باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اليهود وبناتهم… وبعد التطبيع .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

=============
قبل التطبيع مع الدولة اليهودية، كنا في أمن وأمان وبعيدين من مكر اليهود وأطماع المرابي اليهودي الذي استطاع الكاتب الانجليزي ( شكسبير) ببراعة شديدة من رسم ملامح شخصيته ورغبته الدموية في الانتقام من اي شخص يقف أمام أطماعه التي ليس لها حدود كما جاء في مسرحية ( تاجر البندقية).
كنا بعيدين،تفصلنا عن الأطماع اليهودية جبال وبحار وأنهار وصحاري وفضاءات واسعة خالية من الطائرات والأقمار الصناعية ومهامها التجسسية، ولكننا الان أصبحنا ، بفضل التطبيع، داخل الشبكة العنكبوتية لليهود …فهل لليهود حقوق تاريخية في السودان حتي يسعون بكل تلك الرغبة للتطبيع مع السودان؟ هل لهم ( أملاك) و( ارث حضاري) يمكن أن يطالبون به بعد أن اصبحوا جزئا من حاضرنا ووجدنا وتفكيرنا ونشاطنا المالي والتجاري …بل ربما أثبتوا اننا اخوة بالرضاعة..فقد كان لهم اجداد واصول في السودان.
نعم..لقد كان لليهود وجود مذكور في تأريخ السودان الحديث، حيث تعتبر عائلة( بن كوستي) من اولي العائلات اليهودية التي وصلت البلاد ، وذلك في اواخر القرن التاسع عشر، وشهدت السنوات التي أعقبت قيام الحكم الثنائي في السودان، أكبر موجات هجرت اليهود للسودان.فقد استوطنت عائلة ( بن كوستي) أم درمان..وتحول من ( عميل) ومساعد لغردون الي صديق مقرب وأهل ثقة لخليفة المهدي؛ عبدالله التعايشي؛ الذي أوكل اليه استيراد البضائع المصرية ، وزوجه باحدي بنات الأشراف.
ثم توالت هجرت العوائل والأسر اليهودية الي السودان ، واستطاعت اثبات وجودها في مجالات التجارة بشكل خاص…
ومن العوائل المشهورة ( ال منديل) الذين سكنوا حي المسالمة بام درمان وبعضهم سكن النهود.وكان ( منديل) خبيرا في المجوهرات كما عمل في مصلحة البريد.
كذلك أسرة ( عدس) في مدني…وعائلة!( سلمون ملكا) وهو حاخام يهودي قدم من المغرب لتدريس اطفال اليهود في المعبد اليهودي الذي كان موجودا في شارع القصر قبالة مدارس كمبوني بالخرطوم.
وعائلة ( ال باروخ) وقد برعوا في تجارة الأقمشة …وهناك عوائل أخري كثيرة سكنت في ام درمان وبحري وبورتسودان ومدني وكوستي وعطبرة…بل معظم المدن السودانية كان بها يهود …ولكن وجودهم كان محدودا وأن كبار السن منهم كانوا غير راغبين عن ظهور الجالية اليهودية بشكل اجتماعي يلفت الانظار لوجود الحساسية بين العرب واليهود في ذلك الوقت بسبب المشكلة الفلسطينية.
أما قصة ( بنات اليهود) فمكانهن حي( المسالمة) بأم درمان ، حيث تسكن معظم الأسر اليهودية وقد اشتهر بناتهم بالجمال الفائق ومنهم ( عزيزة منديل) اول فتاة سودانية تفوز بلقب ( ملكة جمال الخرطوم) عام 1958….كانت يهودية الأصل ومسلمة الديانة..وقد ألهم جمالها الأخاذ الادباء والشعراء باجمل الدرر ، خاصة الشعر الغنائي ، حيث كتب الشاعر ( سيد عبدالعزيز) رائته ( بنت النيل) التي تغني بها المطرب الفنان أحمد المصطفي ، وفيها يقول:
يا بنت النيل النيل
احب النيل يا جميل
وكذلك الشاعر ( عبدالرحمن الريح) الذي كتب ( غزال المسالمة) وغناها اولاد الموردة، وفيها يقول:
نافر بغير عليهو
جاهل وقلبو قاسي
وقلبي طائع ليه
كل ذلك، قد كان في خمسينات وستينات القرن الماضى ، ولم تكن لليهود ( سطوة) أو ( سلطة) ولا تأثير الا من خلال جمال بناتهم وتجارتهم في الالماس والحرير….والان وقد تبدل الحال ، وستكون لهم معزة خاصة و( سفارة في العمارة)..وتجارة و(شايلوك) متعدد الوجوه والاطماع والرغبات…فكيف سيكون الحال ياتري مع ( بنات اليهود) بعد التطبيع؟
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@ hotmail.com
/////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مصر هى اللعنة الالهية، البرهان هو البرهان
منبر الرأي
الرخيصون السبعة .. بقلم: سهير عبد الرحيم
منبر الرأي
المك أبو شوتال: فارسٌ في الحوبة ودرويشٌ في النوبة
بابكر الرشيد محمد محمد صالح …الكبريت الاحمر (1).. بقلم: رائد مهندس محمد احمد ادريس
اجتماعيات الرباعية في واشنطن والاحتمالات الاخري

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حل تنظيم الحركة الإسلامية ومستقبل النظام السياسي .. بقلم: سليمان صديق علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة إلي وزير الدولة بالصحة .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي

مخاطر العدوى بفيروس كورونا وكيفية تجنبها .. بقلم: بروفسير بكري عثمان سعيد/جامعة السودان العالمية

طارق الجزولي
منبر الرأي

الخرطوم تتحول الي ساحة للمواجهة بين الشعب وقوات البشير .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss