُ والسِيَاسَةُ فِي الدِيْمُقرَاطِيَّةِ الثَالِثَةِ: عِندمَا سَقَطَ الإصْلَاحُ فِي فَخِّ الإسْلَامِييْن

بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss