باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 17 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
أمل أحمد تبيدي
أمل أحمد تبيدي عرض كل المقالات

باصات ولاية الخرطوم.. عودة الروح!

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 10:04 مساءً
شارك

ضد الانكسار
أمل أحمد تبيدي
مدخل
قالها الطيب صالح
(آه، ما أروع هذا الوطن الذي يمكن أن يكون، لو صدقت العزائم، وطابت النفوس، وقل الكلام، وزاد العمل!)

منذ سنوات قبل الحرب توقفت شركة مواصلات ولاية الخرطوم الان تباشر عملها من خلال خبر (تدفع الشركة بباصاتها الي مناطق الازدحام لتخفيف معاناة المواطنين لنقل بسعر يلائمة هذة المرحلة) خبر بسيط لكنه كبير لمن عاش جحيم المواصلات ،المواصلات ليس أزمة بل معاناة يومية يبدا المواطن يومه بمعركة وينتهي بمعركة من أجل مقعد في (حافلة) بسعر لا يرحم بسبب انعدام او ندرة الجاز والبنزين وارتفاع السعر.
شركة المواصلات العامة كانت في يوم من الايام شريان الولاية انهارت لسنين ،باصاتها اختفت من الشوارع دمرت ورشتها تركت المواطن فريسة لجشع المركبات الخاصة
اليوم تعود هذة العودة تستحق الدعم وكيف نحافظ على استمرارية عمل البصات لنطبق فكرة الاستثمار العلني فكرة بسيطة وناجحة في معظم عواصم العالم لماذا لا تمنح الشركات و المصانع الكبرى باصات الولاية لصيانتها،كل شركة او مصنع او بنك يتبني باصا او عشرة او مئة يتكفل بالصيانة الدورية وتوفير قطع ال غيار واطاراتهامقابل ان يحمل الباص شعار الشركات و اعلانات منتجاتها باص يحمل شعار دال اوزين اوبنك الخرطوم او الكولا او البيسي وووالخ يجوب شوارع الخرطوم كلها من ام درمان إلى بحري هذا إعلان متحرك يراه مليون مواطن يوميا الولاية تكسب صيانة مجانية وتضمن استمرارية البصات في مرحلة لا تحتمل صيانه ترهق ميزانيتها المنهكة بالحرب وأشياء أخرى،بذلك تساهم الشركات في خدمة مجتمعية حقيقية المواطن يجد باصا نظيفا ومريح و منتظم عبر محطات محددة وتذكرة تلائم وضعة هذا حل بدلا من انتظار ميزانية الدولة التي قد لا تاتي أتمنى من والي الخرطوم ومدير شركة المواصلات تبنى هذه الفكرة وطرحها في مؤتمر يجمع شركات القطاع الخاص، عليهم بالاستجابة من أجل تخفيف المعاناة
مع اعتماد نظام التذاكر الذكية عبر بطاقة شحن شهرية بالإضافة إلى التذاكر اليومية من أجل أن يكون العائد للصيانة مباشرة دون الدخول في المالية تكون هناك ورش مركزية بأيدي سودانية من العائد مع إعادة تأهيل ورشة الشركة في المنطقة الصناعية عبر شراكة مع طلاب الهندسة الميكانيكية جامعه السودان اوجامعة الخرطوم او معهد القرش ، ليكن التدريب العملي لطلاب السنة النهائية في صيانة باصات الولاية مع حوافز للسائقين من أجل المحافظة على الباص من حيث النظافة.
البصات تحتاج ال إدارة لو وجدت الإدارة الأمينة ستدوم الباصات حتى ولو كانت قديمة، لوانعدمت الإدارة ستنهار حتى لوكانت الباصات جديدة من المصنع
كما قيل :
(كل الذين نهضوا بعد السقوط، لم يغيروا أقدامهم، بل غيروا أفكارهم وما بداخلهم .)
الخرطوم عادت والباصات عادت فلنجعلها لا تختفي مرة أخرى حسبي الله في من دمر نقلنا العام والتحية لمن يعيده اليوم .
الحقيقة شركة مواصلات لم تنهار بسبب الحرب كما ذكرت ،بل كانت منهارة بسنين قبل الحرب اهملتها الحكومة وجعلت البصات تتحول إلى خردة بلا صيانة بلا إدارة اليوم عندما تدفع الحكومة بباصاتها مرة أخرى تكون بدات خطوة نحو عودة الروح للشركة، نحن لا نريد بصات جديدة فقط نريد عقلية جديدة مبدعة ومتطورة وإدارة لا تسرق ولا تهمل ولا تجامل، عندما انهارت الضمائر انهارت الشركةعودة باصات ولاية الخرطوم ليس مجرد خبر عن مواصلات هي عودة لهيبة الدولة في الشارع عندما يرى المواطن باصا حكوميا نظيفا رخيص منتظم يشعر بأن الحكومة مازالت تفكر فيه، الباص الحكومي ليس منافس للقطاع الخاص بل هو صمام أمان لمحدودي الدخل ويمنع جشع السوق هوالذي يقول للمواطن البسيط مازال لك في هذه الولاية مكان و حق يجعلك تصل لمنزلك بكرامة وسعر تقدر عليه
اتمنى ان لا تكون عودة مؤقتة للتصوير وضجة اعلامية أتمني أن تكون عودة بلا رجعة تحافظ على الموجود وتكبر بزيادات عدد البصات كل فترة
الخرطوم لن تعود بمبانيها فقط بل بمواصلاتها ومدارسها وجامعااتها و بصاتها
اللهم احفظ الخرطوم و أهلها وكافة ولايات البلاد
(علا شأن الأمة و اجتمعت يوم أن كان إيمانها قول و عمل ، فلما تحول إيمانها إلى قول و جدل ، سقطت و تفرقت)
إذا أردت أن تعرف هل الحكومة جادة في الإصلاح لا تنظر لخطاباتها بل انظر إلى اسواقهاو تنظيمها وشوارعها ونظافتها وباصاتها و سياساتها الاقتصادية إلتى تخفف المعاناة فهنا يظهر الصدق من الكذب.
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

Author
أمل أحمد تبيدي

أمل أحمد تبيدي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقاومة الإسكان تستنكر تسيير الجيش قافلة باسم الشهيد سراج الدين
منبر الرأي
شكراً لنجدة الرشايدة
منبر الرأي
تحية مستحقة للمرأة السودانية .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
ذهبت السَكرة وجاءت الفَكرة ؟!
منبر الرأي
شعبولا لم يبطل سجائر!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كلهم خونة !! .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

السياسى أشد خطورة من الدب! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

الذكري ال 27 لإنقلاب 30 يونيو 1989م .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

سودانيون في رواق السنارية حببوا العربية لمحمود محمد شاكر عبر المتنبي !! .. بقلم: الدكتور الخضر هارون

الخضر هارون
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss