باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 20 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

اَلسُّودَان يَسْتَقْبِلُ اَلْعَامُّ اَلْجَدِيدُ وَدُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ .. بقلم: مُحَمَّدْ اَلْحَسَنْ مُحَمَّدْ عُثْمَانْ

اخر تحديث: 1 يناير, 2022 10:10 صباحًا
شارك

يَمُرُّ عَلَيْنَا رَأْسُ اَلسَّنَةِ فِي اَلْخُرْطُومِ هَذَا اَلْعَامِ وَالْبِلَادِ فِي حَالَةِ حِدَادٍ وَحُزْنٍ لَمْ تَعِيشَهُ مِنْ قَبِلَ وَلِأَوَّلِ مَرَّةٍ سَيَمُرُّ رَأْسُ اَلسَّنَةِ فِي اَلْخُرْطُومِ بِلَا اِحْتِفَالَاتٍ تُقَامُ وَلَا أَفْرَاح وَبِلَا رَقْصٍ وَبَهْجَةٍ فَقَدَ جَعْلُ اَلْبُرْهَانِ لَيَالِيَ اَلْخُرْطُومِ حَزِينَةً وَكَئِيبَةً وَكُلُّهَا دُمُوعٌ بَعْدَ اَلْمَجَازِرِ اَلَّتِي اِرْتَكَبَتْهَا قُوَّاتُهُ فَوُزِّعَتْ اَلْأَحْزَانُ عَلَى كُلٍّ حَيٍّ وَفِي كُلِّ بَيْتٍ . قَتْلٌ مُفْرِطٌ اِرْتَكَبَهُ اَلْبُرْهَانُ بَعْدَ اِنْقِلَابِهِ اَلْأَخِيرِ وَأَصْبَحَتْ يَدُهُ مُلَوَّثَةً بِدِمَاءِ هَؤُلَاءِ اَلشَّبَابِ وَيُدْعَى بِسَذَاجَةٍ مُفْرِطَةٍ أَنَّ هُنَاكَ جِهَةٌ ثَالِثَةٌ هِيَ اَلَّتِي تُرْتَكَبُ هَذِهِ اَلْمَذَابِحِ وَنَسَّى اَلْبُرْهَانُ أَنَّهُ مُمْسِكٌ بِالسُّلْطَةِ كَامِلَةً وَهُوَ اَلْمَسْؤُولُ اَلْأَوَّلُ عَنْ ضَبْطِ هَذَا اَلطَّرَفِ اَلثَّالِثِ إِذَا كَانَ هُنَاكَ طَرَفُ ثَالِثٌ وَالْجَمِيع يَعْرِفُ أَنَّ اَلْبُرْهَانَ يَكْذِبُ وَمَا لَا يَسْتَوْعِبُهُ اَلْغَرْبُ أَنَّ اَلْمَسْؤُولَ اَلْأَوَّل عِنْدَنَا يُمْكِنُ أَنْ يَكْذِبَ وَفِي اَلْغَرْبِ مِنْ أَكْبَرِ اَلْخَطَايَا اَلْكَذِبِ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ وَفِي قَضِيَّةَ كِلِينْتُونْ مَعَ مُونِيكَا تَمَّتْ مُحَاكَمَتُهُ لِأَنَّهُ كَذِبٌ وَلَيْسَ لِأَنَّهُ أَقَامَ عَلَاقَةً جِنْسِيَّةً مَعَ مُونِيكَا قَتْلُ اَلْبُرْهَانِ حَوَالَيْ اَلْ 50 شَابٍّ فِي عِزِّ شَبَابِهِمْ مُنْذُ اِنْقِلَابِهِ فِي 25 أُكْتُوبَر بِلَا ذَنْبٍ غَيْرِ أَنَّهُمْ خَرَجُوا فِي مُظَاهَرَةِ وَجَرِيمَتُهُمْ اَلْهُتَافَاتِ اَلَّتِي رَدَّدُوهَا اَلثَّوْرَةَ ثَوْرَةَ شَعْبِ وَالسُّلْطَةِ سُلْطَةَ شَعْبِ وَالْعَسْكَرُ لِلثُّكُنَاتِ وَهَلْ يَسْتَحِقُّ هُتَافَ مِثْلٍ هَذَا رَصَاصَةً فِي اَلرَّأْسِ أَوْ فِي اَلْقَلْبِ ؟ ! وَهُنَاكَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ قَتْلَ أَخَوَيْنِ شَبَاب يَعْشَقُ وَطَنُهُ وَيُحِبُّهُ وَيَحْلُمُ بِسُودَانٍ حُرٍّ دِيمُقْرَاطِيٍّ وَقَدَّمَ رُوحُهُ فِدَاءٌ لِوَطَنِهِ هَلْ هَؤُلَاءِ يَسْتَحِقُّونَ اَلضَّرْبُ بِالرَّصَاصِ ؟ ؟ وَانْ يَتَدَفَّقُ مُخَّ أَحَدِهِمْ فِي اَلشَّارِعِ وَيَتِمُّ تَصْوِيرُهُ ! ! وَأَنَا لَا أَتَخَيَّلُ كَيْفَ تُشَاهِدُ أُمَّهُ ذَلِكَ اَلْمَنْظَرِ ؟ وَابْنُهَا قَدْ خَرَجَ مِنْهَا فِي اَلصَّبَاحِ صَحِيحٍ وَمُعَافًى ! ! ! أَنَّكَ يَابِرْهَانْ عِنْدَمَا تَغْتَالُ هَؤُلَاءِ اَلشَّبَابِ تَغْتَالُ أَمَلَ أَسْرٍ فِي أَوْلَادِهِمْ وَتَغْتَالُ أَمَلَ وَطَنٍ فِي شَبَابٍ يُحِبُّ وَطَنُهُ وَتَعُودُ بِي اَلذَّاكِرَةُ إِلَى اَلسَّبْعِينِيَّاتِ وَكُنَّا شَبَابًا مِثْل هَؤُلَاءِ اَلَّذِينَ اُغْتِيلُوا فِي بِدَايَةِ سَنَةٍ جَدِيدَةٍ حَيْثُ كَانَتْ اَلْخُرْطُومُ تَسْتَقْبِلُ رَأْسَ اَلسَّنَةِ بِاحْتِفَالَاتٍ تَنْتَشِرُ فِي كُلِّ اَلْأَنْدِيَةِ وَيَنْتَظِرُ اَلشَّبَابُ اِحْتِفَالَاتِ اَلْكِرِيسْمَاس وَرَأْسِ اَلسَّنَةِ بِفَارِغٍ اَلصَّبْرِ وَقَبْلَ اَلْمَوْعِدِ يُعْلِنُ عَنْ اَلِاحْتِفَالَاتِ فِي كُلِّ وَسَائِلِ اَلْإِعْلَامِ وَيَوْمِ اَلِاحْتِفَالِ يَتَوَافَدُ اَلشَّبَابُ مِنْ اَلْمُدُنِ اَلثَّلَاثَةِ وَالْبَعْض مِنْ اَلْأَقَالِيمِ عَلَى شَارِعِ اَلْمَطَارِ اَلَّذِي تَنْتَشِرُ فِيهِ اَلْأَنْدِيَةُ اَلْأَجْنَبِيَّةُ مِثْلٌ اَلنَّادِي اَلْكَاثُولِيكِيِّ وَالنَّادِي اَلْإِيطَالِيِّ وَالنَّادِي اَلْهِنْدِيِّ فَيَتَوَزَّعُ اَلشَّبَابُ عَلَى هَذِهِ اَلْأَنْدِيَةِ فَتَجِدُ اَلْبَعْضُ يُغَنِّي مَعَ وَرْدِيٍّ فِي اَلْجَمِيلَةِ وَمُسْتَحِيلَةٍ وَيَرْقُصُ آخَرُونَ مَعَ شُرَحْبِيلْ وَفَّى نَادَى ثَالِثٌ يُرَدِّدُ اَلْحُضُورُ مَعَ اَلْبَلَابِلِ اَلْبِيسَالْ مَابْتُوَهْ وَمُصْطَفَى يَسْمُو بِآخَرِينَ وَيُحَلِّق بِمُسْتَمِعِيهِ لِسَمَاوَاتٍ سَامِيَةٍ وَكَابِلَيْ فِي نَادِي آخَرَ يُرَدِّدُ مَعَهُ اَلْحُضُورَ جَمِيعًا وَفِي شَجَنِ كَلِمَاتٍ يَاهَاجِرْ سِنِينَ مَرَّتْ وَمْرُو سِنِينَ بِرَاكْ عَارِفْ بِي أَدْرَى وَجُرْحُكَ يَاغْرَامْ اَلرُّوحُ لَا غَار لَا بِدَوْرٍ يَبْرِي وَيَسْتَمِرُّ اَلْغِنَاءُ وَالرَّقْصُ حَتَّى صَبَاحِ اَلْيَوْمِ اَلتَّالِي وَهُنَاكَ مِنْ إِخْوَانِ هَؤُلَاءِ مِنْ يَقْضِي تِلْكَ اَللَّيْلَةَ يَتَهَجَّدُ فِي اَلْجَوَامِعِ وَيَلْتَقِي مِنْ يَقْضِي لَيْلُهُ مُغَنِّيًا وَرَاقِصًا وَمِنْ يَقْضِي لَيْلَتَهُ اَلْأَخِيرَةَ فِي اَلسَّنَةِ مُتَعَبِّدًا يَلْتَقُونَ حَوْلُ صِينِيَّةٍ اَلشَّايِ فِي صَبَاحِ سَنَةٍ جَدِيدَةٍ مَعَ وَالِدِهِمْ فِي حُبٍّ وَتَسَامُحٍ وَرِضَاءٍ وَبَهْجَةٍ وَتَفَاؤُلٍ بِسِنِّهِ جَدِيدِهِ وَيَشْرَبُونَ شَايَ اَلصَّبَاحِ مَعَ بَعْضِهِمْ كُمٌّ كَانَ اَلسُّودَانُ مُتَسَامِحًا وَجَمِيلاً قَبْلَ اَلْبَشِيرْ وَبُرْهَانُهُ وَيَسْتَقْبِلُ اَلْجَمِيعُ اَلْعَامُّ فِي حُبِّ وَابْتِسَامِهِ عَرِيضَةَ

مُحَمَّدْ اَلْحَسَنْ مُحَمَّدْ عُثْمَانْ
omdurman 13 @ msn . com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

في تذكر مدينة التسامح والكرم والأناقة الأبيض
منشورات غير مصنفة
أسرة ياجي – مسيرة من التميز الأكاديمي والعطاء العلمي .. بقلم: السر النور أبو النور
منبر الرأي
اتفاق جوبا هل يجد طريقه للتنفيذ؟ .. بقلم: تاج السر عثمان
منبر الرأي
النظام الحاكم يعترف بانهيار المجتمع .. بقلم: خالد ابواحمد
منبر الرأي
الشوفينية في رواية “حوش بنات ود العمدة” للكاتبة سناء جعفر: قراءة نقدية .. بقلم: عاطف عبدالله

مقالات ذات صلة

الأخبار

اضراب اطباء الامتياز بود مدني بسبب اعتداء أفقد طبيب عينه

طارق الجزولي
منبر الرأي

مرثية غير معلنة .. بقلم: يحيي فضل الله

يحي فضل الله
وثائق

سودانايل تنشر وثيقة برنامج البديل الديمقراطي التي وقع عليها رؤساء قوى الإجماع الوطني

طارق الجزولي
الأخبار

كمال حسن علي: الخرطوم ترفض التدخل العسكري الأجنبي في سوريا وتعارض أعمال القتل والاعتقالات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss