بصراحه ياتجمع المهنيين (٢-٢) .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
تحدثت فى مقالى الاول عن دور لجنة العلاقات الخارجيه لتجمع المهنيين واهميته ومهامه وأوصل قليلا فى ذلك ثم انتقل للشأن الداخلى الشأن الخارجى الاحظ ان تجمع المهنيين لم يعلن لجنة الخارج حتى الان !!! كما لم يتخذ اجراء فى تنظيم التمويل من المغتربين ولم تنظم التبرعات كما ان البعض فى الخارج بدأ متطوعا يجمع تبرعات كما ان بعض المصابين من الشباب (وهذا جهد مقدر )ينتظرون الدعم للعلاج وهذه من الأشياء التى ينبغى تنظيمها وتعيين من يقوم بها وحتى تحديد من أوكل اليه جمع التبرعات فى الخارج فالتعيين الرسمى يعطيها دعم اكبر فعلى تجمع المهنيين ان يسرع فى اعلان تجمع الخارج وهذه خطوه هامه ليتفرغ هو للداخل وقد لمست من خلال مشاركتى فى مظاهرات واشنطون ومتابعتى للأخر ان ثورة ديسمبر تتمتع بتأييد خرافى ومن الأشياء التى لم اجد لها تفسيرا ذلك التأييد الذى تجده من شبابنا فى الغربه الذين ألفوا لها الاغانى وأبدعوا وذلك العشق للوطن من اولادنا وبناتنا الذين ولدوا وتربوا فى الغربه ومما شاهدته ذلك الطفل فى مظاهرات واشنطون والذى كان يسير امامى رافعا علم السودان خفاقا لم ينكسه اطلاقا لمسافة ٢.٢ ميل وأحيانا يحضنه كما يحضن امه وقد وضح ان حب السودانيين فى الخارج لايقل حبا للوطن والثوره عن حب من بالداخل ولهم نفس الاستعداد للتضحيه من اجل الوطن ويبقى على تجمع الوطنيين ان يستثمر هذا الحب الجارف ويوظفه لصالح الوطن وان يسرع الخطى فى ذلك وادعوه وهو من يطاع كلامه ان يكون لجنه (يسميها التجمع الوطنى المعارض او اى اسم اخر ) فى كل دوله وهى بدورها تكون لجان مدن وتنظم الحراك فى الدوله المعنيه ولنستفيد من تجربة التجمع الوطنى الديمقراطى فى عمل الخارج لقد تم تقدير مظاهرة واشنطون الاولى بحوالى ١٠ الف مشارك وهذا رقم لايستهان به وهذا برغم كبره لا يمثل عدد السودانيين فى امريكا وهذا رقم له وزنه فى كل النواحى فاذا وجد الجسم الذى ينظم هذا الكم من السودانيين فى امريكا فهذه ستكون قوه للمعارضه الان ولسودان الثوره فى المستقبل وحتى قوه فى الداخل الامريكى فهى قوه لها حسابها وقد راينا وبدون تنظيم فقد فاز بعض السودانيين بعضوية عدد من مجالس مدن فى امريكاوبالتصويت ولدينا زمراوى تبوأ منصبا سياسيا فى احدى الولايات وقد كان عضو مجلس مدينتنا الاكساندريه السودانى الأصل له دور فاعل وخطب فى مظاهرات واشنطون فالنقم بتنظيم أنفسنا كقوه داخليه ولنستفيد من تجربة اليهود فبوحدتهم اصبح صوتهم مسموع صحيح ان قوتهم الماديه لعبت دورا فى ذلك ولكن قوتنا الانتخابية ووحدتنا ممكن ان تجعل لنا وزنا فى الداخل الامريكى ونستطيع بهذه القوه ان نشكل قوة ضغط على البلدان العربيه التى تضطهد المعارضين السودانيين وتحاكمهم كالبحرين وتسلمهم كمصر والسعوديه فمظاهر واحده الى سفارة البحرين فى واشنطون او سفارة السعوديه او قطر او الامارات ومصر فى واشنطون ستجعل هذه الدول تتردد الف مره قبل ان تقدم على خطوه واحده فى هذا الاتجاه هذا عن الخارج الشأن الداخلى اما فيما يخص الشأن الداخلى فاول شىء جدير بالتعديل مواعيد بداية تسيير المظاهرات كالواحده او الثالثه فهذا توقيت غير ملائم فهو وقت ميت وقت القيلوله وهو لا يخدم اهدافنا فلماذا لا تبدأ المظاهرات فى السادسه صباحا او السابعه لتشل دولاب العمل ويكون الناس فى قمة طاقتهم وتكون التجمعات امام الكبارى وفى الشوارع الرئيسيه وتستخدم المتاريس فتكون قد حققت عدة أهداف فى وقت واحد فهى قد انطلقت فى وقت ذروه وفى نفس الوقت تعطى الناس خط دفاع للغياب من العمل فالعذر واضح الكبارى مقفله او الشوارع مقفله بمتاريس وتشل العمل فالتكن المظاهرات فى الصباح الباكر امام الكبارى والشوارع الرئيسيه ونستخدم المتاريس والمكان فى حاجه لمراجعه لماذا تحدد المظاهرات دائما فى الأحياء القديمه ان لدينا احتياطى ثورى جاهز هم النازحون من مناطق الحروب وهم يسكنون الأطراف وهى كثافه سودانيه لم نستخدمها لماذا لانعلن عن مظاهره فى مايو الخرطوم مثلا او دار السلام او القريه امدرمان لماذا نهمشهم كما تهمشهم الانقاذ …….. !!!
لا توجد تعليقات
