باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اولاد دفعة (15): يالميس التهاني مستمرة .. بقلم: عثمان يوسف خليل

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

من الصعوبة بمكان ان تجري حروفك معتدلة وانت تكتب عن اقرب الناس اليك وتنصف كمان وبالتاكيد انا حين اكتب عن الشق الاخر من الروح فعليكم ان تعذروني لأَنِّي حاقول نصف الحقيقة والنصف الاخر منزوي في دهاليز القلب وعلى ذكر القلب فقد شعرت ان قلب الأب منشطر بين حب عياله بالتساوي لكن هناك وفي هذا القلب غرفة خاصة لأحد ابنائه بنت كانت ام ولد واعتقد حسب العامل النفسي فان الوالدين بالطبع ميالون ميلا مبطنا نحو الاقوى من ابنائهم وقد علمنا ودلنا الحبيب عليه صلوات اهل السماوات وأهل الارض ان الميل القلبي عند صاحب القلب ولميس استحقت ان تشرح لي صدر وتيسر امري بجدارة من هم الامتحانات ونتائجها.. 

لميس واسمها في البيت ستنا من ذاك النوع من البنات ذات شخصية قوية لا تقبل التوجيه المباشر وكانت وهي طفلة بضة الاهاب أخوهم
وفيصل جاءت لهذه الدنيا في اُمسية من أمسيات سبتمبر الدافئة في ذاك الزمان من تسعينات القرن المنصرم بعد تعسر وكان بها لا تريد ان تخرج لهذا الزخم الدنيوي الكبير.. اما لم لميس؟ فقد انشرح لها قلبي لانها كثيرة الملامح مني وليه لا؟ أوَليست هي بعض مني؟ وكلي جزء منها.. عندما ولدت احترنا في تسميتها انا وامها ماجدة بت الجلال هذه السيدة المتفردة في كل شي ، وحسب القانون البريطاني ان لم يتم تسجيل المواليد وباسمائهم المختارة من والديهم فعلى مكتب التسجيل اختيار أسماءاً لهم وفعلا تمت المساءلة وهددنا باننا ان لم نختار الاسم فسيختارون هم اسما لهذه الحلوة والتي كانت بدون هوية لمدة شهر كامل (دقر) شهر كامل ترفس برجليها وتبكي وتتدلل وهي وحاتكم بدون اسم مكاجره بس.. وعندما سال خالها اقترح على اخته ان نسميها ديانا تيمنا بسيدة قصر بيكنقهام الأميرة ديانا سبنسر والتي كانت قد اقتيلت في حادث سير يبدو انه مدبر ويثير الرأي العام البريطاني والعالمي لما لهذه السيدة المحترمة ذات السمعة الطيبة وصديقة الفقراء من أطفال العالم خاصة الافارقة من محبة وكانت لميس قد أتت للدنيا بعد ايام من تلك الحادثة الباريسية البشعة لديانا وصديقها عماد ابن المليونير المصري ال فايد.. رفضت ماجدة وبشدة هذا المقترح وكنت قد أعددت الاسم وقبلت به على ان تحمل اسم ثاني وهو ستنا والذي اشتهرت به وسط الاسرة والمعارف اكثر من لميس ومعنى لميس (والعهده على لسان العرب) تعنى النوق الكريمة او الحسناء الرقيقة ولميسنا تشبه اَهلها من تالا شندي فهي كريمة وعطوفة من كانت صغيرة ولكنها حملت الصفات بتاعتهم إياها وبتردد اقولها حتى لا اتعكز.. كبرت لميس وانتقلت لمباني الحياة واتوقع لها مستقبلا زاهيا ونجاحات مبشرة ومبروك عليك ياستي ستنا لميس فقد اعدتي لي ذكريات مضى عليها قرابة الأربعين عاما ..قلب الأب مشطر ومنقسم على حب عياله وبدون فزر لكن هناك وفي هذا القلب غرفة خاصة لأحد ابنائه بنت كانت ام ولد واعتقد حسب العامل النفسي فان الوالدين يميلون ميلا مبطنا نحو الاقوى من ابنائهم ودلنا الحبيب عليه صلوات اهل السماوات وأهل الارض ان الميل القلبي عند صاحب القلب ولميس استحقت ان تشرح لي صدر وتيسر امري بجدارة من هم الامتحانات ونتائجها.. لميس واسمها في البيت ستنا من ذاك النوع من البنات ذات شخصية قوية لا تقبل التوجيه المباشر وكانت وهي طفلة بضة الاهاب وأخوهم وفيصل جاءت لهذه الدنيا في اُمسية من أمسيات سبتمبر الدافئة في ذاك الزمان من تسعينات القرن المنصرم بعد تعسر وكان بها لا تريد ان تخرج لهذا الزخم الدنيوي الكبير.. اما لميس فقد انشرح لها قلبي لانها كانت كثيرة الملامح مني وليه لا أوَليست هي بعض مني؟ وكلي جزء منها.. احترنا في تسميتها انا وامها ماجدة بت الجلال هذه السيدة المتفردة في كل شي ، وحسب القانون البريطاني ان لم يتم تسجيل المواليد وباسمائهم المختارة من والديهم فعلى مكتب التسجيل اختيار أسماءاً لهم وفعلا تمت المساءلة وهددنا بان لم نختار الاسم سيختارون هم اسما لهذه الحلوة والتي كانت بدون هوية لمدة شهر كامل (دقر) شهر كامل ترفس برجليها وتبكي وتتدلل.. خالها اقترح على اخته ان نسميها ديانا تيمنا بسيدة قصر بيكنقهام الأميرة ديانا سبنسر والتي كانت قد اقتيلت في حادث سير اثار الرأي العام البريطاني والعالمي لما لهذه السيدة المحترمة ذات السمعة الطيبة وصديقة الفقراء من أطفال العالم خاصة الافارقة وكانت لميس قد أتت للدنيا بعد ايام من تلك الحادثة الباريسية البشعة لديانا وصديقها عماد ابن المليونير المصري ال فايد.. رفضت ماجدة وبشدة هذا المقترح وكنت قد أعددت الاسم وقبلت به على ان تحمل اسم ثاني وهو ستنا والذي اشتهرت به وسط الاسرة والمعارف اكثر من لميس ومعنى لميس (والعهده على لسان العرب) تعنى النوق الكريمة او الحسناء الرقيقة ولميسنا تشبه اَهلها من تالا شندي فهي كريمة وعطوفة منذ ان كانت صغيرة ولكنها حملت الصفات بتاعتهم إياها وبتردد اقولها حتى لا اتعكز.. كبرت لميس وانتقلت لمباني الحياة الجامعية واتوقع لها مستقبلا زاهيا ونجاحات مبشرة ومبروك عليك ياستي ستنا لميس فقد اعدتي لي ذكريات مضى عليها قرابة الأربعين عاما ..وكل سنة وانتي روحي.. الي لقاء..

عثمان يوسف خليل
المملكة المتحدة
o_yousef@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
تقرير دارفور: حروب السودان الأهلية .. بقلم: عمرو محمد عباس محجوب
منبر الرأي
السودان بين الشقاق والوفاق (1) .. بقلم: محمد التجاني عمر قش
منشورات غير مصنفة
من يدافع البعض عن مبارك الفاضل إما أنه لم يعاصر الأحداث أو لم يتملك التاريخ!!(1-2)
منبر الرأي
الكوشية الشمالية (البداويت): جزء من دراسة: للدكتورة مارتيني فان هوف .. ترجمة: آمنة أحمد مختار أيرا
منبر الرأي
حزب الأمة فرعية الرياض يحتفي بوداع الأمير الهادي نقدالله

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تأملات في جدلية التغيير (٢) .. بقلم: محمد ناجي الأصم

طارق الجزولي
منبر الرأي

إسقاط النظام بالنوم .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

تكنولوجيا الفوضى في الثورات العربية .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

حول فهمنا ودراستنا لدخول الاسلام في السودان (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss