باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الي هذا الحد يبغضون السودان وأهله !! .. بقلم: جعفر عبد المطلب

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

لقد بلغت بهم البغضاء لهذا الوطن واهله حدا نراه امامنا مجسدا علي الواقع علي سبيل المثال لا الحصر فيما يلي :

اولا : في إثارة النعرات القبلية بين الاثنيات المختلفة بين مكونات المجتمع السوداني الواحد ،التي كانت تاكل ” الملح والملاح ” في امن وسلام في الشرق والغرب والشمال والجنوب .

ثانيا : في افشاء الفتنة الدينية وسط نسيج المجتمع السوداني بإثارة الشائعات البغيضة والمرذولة ضد مكونات الحواضن السياسية لحكومة الثورة، بأنها تستهدف الإسلام في السودان ، بالسعي الي إثارة التفسخ والإنحلال بين المجتمع، لمجرد ان اتفاقا تفاهميا بين حمدوك والحلو بفصل الدين عن السياسة ! بينما ذات الإتفاق كانوا قد بصموا عليه “بأيديهم العشرة ” في إتفاق ماشاكوس في العام 2002 في ماشاكوس ونيروبي .
ثم تم تثبيته وإعتماده رسميا في دستور السودان المؤقت للعام 2005 . راجع إتفاق ماشاكوس ونيروبي ثم دستور السودان المؤقت للعام 2005.

ثالثا :لايتحدث عن إسلام اهل السودان الراقي والمتسامح الذي كان قبل مجيئهم في العام 1989 واخلاق السودانين وتقاليدهم التى كانت مضرب المثل .من بدا عهده بدق مسمار في راس طبيب ،لا لسبب إلا لانه كان معارضا برايه فقط لنظام القمع والبطش والتنكيل وبيوت الأشباح !

رابعا :لا يجوز ان يتحدث عن انتشار التفسخ والإنحلال ، ويربط ذلك بوجود عناصر من الشيوعيين والبعثيين في الحاضنة السياسية لحكومة الثورة، ممثلون عن احزابهم السياسية التي ساهمت مساهمة ضخمة في صناعة الثورة .بينما هو بدأ عهده باول حالة إغتصاب في بيوت الأشباح لعميد في القوات المسلحة كانت جريمته الوحيدة مثل جريمة الشهيد دكتور علي فضل، اي معارضة النظام معارضة الراي ! واعترف شاهد من شهود محكمة الشهيد احمد الخير ان الإغتصاب كان وظيفة ضمن وظائف الحزب الحاكم ولديهم “أخصائيون في إغتصاب الذكور والإناث “- يا اخي ماتختشوا زاحفين كل يوم من اجل حماية الدين والاخلاق في السودان بلاش خيابة وإنحراف ! الله لا كسبكم كما يقول صديقنا دكتور مرتضي الغالي في كتاباته الراقية والرصينة التي يختمها بقوله ” الله لا كسب الإنقاذ ” !
ثم ختم عهده بمثل مابداه مع العميد ود الريح حيث اغتصبوا المعلم الشهيد احمد الخير إغتصابا جماعيا تعجز اللغة عن وصف بشاعته ووحشيته !

خامسا : لقد طفحت كتاباتهم في صحفهم والاسافير هذا الاسبوع ، التي تنضح بالحقد والتشفي والدعاء علي السودان واهله بالدمار والزوال ! إنهم يمارسون رذيلة “الشماتة ” في الكوارث الطبيعية التي حلت علي البلد مثل ما تحل علي بلدان كثيرة في هذه الكرة الارضية !
مقال حسين خوجلي فضحه ،بينما حاول ان يستظرف القراء ضد ” قحت “وهو يصب حقده علي وطن لفظه واسقط حزبه الذي كان أحد ابواقه الزاعقة و “حكامته ” التي تغني له وتمجده !

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وقفات على مشارف الحوار الوطني !! .. بقلم: محمد فضل / جدة

طارق الجزولي
منبر الرأي

د. تاج الدين أحمد عبد الرحمن (في أربعينه) .. بقلم: صالح فرح

طارق الجزولي
منبر الرأي

شطرنج السد والجيش والحركة .. بقلم: محمد حسن مصطفى

طارق الجزولي
منبر الرأي

أستراليا والمغامرون على مراكب الموت !! .. بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss