باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

باختصار شديد .. بقلم: أحمد ضحية

اخر تحديث: 21 أبريل, 2023 11:36 صباحًا
شارك

المجتمع الدولي في بداية الأحداث انطلت عليه (الخدعة)، وهو الذي جرب (خدع الاسلامويين) لثلاث عقود متتالية، فظن في البداية أن هذا تحرك من (الجيش) ضد (ميليشيا متمردة)، ومن المنطقي لكل ذي عقل “الوقوف مع الجيش الرَّسمي”، لاحقاً المجتمع الدولي أدرك أن هذا ليس تحركاً من (الجيش الرَّسمي)، بل الجيش آخر من يعلم، وأن قادته كانو يمارسون حياتهم (الروتينية العادية)، دون وضع انفسهم في (وضع استعداد) —وفقا لاعترافات المفتش العام وعدد من كبار الضباط— وأن “الجناح العسكري للحركة الاسلاموية داخل الجيش”، باسناد من كتائب الظل الإسلاموية، هو الذي قاد هذا التحرك، وفرضه على الجيش المتفاجئ كامر واقع!
ادراك المجتمع الدولي لهذه (الحقيقة)، جعلت موقفه من الطرفين يتغير، ولادراك (الحركة الاسلاموية) الآن أن (مخطط انقلابها فشل)، رّمت بثقلها في المواجهة المباشرّة، وشرعت عناصرها داخل الأجهزة الأمنية والاستخباراتية، في اعتقال السياسيين والناشطين (الداعمين للاطاري والمناوئين للحرب)، ليس هذا فحسب، كل الاعلام العربي المملوك “لتنظيمات إسلاموية” أصبح الآن جزءً من المعركة، دفاعاً عن (مستقبل الاسلام السياسي) في السودان، وفقا لتوجيهات (التنظيم العالمي للاخوان). الواقع الآن بعد توفر (المعلومات الدقيقة)؛ حول طبيعة هذا التحرك المسلح يقول الآتي:
أن مصر عاجلاً ام آجلاً ستغير موقفها، لادراكها الآن انها لا تدعم (الجيش السوداني)، وانما تدعم “الجناح المسلح من الحركة الاسلاموية” و(عناصره داخل الجيش). فمصر ليس لمصلحتها (عودة الاسلامويين المتطرفين) للسلطة مرّة أخرى، وتغير موقف مصر يغير كثير من الموازين على الأرض. فالدعم التركي وحده لا يكفي لترجيح كفة “الجناح الاسلاموي المسلح” للاستيلاء على السلطة.
لكن في الوقت نفسه؛ ليس من المقبول أن يتم دعم (ميليشيا قبلية)، وليس من المنطق تمهيد الطريق (لمليشيا قبلية) كي تحكم الدولة، وهذا ما ستدركه (الامارات واريتريا) عاجلاً أو آجلاً، بالنسبة (لحفتر وروسيا)، فهما لا يهمهما من يحكم، بقدر ما يهمهما بقاء (الدعم السريع) قوياً لارتباط مصالحهما وانشطتهما غير المشروعة به.
الحركات المسلحة والقوى المدنية الرافضة للاطاري، يجب أن تدرك أن ما يحدث الآن أكبر من مكتسباتها في (جوبا) وأكبر من (الخلافات حول الاطاري)، وأن موقفهم الداعم للجناح المسلح للحركة الاسلاموية، سيجلب لهم (العار والوبال)، وهذا لا يعني الوقوف مع الدعم السريع، بل الوقوف في “الصف المعارض للحرب، والصف الداعي لوحدة القوى المدنية ووحدة قوى الثورة”، ففي كل الاحوال يجب أن يكون المبدأ الأساسي، أن (الطرفان المتصارعان الآن لا يمكن القبول بوجودهما في أي ترتيبات مستقبلية لوضع الدولة)، بعد ايقاف الحرب.
المهمة العاجلة الآن التركيز على الوضع الانساني وتخفيف آلام الناس وأحزانهم ومساعدتهم، وهذه مسؤولية الجميع، في الداخل والخارج.

ahmeddhahia@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

مَكمَن الشر .. بقلم: سامر عوض حسين
محمد بشير عبد العزيز الصاوي ايقونه الفكر وراهب الاستنارة
منبر الرأي
مبروك لشعب السودان !
منبر الرأي
هلا تكرمتم سيدي الرئيس بحل إتحاد أطباء السودان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار
توضيح من لجنة تفكيك نظام الفساد البائد بشأن الضباط الموقوفين بشبهة الفساد المالي

مقالات ذات صلة

بيانات

رسالة مفتوحة من حزب العموم السوداني إلى القمّة العربية الثلاثين في تونس

طارق الجزولي
منبر الرأي

حراك الجوع والكرامة في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد

د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي

في ذكري الانفصال: ماذا خسرت الأمة السودانية بانفصال الجنوب ؟!! .. بقلم: د. فتح الرحمن القاضي

طارق الجزولي

شبابنا عفوا وصفحا

ليلى الضو أبو شمال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss