باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 20 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بأية حالٍ عدتَ يا (قوش) ؟! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 12 فبراير, 2018 9:17 صباحًا
شارك

manazzeer@yahoo.com

 

* لا يشغلنى سبب عودة (صلاح قوش) إلى رئاسة جهاز الأمن والمخابرات الوطنى مرة أخرى بعد سنوات قضاها خارج السلطة، منهن سبعة أشهر قضاها فى السجن بتهمة تدبير انقلاب ضد النظام، بقدر ما يشغلنى سؤال ظل يلح على منذ سماعى خبر عودته وهو، هل استفاد (قوش) من التجربة الصعبة التى قضاها خارج السلطة، والظلم الذى تعرض إليه ــ كما قال ــ عندما اتُهم بتدبير محاولة انقلاب فاشلة وزجه فى السجن، وهل ستنعكس هذه التجربة على أدائه فى إدارة الجهاز هذه المرة، ام ستذهب أدراج الرياح، وترجع (ريما) الى عادتها القديمة)؟!

* أذكر أن قوش قال فى حوار مع (الجريدة) بعد خروجه من المعتقل، إنه يطلب العفو والصفح ممن ظلمهم خلال سنوات عمله الرسمى فى جهاز الأمن، بعد تعرضه هو نفسه للظلم وحبسه، ولقد تداولت المنتديات على نطاق واسع هذا (الطلب) الذى تعاطف معه البعض ورفضه كثيرون، منهم العقيد متقاعد (مصطفى التاى) أحد ضحايا قوش الذى لخص فى حديث إسفيرى التعذيب الذى تعرض له فى (بيوت الاشباح) بتهمة التخطيط لاغتيال عدد من المسؤولين فى الدولة، خلال فترة التسعينيات من القرن الماضى عندما كان (قوش) أحد كبار المسؤولين فى الجهاز، ومما ذكره مصطفى، أنه اعتقل مرتين تعرض فيهما لابشع أنواع التعذيب على أيدي ضباط الجهاز، وان قوش هو من لفق له التهمة، وأمر بتعذيبه، وكان يشرف بنفسه على ذلك!!

* وقال العقيد متقاعد (مصطفى) مخاطبا (قوش)، ” انه عندما تقرر تقديمنا للمحاكمة نتيجة ضغط من منظمات حقوقية دولية، حشدتم عددا من شهود الزور، منهم وكيل النيابة الذي سمحتم له بالدخول إلينا فى بيت الأشباح، ثم في سجن كوبر بعد تحويلنا إليه، وقام بتهديدي، وعلى الرغم من مرور عقدين من الزمان لا تزال آثار التعذيب باقية على جسدي، بالاضافة الى الآثار النفسية”.

* وتساءل (مصطفى)،” الآن لو تركنا كل هذا جانبا، هل تستطيع إقناع رفاقك في الإنقاذ بالسماح لمحاكمكم بقبول قضايا الاعتقال التعسفي والتعذيب، ولو تم ذلك فهل أنت مستعد للإدلاء بشهادتك بكل ما ارتكبته في حقي والاعتراف على شركائك، ومن كان وراءكم ؟! “

* كان هذا بعض ما كتبه (مصطفى) تعليقا على طلب قوش العفو والصفح، ولقد أعدتُ ذكره هنا كنموذج واحد من نماذج كثيرة جدا لمظاليم (قوش)، ونموذج لردود الفعل الكثيرة لحديثه عن طلب العفو والصفح، وتذكرة لقوش نفسه بالظلم الذى وقع منه على كثيرين، وطلبه الصفح من ضحاياه بعد تعرضه للظلم بسجنه بتهمة تدبير انقلاب ضد النظام، ثم إطلاق سراحه وهو يشعر بالظلم الشديد رغم أنه لم يتعرض للتعذيب والتنكيل أثناء فترة الاعتقال، فما حال الذين تعرضوا للتعذيب على يديه ويدى غيره؟!

* ونتساءل، هل استفاد مدير جهاز الامن الجديد (القديم) من التجربة الصعبة والظلم الذى تعرض إليه، ما يجعله يدير الجهاز بطريقة مختلفة عن المرة السابقة، أم يضع تجربته وراء ظهره، وينسى الحديث عن العفو والصفح، ويعود الى ما كان عليه من البطش والظلم؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الميرغنى كسر الصف للمرة الثانية !ا .. بقلم: د.على حمد ابراهيم
منبر الرأي
أشياء وخواطر داخل السياق وخارجه أيضاً .. بقلم: طلحة جبريل
منبر الرأي
ذكريات وطرائف ومواقف شخصية مع من أثقلني بديونه وفجعني رحيله .. بقلم: د. عثمان الوجيه
منبر الرأي
الضرب بالأحذية في السودان وإسرائيل! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي
الخمور والبارات والانادي في امدرمان والعاصمة زمان (2-2)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هؤلاء هم الاخوان ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

السفير المصري في الخرطوم: الفترة المقبلة ستشهد المزيد من التنسيق الإستراتيجي بين مصر والسودان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضغوط الإسلاميين على الجيش من منظور الصراع مع قوات الدعم السريع

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

“السودانيين” في مصر ضحايا التميز العنصري وسوء المعاملة والعنف الجسدي .. تحقيق: محمد بحرالدين ادريس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss