باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 10 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

اخر تحديث: 20 فبراير, 2010 5:33 مساءً
شارك

عابدون .. رجل يقتلة الإهتمام بالتفاصيل خاصة إذا كانت تتعلق بشأن الأخلاق وحياة المجتمع .. فتضعف بدنه النحيل أصلا ، بيد أنه يحمل همه عالية ظلت تثقل ذلك الجسم الضئيل أصلاً ، فهو تجده مهتما بأمر العلاقات وإستمرارها بين الناس ، له رؤي وأفكار في ذلك كله .. يهتم بشأن السياسة ومدي إتساقها بإخلاق وقيم الناس ، فالرجل لم تباعد المسافة الكبيرة بين بلدة و(سيول) العاصمة الكورية ، فقد ظل يرفدنا بكثير من القصص التي تمل عبرا وقصصا تقود كل المجتمع لخرية الدنيا والآخرة ..!! ، فعابدون أرسل لنا هذه القصة التي ف ظني أن جميعنا في حاجة لتنسمها علي الرغم من إننا نتميز كشعب مختلف في إحتفائة وإحترامة للأم ، علي غير بقية الشعوب الأخري .. غير أن للقصة مدلولات جديدة في صور التعامل المختلف للأم ، غالقصةيقول صاحبها أنه وبعد (21 سنة من زواجي وجدت بريقاً جديداً من الحب ، قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي ، وكانت فكرة زوجتي .. حيث بادرتني بقولها : أعلم جيداً كم تحبها  !!.. ، المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت أمي التي ترملت منذ 19 سنة ، ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية 3 أطفال ومسؤوليات جعلتني لا أزورها إلا نادراً ، في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير ..؟! ، لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق فقلت لها: نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقت معك يا أمي قالت : نحن فقط ..؟! ، فكرت قليلاً ثم قالت: أحب ذلك كثيراً ، في يوم الخميس وبعد العمل ، مررت عليها وأخذتها ، كنت مضطرب قليلاً وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته ، إبتسمت أمي كملاك وقالت :قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني ، والجميع فرح ، ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي ..!! ، ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ .. تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى ، بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة ، وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتاها المجعدتان وقاطعتني قائلة : كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير، أجبتها: حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه ..!! ، تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي ، ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل ، وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:  أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى ولكن على حسابي ، فقبلت يدها وودعتها .. بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية ، حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها ، وبعد عدة أيام وصلني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها  :دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة ، المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك ..!! ، لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي .. أحبك ياولدي ..!! ، في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة حب أو أحبك ..!! ، وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه ، لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم .. إمنحهم الوقت الذي يستحقونه .. فهو حق الله وحقهم ، وهذه الأمور لا تؤجل ، فبعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول : أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها ، وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها .. أتراني قد أديت حقها ..؟! ، فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك ..!! ، تفعل هذا وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت وكانت تفعلها وأنت صغير وهي تتمنى لك الحياة ..!! ، لهذه القصة (تحريش) من نوع آخر لنا وهو أن يكون لأمهتنا حظوظ أخري وجديدة غير ذلك الإهتمام اليومي الذي يوليه الجميع لأمهاتهم .. وهو أن نخصص لهن موعدا ويوما للخروج معهن لأماكن عامة وتناول وجبه ..!! ، فالقصة في سمتها العام ربما نجدها (تضرص) لنا ، خاصة في منحي إنقطاع الأبن عن والدتة لدرجة إستغرابها من إتصال إبنها ودعوتة للعشاء تلك .. علي أية حال للقصة ثقافة جديدة نرجو تبنيها سودانيا والذهاب بها لأمهاتنا .. أما والدتي أنا فأسألوا الله معي لها الرحمة وينزل عليها شآبيب رحمتة وأن يحشرها في زمرةالصديقين والشهداء .. اللهم آمين .. اللهم آمين .. اللهم آمين ..!!

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
“… واضرِبوهنَّ …”: دعوة إلى المدارسة بشأن “العنف الأسري” .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي
مشروع الدلتا المصرية الجديدة !
منبر الرأي
ما وراء الجغرافيا: “عقدة الأخ الأصغر” ومأزق كرت المياه بين القاهرة والخرطوم
النور عثمان أبكر: «رزم» الغابة و«صولفيج» الصحراء
الأخبار
أمريكا: لدينا خيارات مفتوحة حال رفض المجلس العسكري في السودان نقل السلطة للمدنيين

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

لمعلومية المؤتمر الوطني: الشعب إنتخب القوانين المقيدة للحريات !! … بقلم نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

هذا الفريق .. يدخل في نفوسنا الفرح !! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

سايمون قايكو يستحق أكثر من مسكن لعائلته ..!!

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

التنمية بالجنوب .. بين ملايين مطار هثرو ومصنع بيرة جوبا ..!! .. بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss