بخيت شوشو: بيان تجديد ولاء وقسم مع حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة الشهيد د. خليل ابراهيم


بخيت شوشو: بيان تجديد ولاء وقسم مع حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة المناضل الشهيد البطل الدكتور خليل ابراهيم  .

بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
يقول تعالى : من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه منهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .   
صدق الله العظيم  والحمد لله ربّ العالمين  ، اللهم  اني أسألك  بأسمائك الحسنى وبصفاتك العلا أن  تتقبله  القبول الحسن ، وأن تجعله  من خيار عبادك المُفلحين ، وأنْ تخلف شعب دارفور والسودان منه خير العوض ، وأن تُلحقنا به  ثابتين على الحقّ غير مغيّرين ولا مبدّلين ولا فاتنين ولا مفتونين .
انا لله وانا اليه راجعون ، وبعد :
اخوتي الكرام ” مناضلينا الاماجد في كل مكان : ان استشهاد الدكتور خليل ألهب فينا مشاعرنا الثورية ، وأشعل فينا روحا ثوريا جديدا لا تقبل المساومة ، رغم الخلافات الثورية ، وانتكاسات الحياة ، ومنعرجات المسيرة ، باستشهاده زرع فينا روحا ثوريا  جديدا جعلنا نستشعر بالمسئولية  الكبيرة الملقاه علي عاتقنا  في الحفاظ علي هذه القضية العادلة .
استشهد الدكتور وترك آمال المهمشين والمظلومين علي رقاب كل الشرفاء والمناضلين ، دينا واجب السداد ، وفاءا لدمه ولدماء الشهداء .

استشعارا منا بالمسئولية الملقاة علي عاتقنا ، في هذا الظرف الدقيق من تاريخ نضالات ثورة الهامش السوداني ، واستكمالا للمشروع الذي ابتدعناه مع حركة العدل والمساواة ، طيلة سنين النضال ، والذي قدمنا فيها دماءا ودموع واسري، ووفاءا منا لدماء شهدائنا الابرار الذين روت دماءهم ارض دارفور والسودان عامة  : أجدد ولائي وقسمي وعهدي مع حركة العدل والمساواة السودانية  بقيادة المناضل البطل الشهيد الدكتور خليل ابراهيم  الذي قدم  نفسه وروحه فداءا  لهذه الثورة العظيمة .
في هذه اللحظات التاريخية من عمر الثورة  والنضال يقتضي منا جميعا ان نتجاوز الصغائر ، ونقف وقفة رجل واحد ، استكمالا لمشروع المهمشين ، لذلك ادعو جميع المهمشين  والمظلومين  علي امتداد السودان  بالوقوف صفا واحدا  خلف حركة العدل والمساواة السودانية  من اجل اسقاط النظام العنصري في الخرطوم ، تحقيقا لحلم الشهيد في التغيير المنشود  ، وادعو كذلك زملائي في الجانب الاخر بالعودة الي  صفوف الحركة  ، واقول لهم : الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام لا يحترم قدسية  الموتي .
الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام ينتهج نهج الاغتيالات السياسية في التخلص من خصومه السياسيين.
الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام عنصري بغيض لا يحترم اسر الشهداء .
الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام لا اخلاقي  يمنع اسر الشهداء واقاربهم من تلقي العزاء .
الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام  يلقي  بالغنابل المسيلة  للدموع  في بيوت العزاء ، وسط النساء والاطفال ويمنعهم ما إقامة سرادق العزاء .
الثوري الحقيقي لا يتصالح مع نظام لا يعترف بالقبائل وعادات القبائل في هدر دماء ابنائهم غدرا  في مثل هكذا اغتيالات خائنة .
الثوري الحقيقي  كرامته وعزته ومروءته تمنعانه من التصالح مع نظام عنصري بغيض  يشوه صورة هذا البطل  الشامخ تضليلا ونفاقا ، ويعرض صور الموتي وقتلي الحركة في معركة الذراع الطويل علي شاشات التلفزيون القومي دون ادني اعتبار لاسر الشهداء  .
من العار وكل العار ان نتصالح مع نظام يحتفل بموت انسان مسلم .
قسما  لا وثيقة ولا  وفاق مع نظام عنصري لا يحترم الموتي و قدسيتهم ، ولا يحترم الانسان  وكرامته التي كرمه الله عزوجل من فوق سبع سماوات .
اخوتي : لا اقول لكم كما قال الاخوة السابقون ، ولكن اقول  وفاءا  لهذه الثورة العادلة ، ووفاءا  لارواح  شهدائنا الاحرار الذين روت دماءهم ارض  دارفور وكردفان الطاهرة ، ووفاءا لهذه الثورة العظيمة : ادعوكم  بالوحدة والعمل معا من اجل اسقاط هذا النظام العنصري في الخرطوم  .

في الختام نعدُكم وعَد الأوفياء باننا سنمضي في هذا الطريق حتي ننتصر ، وينتصر مشروع الدكتور الشهيد  خليل ابراهيم  ، وسنخلد ذكراه العطرة بمدام من الدم “وسيظل  دم الشهيد الدكتور خليل ابراهيم  زيت الثورة ووقودها المشتعل في وجه الطغاة ، وروح المستضعفين التي لا تنحني لموجات الذل والانكسار. وسيكتب التاريخ عن مجاهداته  الثرة من اجل المهمشين والمظلومين وضعفاء الصف الذين قتلوا وهجروا وشردوا وحرقت قراهم ونهبت اموالهم وممتلكاتهم  بغير وجه .
الي خليل في عليائه :  
بكاك القلب والعين توارت واهلكني جمود الدمع فيها ، و لكنّ مـوتك قـد  ألان تجلّدي = وأضاعني حتّى زهـدت حياتي .
سيدي صعب علينا ان نقترب من دمكم  ، دم الشهداء ، دم الاحرار،ودم الشرفاء ،  وصعب علينا ان نلملم ما تبقي من طهركم الينا ، سيدي إمنحنا  وأنت في عليائك  نشوة الموت  وكرامة الشهداء  .
سيدي  ثِقْ لا تَردُدَ ينتابُنا لأنك عاهدت والعهدُ  دين ، ونحن نسد الديون  ، و دم الشهداء الثائر في وجه الطغاة  سوف لن  تضيع هدرا ، عشت حرا كريما شامخا ومت شهما شجاعا قويا .
عهداً منا لكل  شهداء الحركة بأن نبقى الأوفياء لهذه الدماء الزكية ، واوفياء  لدم  الشهيد البطل الدكتور خليل ابراهيم الذي قدم نفسه وروحه فداءا للمهمشين والمظلومين .

انها لثورة حتي النصر  
( شوشو ) بخيت حسين علي  
المستشار الاعلامي بالمجلس العسكري الثوري
27/12/2011  
////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً