باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 20 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

الوعي وهزيمة الموروث في نادي الكبار

اخر تحديث: 26 مارس, 2025 10:33 صباحًا
شارك

عندما يتعلق الحديث بقضية الحرب و السلام؛ و يتبع أصحاب الأراء التي تحاول أن تحصر نفسها في معرفة تصورات المجموعات المختلفة لكيفة الوصول لرؤية واحدة يكون عليها إجماع لقضية الحرب و الحل.. و أيضا لوضع إستراتيجية واحدة تسهل علمية إقناع الآخرين بضرورة الحل حسب الفكرة المطروحة.. يجب التأكد أن علم الإستراتيجية مايزال محصورا في العلوم العسكرية، و هجرته للساحة السياسية و خطاباتها التي ماتزال تنقصها المعرفة في العلم المهاجر .. في الوقت الذي يعتبر علم الإستراتيجية العمود الفقري للعلوم العسكرية، و التي تتمحور حوله بقية العلوم. و سبب ضعف استعماله في الحقل السياسي يعود لتراجع الأفكار و النظريات داخل المؤسسات السياسية، و التي تجاوزتها البشرية في مسبيرتها التاريخية المعاصرة..
أن درجات الوعي العالية التي كانت، و ماتزال، عند شباب ثورة ديسمبر، يعود لأنهم طوال الثلاثة عقود التي هي عمر نظام الإنقاذ، لم ينصاعوا إلي نداءات الأحزاب، و لم يستجيبوا لدعوات الحشد و التعبيئة التي كانت تطلقها، لأنهم كانوا على قناعة ليس هناك أختلاف منهجي بين الحاكمين و المعارضين في قضية ” الديمقراطية” التي يرفعون شعارها، أنما كانوا فقط يريدون السلطة.. لذلك انفجرت الثورة من خارج أسوار الأحزاب، و حتى قضية التراكم النضالي التي يحاولون أن يقنعوا بها أنفسهم بأن لهم أثرا في الثورة، يعرفون أنها معلوم زائفة، ليس لها حقيقة في الواقع..
في أوائل التسعينات عندما تم تكوين “التجمع الوطني الديمقراطي” و قررت كل القوى السياسية بعد مؤتمر أسمرا للقضايا المصيرية 1995م، أن تحمل السلاح ضد نظام الإنقاذ ردا على خطاب الرئيس البشير في بورتسودان 1995م الذي قال فيه ( من يريد السلطة عليه أن يحمل البندقية) طلبت الأحزاب السياسية ” الاتحادي – الأمة – الشيوعي – قوات التحالف السودانية” من عضويتها الحضور إلي أسمرا و حمل السلاح لفتح الجبهة الشرقية و تكون الحركة الشعبية في الجبهة الجنوبية.. الغريب في الأمر أن الذين لبوا النداء لكل هذه الأحزاب لا يتجاوزو 700 شخص.. الأمر الذي جعل الحركة الشعبية تنقل 3000 من مقاتليها إلي الجبهة الشرقية.. و في تلك الفترة كنت قد زرت كل المعسكرات في اريتريا و مكاتبهم في اسمرا.. أن فشل الأحزاب في استدعاء عضويتها، قد أكد لجون قرنق أن الأحزاب في حالة من الضعف التي لا يمكن أن تتحقيق فيها فكرته ” انتفاضة محمية بالسلاح” التي كان قد بدأ يعلن عنها كشعار ثوري من أجل التعبئة…
سئلت عدد من القيادات السياسية في تلك الفترة عن عزوف الناس و عدم تلبية النداء، كان أولهم دكتور فاروق محمد إبراهيم و أمين مكي و كان الاثنان على قناعة واحدة، أن الأحزاب في حالة من الضعف، لذلك كانت فكرتيهما لابد من تكوين عدد من منظمات المجتمع المدني تدعم العملية السياسية.. و قال محمد الحسن عبد الله يسن أن الشباب عندهم موقف مناهض للأحزاب التقليدية القديمة، التي تسببت في ضياع الديمقراطيات.. قال الدكتور عمر نور الدائم في حواري معه في اسمرا (يجب أن نعترف أن أداء الأحزاب في الديمقراطية الثالثة كان ضعيفا و أغلبية الشباب لم يكونا راضين عنه.. لذلك لابد من الصبر عليهم، لأنه لا بديل عن الأحزاب في العملية الديمقراطية.. كل المتغيرات التي تحدث في العالم سياسيا و في مجال العلم و الفكر و تظل العقليات السياسية لا تتقدم قيد انملة، فهي ماتزال تعيش على ثقافة الحرب الباردة التي انتهت قبل ثلاث عقود و نيف…
كأن المفكرون السودانيون قد رحلوا مع معاوية نور الذي جعله الصاوي رمزا للإستنارة في السودان.. و الملاحظ في المثقفين الذين كانوا أعضاء في أحزاب اليسار و غادروها سنين عددا، إذا كانت قومية أو ماركسية لا يستطيعون أن يفكروا خارج مناهجها السابقة و لا يستطيعون أن يقفوا بعيدا عن أسوارها حتى لا يتهموا بالعمالة و الكوزنة.. طبعا أنتهت مرحلة ” الغواصة” لأجل الحرب، سوف يعود جهاز الأمن و المخابرات قويا فاعلا مرة أخرى و تعود كلمة “الغواصة” للتعامل في الساحة خاصة للذين كانوا يستخدموا ” م ن” .. لذلك تجدهم يدورون في دائرة مغلقة مركزها ” الكيزان و الفلول ” لأنهم إذا لم يذكروا ذلك” لن يحسبوا من زمرة ” التقدميون” و الغريب في الأمر يرفعون شعار الديمقراطية و لا يملكون ثقافتها.. هذه الحمولات الثقيلة من ثقافة اليسار تعطل العقل المرء، و لا تجعله يستطيع أن يقرأ الواقع بصورة مغايرة عن “أبناء كاره” الذين فارقهم سنين عددا، و لكن الخوف من الوصف ” بالمجاز و الإشارة و الهمس و المز.. و السؤال لماذا غادروا مؤسستهم إذا؟
أن كل الأحزاب السياسية في السودان إذا كانت يمينا أو يسارا، تعاني من إشكاليات ” فكرية و تنظيمية” و تحتاج إلي مراجعات، و تغيير في قياداتها حتى تستطيع أن تجري إصلاحات حقيقية، و تصعد الأجيال الجديدة بدلا من القيادات التاريخية التي أدمنت الفشل، و لم يبق لها غير أن تحافظ على مواقعها، و تجتر مصطلحات و وصفات سياسية تجاوزتها المجتمعات و العلم، و بدلا من حالتي “الردحي و الندب” التي يمارسها عضو الحزب السابق أن يعيد قرأءة و صفاته السابقة التي كان يريد بها أن يرضي من يريد.. إلي قرأءة موضوعية يؤكد فيها حتى ” الكيزان جزء من الأزمة السياسية مع الآخرين” حتى يعطي لحديثه الموضوعية و يجعل لعقله فضاء واسعا يتحرك فيه.. لآن العتمة التي يعيش فيها لا تجعله يجيد التفكير الصحيح لأنه مرهون بالخوف من المراقب.. نسأل الله لنا و لهم الهداية و حسن البصيرة…

 

zainsalih@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان وثورة الوعي من أجل البناء
منبر الرأي
خيمة الصحافيين بين الكوميك والكوميديا .. بقلم: امام محمد امام
معاً ضد انقلاب البرهان والفلول والمرتزقة .. بقلم: نورالدين مدني
جهود مصرية لإنقاذ السودان .. بقلم: أسماء الحسيني
منبر الرأي
تنسيقية دعم الثورة السودانية في كانبرا – أستراليا تعلن عن تكوينها وتقيم يوم مفتوح لدعم الثورة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكومة 9 طويلة .. بقلم: حسن ابوزينب

طارق الجزولي
منبر الرأي

ثورة الحرية والفرح والمستقبل .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
الأخبار

موجهات جديدة لتنظيم وتجويد خدمات الطب العدلي بالخرطوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

دليل الهامش للتفريط في ثورة مدنية شعبية .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss