باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بعد مجازر الفاشر هل يمكن الإفلات من العقاب؟

اخر تحديث: 10 نوفمبر, 2025 11:50 صباحًا
شارك

alsirbabo@yahoo.co.uk
بقلم: تاج السر عثمان
١
تتواصل الانتهاكات في الحرب اللعينة الجارية حاليا كما في الانتهاكات التي وثقتها اللجنة الأممية المستقلة للتقصي في جرائم الحرب ‘ مثل الابادة الجماعية والتطهير العرقي والاسترقاق والاغتصاب والعنف الجنسي’ وقصف المواقع المدنية مثل محطات الكهرباء والماء والمستشفيات ومؤسسات التعليم والمصانع ومرافق الدولة ‘ فبعد مجازر الفاشر’ تم قصف مدينة الدلنج وتدمير المستشفى.
إضافة للدمار الكبير الذي أحدثته الحرب ، فهي مواصلة للانتهاكات ومجازر ما بعد انقلاب ٢٥ أكتوبر ومجازر اللجنة الأمنية بعد انقلابها في 11 أبريل 2019 ،مثل مجزرة فض اعتصام القيادة العامة التي مازالت تنتظر القصاص العادل للشهداء، اضافة للمجازر الأخرى في إطلاق الرصاص على المظاهرات السلمية.فقد أدي الإفلات من العقاب للمزيد من ارتكاب الجرائم كما هو جارى الان.
فضلا عن مجازر النظام البائد ضد الانسانية وجرائم الابادة الجماعية في دارفور ومدني والخرطوم وكردفان. الخ، التي تتطلب تسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية بعد إدانة على كوشيب ، التي استمرت بعد الحرب كما حدث في جرائم الابادة الجماعية في الجنينة ، وزالنجي، نيالا، والابيض، جنوب كردفان وجنوب النيل الأزرق، وحتى المجازر الأخيرة في معسكر زمزم’ والفاشر وبارا والدلنج.الخ ، في محاولة لتحويل الحرب الي عرقية واثنية ، وما تبعها من سلب ونهب واغتصاب للنساء، مما يهدد بتمزيق وحدة البلاد والتفريط في السيادة، .
٢
بالتالي لا يمكن تكرار التسوية مع طرفي الحرب بحيث يتم الإفلات من العقاب الذي يشجع على المزيد من ارتكاب الجرائم والانتهاكات كما حدث في تجربة بعد ثور ديسمبر، وتجارب ما بعد الاستقلال.
كما أوضحنا سابقا مجازر وجرائم الحرب امتداد لجرائم الأنظمة الاستعمارية الديكتاتورية العسكرية والمدنية و لم يتم تحقيق جدي فيها والمحاسبة مما أدي لتكرارها على طريقة “عفا الله عما سلف “، مما يتطلب ترسيخ الديمقراطية ووضع حد للانقلابات العسكرية التي دمرت البلاد ، ومواصلة توسيع المقاومة لوقف الحرب واستعادة مسار الثورة.
وخروج الدعم السريع والجيش من السياسة والاقتصاد، وقيام الحكم المدني الديمقراطي. و عدم الإفلات من العقاب بمحاسبة كل الذين ارتكبوا جرائم الحرب وضد الإنسانية. وتسليم البشير ومن معه للمحكمة الجنائية الدولية بعد إدانة على كوشيب.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
السودان: الحياة تولد تحت رماد الحرب والدمار .. سوق أم درمان «العريقة».. انتهت مظاهر القتال المادية وتبقت النفسية
منبر الرأي
ما علاقة (الجهاد) الإلكتروني للحزب الحاكم بالمواقع الإباحية؟؟ .. بقلم: خالد ابواحمد
الحرب في السودان وتأثير تحويلات السودانيين على الاقتصاد المصري
بيانات
إعلان مهم من سفارة السودان بلندن إلى جميع السودانيين بآيرلندا واسكوتلاندا
منبر الرأي
نفيرُ نهضة كردفان في البرلمان .. بقلم: إمام محمد إمام

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

خلف الأبواب المغلقة: الطاقة الجنسية الزائدة لدى المرأة (2) .. بقلم: أ. د. معز عمر بخيت

أ. د. معز عمر بخيت

الوزير زعلان!!

صباح محمد الحسن
منبر الرأي

المعارضة السودانية تضيّع الوقت والفرص .. بقلم: محمود عثمان رزق

محمود عثمان رزق
Uncategorized

دولة المؤسسات أم دولة الرغبات؟

إبراهيم شقلاوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss