انتخابات نقابة المحامين… وقائعها ومآلاتها .. بقلم: محمـــود دفع الله الشيــخ/ المحامى
قبل العام 1989 كان عددُ المحامين لا يتخطى ً ثلاثة ألاف وبضع، وظلت الإجراءات المتعلقة بانتخابات النقابة تجرى بسلاسة ودون تعقيدات وسط أجواء وفاقية، ولم يكن المحامون يختلفون حول منصب النقيب أو تسمية أعضاء مجلس النقابة ، اللّهُم إلا فى إنتخابات العام 1986 ،حين توحدت القوى الديمقراطية فى مواجهة قائمة مرشحى الجبهة القومية الإسلامية، والسبب فى ذلك يرجع لإدراكهم أن الإسلامويين يرغبون فى اعتلاء مقاعد مجلس النقابة بغيِّة التكريس لسيئة الذكر (قوانين سبتمبر) ، ولزيادة نفوذهم وهيمنتهم على الأجواء السياسية ، بعد أن نجوا من المساءلة جرَّاء مساهمتهم فى العسف الذى انتهجه جعفر نميرى بإسم ( الإسلام ) فى سنواته الأخيرة .
لا توجد تعليقات
