أعلن السيد الصادق المهدى عن تمسكه بالسلام و الحوار واعرب عن تفاؤله لأن المؤتمر التحضيرى ( رحمه الله واحسن اليه ) قد وضع الجميع على اعتاب السلام ( حتة واحدة كده ياحضرة الامام ) ثم اتبع ذلك بتحليلات تعز على غمار الناس الذين لا تتوفر لهم لهم قرون الاستشعار الخاصة التى تتوفر للسيد الامام دون غيره من البشر العوام . يتفاءل الامام وزملاؤه المعارضون يقبعون فى سجون النظام والانتخابات تجرى على قدم و ساق فى تزامن محكم مع القمع غير المسبوق لانصاره فى دنقلا والابيض وسنار وسنجة وكوستى وربك وغيرها . ما علينا . المهم ان نعرف رأى سيادة الامام بعد أن زاغت الحكومة من المؤتمر التحضيرى ظاهرا وباطنا. هل ما زال متفائلا . و هل ما زال يعتقد ان المؤتمر التحضيرى قد وضع الجميع على عتبة السلام . و ليس على العتبة قزاز ؟ عاصفة الحزم هى التى وضعت الجميع على اعتاب جديدة ياحضرة الامم . وعلى محترفى التفاؤل المفجوخ ، عليهم أن يبحثوا عن ادوية تسكين الآلام السياسية قبل أن ينفضوا الى دنياواتهم الجديدة التى لا تسر . ولكنها حتمية . ومنطقية. ولا عزاء للملايين الجاهزة التى لا تراها عيون الامام.
alihamadibrahim@gmail.com
///////////
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم