اموال المجتمع الدولي :خبراء وموظفون!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والمجتمع الدولي يعرف ماسيعود عليه وبتحديد شديد نجد ان العملات المتداولة هى الدولار واليورو وهى سلعة ذات عائدات تقديرية تضاف للخدمات المصرفية بواقع 2% على الاقل من كل دولار وهى تعود للبنوك المركزية التى تتم بها طباعة الدولار، ونجد فى الدول المتلقية عشرة خبراء وطنيين مقابل خبير اجنبي واحد والنخبة الحاكمة أو المهنية تقبل بفتات الوعود وتتعامل معها كأنها صدقة وليست حقاً خلقته الشراكة مستخدمين الثقافة السالبة ، (المال تلتو ولا كتلتوا) ، ولذا كثيراً مايكون مثل هذا التمويل عبئاً على الخزينة العامة حيث لايتعدى المكون الأجنبي %20الى 30% فيتحمل المواطن اعباء اموال وهمية والأمثلة كثيرة كمشروع المناطق المختارة بأعالي نهر عطبرة ومناطق أخرى ، والذى أريد له أن يكون مشروعاً رائداً، وعندما انتهت فترة المشروع لم يكن لها أثر على الارض ، وآخر الأمثلة فضيحة الكتاب المدرسي وهو من مشروعات البنك الدولي التعليمية والذى تمت طباعته بفيتنام وجاء بكمية من الأخطاء ومشاكل فى التسليم ،وغني عن القول ان السودان كان يطبع الكتاب المدرسي منذ مطبعة الحجر ودار النشر التربوي.
لا توجد تعليقات
