اَلْكِيْزَاْنْ يَخْلُوْنَ طَرَفَهُمْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
عَشية ذكرى الاستقلال الأخيرة كتبتُ مقالاً بعُنوان (هل فعلاً السودان دولة مُستقلَّة؟)، واستندتُ في تساؤُلي الرئيسي هذا على مجموعة من المُؤشِّرات والمُعطيات الماثلة، وتحديداً، تزايُد الديون الخارجية للسودان وصعوبة سدادها مع التراجُع الاقتصادي وتوقُّف الإنتاج، بالإضافة إلى الاحتلال الأجنبي للبلاد، سواء بشكلٍ مُباشر كحالة الاحتلال الإثيوبي والمصري، أو تبعاً لاستحواذ الدائنين على الضمانات التي قدَّمتها العصابة الحاكمة للحصول على القروض، أو كنتيجة لتغيير التركيبة السُكَّانية واستبدال السودانيين بآخرين، عقب تجويع وتشريد وقَمْع وقتل أبناء البلد و(دَفْعِهِمْ) لمُغادرتها (قسراً)!
لا توجد تعليقات
