tahamadther@gmail.com
( 1) لاجئون مرفهون
ماما افريقيا هى حضن لكل الأفارقة.والسودان مافتر يفتح أحضانه قبل حدوده مرحبا باللاجئين من كل الدول.ولكل السودان هو دولة للسودانيين فقط.لذلك نسأل كل مؤسسات الدولة السودانية.ارونا دولة من دول العالم التى تحترم مواطنيها. أزالت القوانين والنظم واللوائح بين مواطنيها واللاجئين.وجعلتهم متساون فى الحقوق والواجبات.كما تفعل دولة السودان مع اللاجئين من كل جهة؟.ويا جهات الاختصاص.عليكم ان تعلموا ان السودانى سودانى.واللاجئ لاجئ.وليس بينهما أمور متشابهات أو مشتبهات.ونخشى أن تتحول معسكرات اللاجئين إلى مستوطنات.وروويدا رويدا يطالبون بمساواتهم بالمواطن السودانى.وتلك قنبلة موقوتة.قابلة للانفجار فى اى وقت.
()بذخ جبريل ابراهيم
والسيد الدكتور جبريل ابراهيم.وزير مالية السلطة الإنقلابية.قال ذات مرة(أنهم يريدون شراكة هادئة مع العسكر)ولم يوضح ماهو نوع ذلك الهدوء؟.ولكن ثمار هذه الشراكة الهادئة ظهرت عند زيارة السيد جبريل.لدارفور.وهذه الزيارة تأتى بصفته.من ذوى الرئيستين.اى رئيس حركة العدل والمساواة السودانية.وايضا بصفته وزير مالية السلطة الإنقلابية.فقد شاهد الجميع.ارتال السيارات الفارهة التى رافقته الى دارفور.وهذا البذخ يكذب من قال لك أن بلدنا جعانة أو عطشانه.ومن قال ذلك(اداك صوره مقلوبة)فالسيد جبريل ابراهيم.الذى يقال إنه من الاسلاميين الخلص.كان يجب أن يكون امين بيت مال المسلمين.ولا يضع مال المسلمين إلا فى مصارفه المعروفة لدى عامة المسلمين.ولكن ربما ظن السيد جبريل ابراهيم.انه امين بيت مال الانقلابيين فقط.وكل مال او كنز هو مثل مال أو كنوز اهل الجاهلية.يصرفه كما يريد وماتبقى منه يذهب لعامة الناس.وفى هذا المقام.انتم تعلمون تنامى ظاهرة الإضرابات.وشكاوى الناس من الحالة الاقتصادية المزرية التى ينعمون بها!!.اذا تتعدد مصادر الشكوى.و(المشكو)واحد هو صاحب الكنفوى الشهير .السيد جبريل ابراهيم امين بيت مال الانقلابيين.وذات يوم شاهدت امرأة تقف أمام أحد كبار المسؤولين فى هذا العهد.وهو فى طريقه لركوب سيارة الشعب.فقالت ياسعادتك انا لى شهور.عاوزه اقابلك وكل مرة تقولوا لى امشى وتعالى بكره.فقال لها هسع امشى وتعالى بكرة.فرفعت المرأة يدها وسمعها المسؤول والحضور وهى تدعو(أن شاء الله تمشى ماتجى راجع)فكم من وزير أو والى أو مسؤول يقفل بابه واذنه وقلبه أمام اصحاب الحاجات.فيدعون عليه.ونخشى أن تصيبهم دعوة من تلك الدعوات.فيصبحوا من النادمين أو الخاسرين.وهنا لابد أن نقول.ماترك لنا جدنا ابونواس.شئيا فى باب الخمر.الا صاغه شعرا.ورغم ذلك نقول(سكرة) السلطة.لا محال
(ستفك) يوماً بإرادة الشعب.وتبت يد أعداء الثورة ومن ساعدهم.وتفكيك نظام الثلاثين من يونيو.سياسيا وقانونيا.ضرورة إنسانية وواجب وطني مقدس….
///////////////////////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم