باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بؤس الرؤى .. بقلم: عمر العمر

اخر تحديث: 5 نوفمبر, 2023 2:04 مساءً
شارك

كثيرا ما يتغنى عديدٌ منا متباهيين بانجاز شعبنا ثلاث ثورات شعبية سلمية أطاحت بثلاثة أنظمة عسكرية باغية. لكن ما من أحد يتخطى ذلك التباهي بالإنجاز الفريد .بل الجميع يجفل عن حقيقة أكثر رسوخا و أشد إيلاما من بواعث ذلك التفاخر. فإهدار ثلاث ثورات ،كل جديدة أعظم من سابقتها، حقيقة أبقى تجذراً في التاريخ كما هي على الأرض. فالإنفجارات الشعبية بفعل تراكمات ضغوط الأنظمة الدكتاتورية ظاهرة متوالية عبر التاريخ لكن إعادة إنتاج الخيبات الشعبية الناجمة عن اجهاض ثلاث ثورات عارمة يشكل هدراً وطنيا ماحقا يوجب التقصي بديلا عن التغني ، بغية استخلاص الدروس والعبر. عقب كل ثورة نتواطأ عليها بالمحاصصة ثم نجهز عليها ب( عنف البادية). كثيرا ما يحاجج العديد دفاعاً عن الأحزاب بأن الديمقراطية تجربة لا تكتمل في غياب الاحزاب.هذه معادلة عرجاء. فالديمقراطية لاتبني أحزابا بل الأحزاب المعافاة ديمقراطيا هي بانية التجارب الديمقراطية المتكاملة.
*****

البعض يحمّل الأحزاب أوزار الإنقلابات العسكرية من منطلق تحريضها الضباط على تنفيذ إنقلابات ضد السلطات المدنية. هؤلا يعترفون بالإنقلاب جريمة لكنهم يستهدفون تجريم الأحزاب أكثر من تبرئة العسكر . فالضباط أناس لهم رؤى سياسية وانتماءات وطنية. ليسوا آنية فخارية جوفاء. لذلك يصيبهم ما يصيب أفراد الشعب من أفكار أو أضرار. في البلاد حيث يتم الفصل بين العسكر والسياسة تنهض كل منظمات المجتمع المدني ومؤسسات الدولة بأعبائها كما ينبغي. هناك أقطار تهيمن المؤسسة العسكرية على مفاتيح اللعبة السياسية فيها لكن قياداتها لا تظهر على خشبة المسرح السياسي إذ تكتفي بالمراقبة أو إدارة اللعبة من خلف الكواليس. حين تنزلق أقدام اللاعبين على المسرح أو خلف الكواليس تجأر منظمات المجتمع المدني أو مؤسسات الدولة ،بما فيها العسكرية أحيانا ، بالاحتجاج.
*****
العمل السياسي الوطني الدءوب كشجرة الزيتون ، لا تنمو سريعا لكنها تعمّر طويلا. غالبية نخبنا السياسية والعسكرية مسكونة بفيروسات مميتة ،ليس أوهنها التعجل كما ليس أشرسها شهوة السلطة. فعلى الرغم من البقاء طويلا فيما أسماه غير قليل ب(الدائرة الشريرة)، لم تعلّم التجربة نخبنا المتصارعة على النفوذ والثروة أنه من الأجدى انتهاج أداء مبهر طالما آمنوا بعظمة إنجازهم بغض النظر عمّا أذا جاء الانجاز فوزا سياسيا أو إنقلابا عسكريا . فالقائد الناجح هو من يتبع سبل النجاح أو يبتدعها حينما لا تكون مرسومةً أمامه. فالحكمة هي معرفة ما ينبغي فعله والمهارة هي معرفة كيفية فعله والنجاح هو إنجازه. ربما تتوافق هذه الرؤية مع المقولة الشيوعية المتداولة(لا ثورة دون نظرية ثورية).لكن ذلك ما حققه رجال من خارج الكوكب الشيوعي من طراز المصري مصطفى كامل ، الباكستاني محمد علي جناح، الغاني كوامي نكروما والتننزاني يوليس نايريري.
*****

نحن عند منعطفنا التاريخي الراهن نفتقد رجالا من ذلك الطراز مثلما نفتقد الرؤى الناضجة.حالنا أقرب إلى مقولة الراحل محمد احمد المحجوب (ورثة ماضٍ مجيد وسدنة حاضر مظلم وخُطّاب مستقبل مجهول).لم يملك أفضلنا قدرة على التنوير منطقا متماسكا وبراعة في التعبير ليقنع الغالبية من بنات وأبناء الشعب ان قيادات الأُطر التقليدية في المؤسسة العسكرية والأحزاب السياسية الحالية ليست مؤهلة بالكفاية اللازمة لمواكبة التطورات المتلاحقة على خارطة الوطن. نعم ثمة حلقات نور متناثرة ربما تجمع بين سياسيين، بينهم كتاب وربما مفكرون، لكن الرابط بينهم أقرب إلى وشائج الصداقة من وحدة الفكر أو البرنامج السياسي.
*****

علينا الاعتراف بأن بين هؤلاء من أدرك حقيقة ان الوطن برمته يعايش تجربة مخاض عسيرة.لكن عليهم هم الاعتراف كذلك أن بينهم من لا يستهدف فقط إخراج الشعب من ذلك المأزق بغية تحقيق انجاز وطني أو على الأقل إرضاء الشعب .بل يستهدف في المقام الأول إنتزاع مكاسب أو على الأقل نيل مكافاءات. رغم اتفاق العديد منهم على تحديد طرفي الحرب المدمرة إلا أنهم لم يبلغوا مرحلة اليقين في كيفية إطفاء نار الحرب أو على الأقل إحتواء ألسنة لهيبها. أسوأ من ذلك أمسوا أكثر انقساما في الرهان على أحد الفيلقين المتصارعين بالنار على بلوغ الخروج من تحت أنقاض الكارثة الوطنية.
*****

لعل هذا الرهان في حد ذاته يعكس مدى الغفلة.فاذا اتفقنا جميعا على إدانة طرفي الحرب بالهمجية أو العجز .فما من عاصمة تتعرض لمثل هذه الاستباحة الفاجرة على ايدي أبناء الوطن كما الخرطوم .كما نجمع على تجريم طرفي الحرب القذرة بانتهاك حقوق الاطفال والصبايا وحقوق المهجرين قسرا من بيوتهم المستلبة وتدمير بنى الدولة. فمن العوز الفكري في الحالتين الاستعانة بظالم على ظالم. فرجال الإطفاء لا يكافحون النار بالنار كما قال شكسبير. هكذا يضيف الظالمان المتقاتلان ضحية إضافية إلى ضحاياهم من نخبنا دون قتال ! المنتصر والمهزوم ومن يناصرهما في هذه الحرب المنتنة إلى الدرك الأسفل من التاريخ لا محالة .
*****

مع ذلك ليس هراءٌ ملفق كلما جاء في خطاب حميدتي الأخير بغض النظر عن حقيقة حياته أو مماته. حتى عند إثبات كثير من إعادة تدوير الكلام . فالواقع العسكري على الأرض يثبت انتشار تواجد مقاتليه في الغرب كما في الخرطوم .لكن هذه الغلبة لا تفوضه الاصرار على التباهي بالجهل حد المساواة بين (العمارة والقطية)على نحو يمنحه حق حرق الاثنتين معا و حق اقناعنا بذلك . فللقطية كساؤها الإنساني كما للعمارة بالإضافة إى ذلك كسبها التاريخي – الحضاري .لعل أبرز أعمدة ذلك الكسب جهد التحصيل العلمي والكد الإقتصادي و عرق السنين .

aloomar@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
حفلة الجالية السودانية بكاردف بمناسبة عيد الاضحى ١٩ اكتوبر بمركز الملينيوم
منبر الرأي
جيل الانقاذ يخسف بنظام الانقاذ !! .. بقلم: علي عثمان المبارك/ صحفي
شيزوفرينيا قائد الجيش
منبر الرأي
وهل يستطيع إصلاح الدولة؟ .. بقلم: عبدالله الشيخ
العلاقة التكاملية بين العروبة والاسلام ونقد المذهب العلماني فى العروبة والقومية العربية .. بقلم: د. صبرى محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رد على مقال النور حمد في نقده لقادة الاحزاب وقوى الحرية والتغيير في مشاركتهم في الحكومة الحالية .. بقلم: د. محمد ادم الطيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

زوبعة بورسودان- ما بين العمائم الدينية وعكازات السياسة

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

الحوار الوطني السوداني: مخاطبة جذور الأزمات أم استمالة واحتواء المعارضين .. بقلم: نصرالدين عبدالباري*

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

البرجوازية الصغيرة: ريجس دوبريه … الماركسية نزعة تفاؤلية مرضية وعمياء .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss