باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر العمر
عمر العمر عرض كل المقالات

انتقالية لا انتقامية! .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 23 يوليو, 2013 9:47 مساءً
شارك

المشهد المصري أقرب إلى التوغل كل يوم في التعقيد منه إلى الانفراج. أكثر من عنصر تضافر على غير صعيد واحد على نحو يجعل الفترة الانتقالية الحالية تبدو كأنها مرحلة انتقامية.
معسكر السلطة يغلب عليه التنافر البنيوي أكثر من التجانس المرحلي. هو خليط من ليبراليين، يساريين، علمانيين، سلفيين وعسكر. من الصعب الجزم باحتفاظ هذا المعسكر برؤى موحدة تجاه مهام المرحلة الانتقالية. هي مهام متقاطعة على قدر تعاظمها. الحيز الزماني الضيق المفترض بالإضافة إلى تربص الأطراف يزيد أعباء المرحلة تداخلاً على نحو يستعصي معه ترتيب الأولويات.
وجود السلفيين داخل معسكر السلطة يجعل أطرافه الأخرى تحت المطرقة والسندان الإسلاميين. حزب النور أشبه بحصان طروادة. الابقاء عليه داخل معسكر السلطة يتطلب تنازلات من شأنها الاصطدام بقناعات حلفائه العلمانيين. من الصعب ان لم يكن مستحيلاً ترويض السلفيين. هؤلاء يريدون جعل المرحلة الانتقالية انتقامية من الحلفاء والأعداء في وقت واحد. هم يجدون في طبيعة المرحلة فرصة لتعويض الخسائر وتكديس المكاسب. دفع الحصان الأسود إلى خارج معسكر السلطة أكثر ضرراً على الحلفاء. الإخوان يترقبون عودة السلفيين بغية توسيع فرص الانتقام.
يرتكب معسكر السلطة خطيئة فادحة إذا كرسوا المرحلة الانتقالية فترة انتقامية من الإخوان. التجريد من السلطة أضحى أمراً واقعاً غير أن استهدافهم يزيد المشهد المصري تعقيداً. أحد أسباب فوز الجماعة في الانتخابات الأخيرة يتجسد في «مظلوميتهم التاريخية». العزل كما المستهدف يتيح أمامهم فرص الاستثمار الجماهيري مستقبلاً. من مصلحة الإخوان جعل المرحلة الانتقالية انتقامية على نحو مزدوج. هم يستهدفون عرقلة إنجاز مهام المرحلة بتحولهم قوة قادرة على التعطيل إن لم يفلحوا في جعل سلطة المرحلة الانتقالية دولة فاقدة القدرة على الإنجاز. هذا في حد نفسه أحد أشكال الانتقام المتاحة.
من أجل فتح كوة في المشهد المصري القاتم علي الحكومة الانتقالية العمل على تفكيك الضائقة الحياتية حول المواطن. في البدء معالجة الأزمة الاقتصادية بالتزامن مع توفير أسباب استتباب الأمن. ربما يعين العنصران على تخفيف حدة الاستقطاب في الشارع المصري ومن ثم التقدم نحو تحقيق قدر من التصالح.
على قدر المضي في طريق انتاج نظام ديمقراطي يبلور أهداف الثورة الجوهرية يمكن الرهان على بلوغ مصالحة وطنية حقيقية. هذه مهمة ترفض القفز فوق أولويات المرحلة الانتقالية أو حرق مراحلها أو حرق سقفها من أجل الاحتفاظ بالسلطة.
أحد مظاهر هذا الاختلال يتمثل في إخفاق شباب – وقود – ثورة 30 يونيو في الوصول إلى السلطة. هو الخطأ الجماهيري نفسه في 25 يناير. في الحالتين اختطفت المؤسسة العسكرية الثورة من الشارع. تعميق مثل هذا الشعور يهدد كذلك بتحويل المرحلة الانتقالية إلى مرحلة انتقامية في إطار حرب أجيال مفتوحة.

الكاتب
عمر العمر

عمر العمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين (S.J.Net) حول قرار حبس الصحفية أمل هباني
تعقيب على الاحتفال بالذكرى الثامنة والثلاثين (الحلقة الثالثة) .. تعقيب على د. النور .. بقلم: خالد الحاج عبد المحمود
العملية السياسية لوقف الحرب في السودان
منبر الرأي
المدنية خيار الشعب: بين واقعية الشراكة وحتمية الدولة المدنية
بيانات
الإمام الصادق المهدي يرحب بزيارة البابا الكاثوليكي فرنسيس لدولة الإمارات

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الطيب مصطفى يهاجم مبارك الكوده ومراجعاته والكوده يتحدث عن ضيق افق الطيب ومحدودية فهمه للدين (1/2)

طارق الجزولي
منبر الرأي

قيمة الانسان .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

البازار الباريسي وأحلام الأوكرانيين .. بقلم: محمد الربيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا يجرى فى القضائيه ؟؟ .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss