باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 5 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بالحجارة ينتهي أمر الانقلاب .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ما وراء الكلمات –
(1) للحجر دور كبير في تاريخ البشرية، فلم تقم حضارة إنسانية والا كان للحجر يد طولى فيها، وأعظم الحجارة الحجر الاسود، وبه حقن الله دماء القرشيين، ومعلوم قصة الحجر الاسود، عندما اختلف صناديد قريش، في من له شرف رفع الحجر الاسود ووضعه في مكانه بالكعبة ، وكادت أن تندلع حرب أهلية (بمفردات اليوم) ولكن تدخل احد العقلاء، واقترح بأن أول من يخرج عليهم، يرضون بحكمه، فكان محمد بن عبد الله ، رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء بقطعة قماش ووضع الحجر الاسود عليها، وطلب من كل قبيلة أن تمسك بطرف، ثم قام بتناول الحجر ووضعه بيديه الشريفين في مكانه، وبهذا التصرف الحكيم، كفى الله القرشيين شر القتال والحرب، ومن الحجارة أيضاً حصى سيدنا ابراهيم عليه السلام، حين رمى الشيطان بالحصى، وصارت سنة رمي الجمرات، ومن الحجارة أيضاً حجارة ابرهة حين أراد هدم الكعبة، فارسل الله عليهم طير ابابيل، رمتهم بحجارة من سجيل، واعجب الحجارة، حجارة سيدنا موسى عليه السلام، عندما طلب منه قومه السقيا، فأتاه الأمر الرباني، بأن اضرب بعصاك الحجر، فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا، وأيضاً من الحجارة لما بهبط من خشية الله، ومنها كما ذكرنا ماتتفجر منه الماء.
(2) وفي تاريخنا المعاصر، وعقب سقوط جدار برلين الذي كان يفصل بين الالمانيتين، شاهدنا تسابق الألمان لأخذ حجارة الجدار والاحتفاظ بها للذكرى، ولكن أشهر الحجارة هي حجارة فلسطين، او انتفاضة الحجارة، وعندما لم يجد شباب وأطفال فلسطين، من يمدهم بالسلاح ولو السلاح الابيض، ولم يجدوا من العالم العربي والإسلامي الا عبارات الشجب والتنديد والاستنكار، لما تقوم به اسرائيل تجاههم، فلجأوا إلى سلاح الحجارة، فاصبح الحجر سلاح يخافه ويخشاه جنود الاحتلال.
(3) وفي تاريخ السودان المعاصر، لا أحد يستطيع أن ينكر دور الحجارة في ثورة ديسمبر المباركة، فقد ساعدت وساهمت الحجارة في تتريس الشوارع والاحياء السكنية من دوريات الكجر، ومطاردتها للثوار، وساعدت في دحر تلك القوات، التي كانت ومازالت وستظل تستخدم الرصاص الحي، والمطاطي والخرطوش، في وجه من يطالبون بحقهم في سلطة مدنية ودولة ديمقراطية، رافعين ثلاثية حرية سلام عدالة، فاصبح للحجر الثوري دور بارز في نجاح الثورة، وهو أحد وسائل مقاومة الانقلاب، واذا كان داوود قتل جالوت بحجر، فان الحجارة الثورية ستنهي أمر هذا الانقلاب، وأمر اللجنة الأمنية للمخلوع البشير.
الجريدة

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رؤية الفنان والسياسي بين الترابي والطيب صالح .. بقلم: خالد موسي دفع الله
إعلان كوكا دام واتفاقية الميرغني-قرنق (2-5)
منبر الرأي
عائلات الأولياء الصالحين والإسلام في السودان (2 – 2) .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي
إدريس دبي: يوم فوزكم يوم نحركم .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم
منبر الرأي
حفريات لغوية- عندما قالت الفتاة الحبشية اسمي وِرْق يعني دهب! … بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ والظار .. بقلم: شوقي بدر

شوقي بدري
منبر الرأي

العلاقات بين السودان وجنوب السودان … بقلم: بروفيسور/ الطيب زين العابدين/جامعة الخرطوم

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

الأوقاف وما أدراك! .. بقلم: د. عثمان أبوزيد

د. عثمان أبوزيد
منبر الرأي

ومضات من وحي مسار الثورة اليومي .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss