معتصم الحارث الضوّي
12 فبراير 2026
(1)
أعلنت شركة “أوبن ايه آي” أنها حظرت إنشاء مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لزعيم حركة الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ بعد أن أنشأ البعض مقاطع قالت الأسرة إنها مسيئة للزعيم الراحل…
قاطعني ساخِروف قائلا: لا شيء مقدس بعد ظهور الذكاء الاصطناعي!
(2)
قلتُ: حسب وزارة التربية والتعليم السودانية كان يوجد 10 ملايين أمي في السودان عام 2017.
حدجني ساخِروف بنظرة مشمئزة وعقّب: ترى كم العدد الآن؟
(3)
تشيعُ في فيديوهات التطوير الذاتي العربية قصة اتضح أنها زائفة، ومفادها أن الحكومة اليابانية طرحت تساؤلات كبرى بعد استسلامها في الحرب العالمية الثانية:
- لماذا لا يتعاطف معنا العالم رغم إصابتنا بقنبلتين ذريتين؟
- لماذا لم نستطع الوصول إلى المعرفة التي مكّنتهم من صنع القنبلة الذرية؟
- أين كانت النخبة اليابانية، ولماذا لم تُوجهنا إلى أن مسارنا كان خاطئا؟
توقف ساخِروف عن الأكل وقهقه بجنون: هذا يُذكرني بنكتة الرجل الذي قال إن السبيل الوحيد لنهضتنا أن نبدأ كما بدأ اليابانيون- قنبلة ذرية تضربُ الأخضر واليابس!
(4)
ذات لايف، تساءل اليوتيوبر ذائع الصيت “الانصرافي”: لماذا خلق الله فلان الفلاني؟ وذكر اسم سياسي سوداني طبّقت شهرته الآفاق.
انفجرتُ ضحكا لطرافة الأمر، ولكني لم أجد التعليل المناسب. ما رأيك يا أبا الشباب؟
ساخِروف: بعض البشر مفيدون للغاية في إطار التكفير عن الذنوب، لأنهم يزعجونك ويحزنونك و”يطلعوا عينك”، وبخلاف ذلك هم مجرد إضاعة للأكسجين!
(5)
تلوتُ بصوتٍ مرتفع: في مطلع ديسمبر 2025 أُعدم في الصين المدير السابق لشركة كبرى تابعة للدولة لإدارة الأصول، بعدما أُدين في قضية فساد ضخمة، حيث أُدين باي تيان هوي بقبول أكثر من 156 مليون دولار مقابل معاملة تفضيلية في الحصول على مشاريع وتمويلها بين العامين 2014 و2018.
توقفتُ عند نهاية الخبر، ونظرتُ إلى ساخِروف مستفسرا، فأجابني بسأم: أنت عارف رأيي شنو، ولكن ما حأقوله! خلينا نربي عيالنا ياخي!
(6)
صدر كتاب “ذكريات تسعينية” عام 2025 للسيدة سعاد حسن علي كرار مدّ الله في أيامها وحباها الصحة ، وكان عمرها حينئذ 91 عاما. أوضحتْ في مقابلة مصوّرة أنها تُهدي ريع الكتاب لمن يعانون بسبب الحرب إسهاما في التخفيف عن معاناتهم.
التفتُ إلى ساخِروف فرأيتُ دموعه تهطل بغزارة.
(7)
إلى الأمام!
شاندور ﭘتوفي*
أبواق تُدوّي وطبولٌ تُقرع
والجيشُ متحفزٌ للقتال
إلى الأمام!
رصاصٌ يُصلصلُ وسيوفٌ تصطرع
هذا ما يُلهمُ المجريين
إلى الأمام!
اطلِقوا الرايةَ في عنانِ السماء
ليُبصرَها العالمُ أجمع
إلى الأمام!
ليرَوا وليقرأوا
كلمةً مُقدسةً تُزّينُ الراية: الحرية
إلى الأمام!
كلُ مجريٍ وكلُ مِغوارٍ
يُجابهُ العدوَ
إلى الأمام!
يضحى مغوارا عندما ينتمي إلى الشعب
لأنه والرب يَنشُدانِ ذاتَ الغاية
إلى الأمام!
الأرضٌ داميةٌ تحتَ قدمي
أطلقوا النارَ على رفيقي
إلى الأمام!
لن أجبُنَ عن شِرعتهِ
بل أسارعُ إلى الموت
إلى الأمام!
ولو بُترتْ أيادينا
ولو قُتلنا كلُنا هاهنا
إلى الأمام!
إن كان لا بد من هلاكٍ، فليكُنْ
فلنهلكْ نحنُ.. وليسَ الوطنْ
إلى الأمام!
مدينة دبرتسن، 8 ديسمبر 1848
(عنوان القصيدة باللغة المجرية: Előre!)
- يُعد شاندور ﭘتوفي من أعظم شعراء المجرية.
Előre!
Petőfi Sándor
Trombita harsog, dob pereg,
Kész a csatára a sereg.
Előre!
Puska ropog, kard csengve csap,
Ez lelkesíti a magyart.
Előre!
Zászlónkat tűzzük fel magasra,
Hadd lássa azt az egész világra.
Előre!
Lássák és olvassák rajta
E szent igét: szabadság.
Előre!
Minden magyar és minden vitéz
Szembeszáll az ellenséggel.
Előre!
Vitézzé lesz, ha a néphez tartozik,
Mert ő és az Isten egy célt akar.
Előre!
Vérben áll a föld lábaim alatt,
Barátomra tüzet adtak.
Előre!
Nem riadok vissza tettétől,
Sietek inkább a halálba.
Előre!
Ha kezünk is hullana,
Ha mind itt elesnénk.
Előre!
Ha vesznie kell, hát vesszünk,
Vesszünk mi, ne a haza.
Előre!
moutassim.elharith@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم