باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

باريس…عاصمة الجمال والنور..والمال والعطور.

اخر تحديث: 18 أبريل, 2024 11:20 صباحًا
شارك

============
د.فراج الشيخ الفزاري
=========
متعة وما بعدها من متعة،وانت تقف وسط( جسر الإسكندر الأكبر) في وسط العاصمة الفرنسية باريس…وعلي يمينك متحف اللوفر..وعلي شمالك مقهي(بلوفر جرمان) ملتقي الفلاسفة والمفكرين والكتاب والشعراء ، حيث كان يجلس (جان بول سارتر) ورفيقة دربه في مشوار الفلسفة( سيمون دي بوفوار)..وفيه كانت تشتد الحوارات والمناقشات والخصومات بين عمالقة الفكر الوجودي أنفسهم…(البير كامي) و (رامبو)..وربما صموئيل بيكت ، المسرحي المعروف، صاحب مسرح العبث الذي كان يفضل السكوت والصمت عن الكلام…
زرت باريس…أول مرة عام 2007م ..تحقيقا لأمنية دفينة، منذ تخرجي من كلية الآداب,قسم الفلسفة، بجامعة القاهرة،كشهادة إضافية لشهادة الدرسات البيئية بجامعة الخرطوم..حيث كانت الفلسفة شغفي الأول…وزيارة باريس ،حلمي الثاني ..ومسرح موليير..(الكوميديا الفرنسية) أمنيتي الثالثة..
وقد تحققت هذه الأماني تباعا..حيث زرت باريس عبر الحدود الألمانية،فقد كان مقصدي برلين التي مكثت فيها لمدة يومين ولكنني مع بزوغ فجر ذلك اليوم ،تركت الصحاب نياما..وتسللت نحو محطة القطارات ومنها عبر الحدود الي باريس فوصلتها بالقطار السريع بعد ست أو سبع ساعات كانت في غاية المتعة والامتاع..عابرا الحدود بلا تأشيرة دخول اضافية..ولم يسألني احد ، بعد الوصول، عن جواز السفر أو إلي أين مقصدي؟ فقصدت علي الفور شارع( الشانزليزيه) الشهير ثم ساحة(سان جيرمان)، ذات الطابع المعماري المتميز،ثم دلفت الي جادة الطريق المتفرع حيث يوجد مقهي فلور ، الذي بهرني بموقعه الجانبي وقد برزت لوحته العتيقة بذلك الاسم المبهر الخلاب:
CAFE DE FLORE
ولكنني وجدته خال ، تقريبا ، من الرواد..حيث يتقاطرون إليه بعد الرابعة عصرا ، كما علمت من مدير المقهي الذي كان يتابعني من خلف طاولته العتيقه.. فسألته، ايضا،بفضول وعفوية:أين كان يجلس( سارتر )؟ فقد علمت أنه كان يقصد هذا المقهي ، عندما يريد أن يكتب أو يقرأ بعيدا عن صخب المناقشات..
لم يستغرب الرجل سؤالي ،ويبدو أنه معتاد علي السؤال..فأشار بيده الي ذلك الركن القصي من المقهي وقد علقت في أعلي الجدار لوحة زيتية للفيلسوف الفرنسي المشور وتحتها عبارة:هنا كان يجلس سارتر..
لقد كنت في سباق مع الزمن حتي أعود الي برلين ،مكان سكني،قبل نهاية اليوم,فقصدت مسرح موليير…حيث تعرض فيه مسرحيته الشهيرة(البرجوازي النبيل ) منذ مائة وخمسين سنة متوالية، ولم تتوقف عروضها الا خلال جائحة كرونا،التي تعطل بسببها العديد من المناشط الاجتماعية والثقافية ومنها المسرح بطبيعة الحال .
كان حلما لا يصدق وانا أقف أمام احد البوابات الجانبية للمسرح..فقد كان المكان خاليا من الزوار..فنصحي الحارس بأن لا يخدعني المنظر..فإذا اردت مشاهدة المسرحية ، التي ستبدأ بعد اربع ساعات من الآن،فعلي أن احجز بطاقتي في الحال..لأن الأبواب ستغلق قبل ساعة من عرض المسرحية وأن معظم الرواد يحصلون علي بطاقات الدخول من اكشاك البيع داخل المحلات التجارية…وأن هذا هو الحال طيلة عمله في حراسة المسرح منذ عشرين عاما…
كانت تلك هي أحداث رحلتي الأولي لمدينة النور…مدينة السحر والثقافة والملاهي والمقاهي والمتاحف والجمال والعطور…ثم أصبحت أزورها بشكل راتب كل عام واخر ، حتي وهن العظم وعظمت المسؤوليات..توقفت عن الزيارة المكانية عام 2016 وبقيت ذكريات باريس وعطرها الفواح..
هذا هو وجه باريس ..وجمال باريس..وعبق باريس مر بخاطري وقد تجملت و لبست ثوبها الفضفاض..وها هي تتجلي
بوجهها الإنساني النبيل وتستقبل مؤتمر المانحين ..مؤتمر باريس استجابة للكارثة الإنسانية التي لحقت بالسودان..وقد خلص المؤتمر بجمع إثنين مليار دولار في ظرف ساعات معدودة..حبا وتقدير ومحبة ومساعدة للشعب السوداني..
اتمني ، صادقا،أن نتجاوز كل الخلافات السياسية..والجدل السفسطائي حول من جمع الإعانة.. أو من رتب للمؤتمر..دعونا نتجاوز كل تلك الحساسيات وإيصال هذه المنح والمساعدات الانسانية فورا لأهلنا في السودان..فماسأتهم وكارثتهم الإنسانية أكبر وأشد إيلاما من كل الخلافات والمجادلات الغوغائية..
د.فراج الشيخ الفزاري
f.4u4f@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الى متى ستتلاعب الحكومات المصرية بالسودان ؟؟ .. بقلم: شوقي بدري
دروس وعِبَر من تجربة الإصلاح الاقتصادي الانتقالي
منبر الرأي
كلنا مارقيين مع الحزب الشيوعي: موقف الشعبوية الدينية وقوى الهوس السياسي من المواكب السلمية! .. بقلم: بدوى تاجو
منشورات غير مصنفة
قانون المناطق المقفولة.. جريرة من؟ .. ترجمها: ناجى شريف بابكر
الأخبار
منظمة كير تعرب عن صدمتها وقلقها البالغ إزاء الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة على مستشفى الضائين التعليمي في شرق دارفور

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

تهليل وضجيج .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
منبر الرأي

الذكري ال 32 لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو

البرهان آخر ظلمات فكر الكيزان وعقل القرون الوسطى.. بقلم: طاهر عمر

طاهر عمر
منبر الرأي

أحيّ يا رِقَيدة في ضُل القبة: كيف تحاب بابكر بدري وأمه في الله .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss