باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

بعدما غسلت المساحيق… الحرب الأكبر قادمة !! .. بقلم: د. محمد شرف الدين

اخر تحديث: 27 يوليو, 2023 7:38 مساءً
شارك

أماطت حرب الخرطوم اللثام عن وجوه البضع ، فظهرت على حقيقتها ثابرت على إخفائها أكثر من نصف قرن… وجهوه كانت تستتر خلف مساحيق عقدية وتنظيمية يسارية ،يمينة ووسطية،رغم تبايناتها السياسية إجتمعت الان على وجه رجل واحد….! لقد عكف هؤلاء على وضع مساحيق (قدر ظروفك)كلما كانت هناك مناسبة عامة ،تماماً كما تضعها النساء حينما تتأهب لحضور مناسبة ما ،تسر الناظرين بهية مدهشة بجمالها اللحظي الزائف،وما أن تعود إلى منزلها تغسل عنها المساحيق فتعود لطبيعتها الحقيقية أمام أسرتها دون رتوش….وعلى هذا المنوال ظل السياسيون ورجال الدين وبعض الصحافيين والصحفيات وقيادات الأحزاب ومنسوبيهم – يتجملون بمساحيق القومية لإخفاء ندبات العنصرية والجهوية والمحسوبية،وبمساحيق الوطنية لطمس عاهات الكراهية،وأما مساحيق الدين لتغطية نمش الفساد الأخلاقي والإختلاس والإرتشاء،أما مساحيق العفة توضع لإخفاء دمامة الحرب والقتل والإغتصاب والتعذيب …بيد أن حرب الخرطوم غسلت كل هذه المساحيق الخادعة وبينت وجههم الكالح البغيض،فلم تعد هذه المساحيق ذات فعالية وليست مصدر إدهاش للناظرين، لقد ادرك الناس حقيقية تلك الزمرة وإجتهادها إخفاء حقيقتها عشرات السنين بشعارات زائفة مارست خلفها الظلم والاستبداد،والفساد وإشعال الحروب، ووصم كل من ينادي بإحقاق العدل وإزالة الظلم ووقف الحرب والقتل والتعذيب بأنه مرتزق قادم من خلف الحدود وليس بسوداني،أو تارة بأنه خائن لوطنه بائع لذمته الوطنية متناسين بأنهم هم من إحترف خيانه الوطن والارتماء في أحضان الغير في حطة ونذالة،وما رميهم الغير بهذه الخطئة إلا طفق لموارة سوءآتهم …
إتضح جليا من خلال الاصطفاف الذي ظاهره قومي وباطنه جهوي ،أن حرب الخرطوم ماهى إلا بداية لحرب قادمة قد تمتد مائة عام أو يزيد، إذا لم تتوقف الحرب الحالية بإتفاق يؤسس لدولة المواطنة والحقوق المتساوية…دولة يسودها القانون وتحكمها المؤسسات وليس كيانات أو جماعات تحت أي مسمى كان …فاذا تغلب طرف على الاخر عسكريا وحسم الحرب لصالحه، فهذا يعني فقط توقف القتال مؤقتاً،وبداية لإشتعال حرب إجتماعية سياسية جهوية ضروس يستبشعها العالم جله…فالانقسام الماثل الان والتحشيد والتعبئة المعنوية السالبة تمثل وقودا حيا لتجدد القتال مستقبلا على نحو واضح ومأسوي يفوق ماحدث في رواندا…وللأسف الشديد ظهرت تلك الارهاصات في التشفي والتمثيل والقتل بكراهية وحقد قاسي لا يستحقه حتى الحيوان ناهيك عن إنسان اختلفت معه في أمور الدنيا الفانية…فكل هذه المعطيات تؤكد بأن إفتقار البضع للقيم الإنسانية والاخلاقية والدينية ينحدر بالانسان إلى درك الوحشية والقسوة المطلقة التي تقضي على الجميع !!!

msharafadin@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
الامارات ليست شيخ محمد بن زايد
الأخبار
د. جبريل ابراهيم لـ (الموقف): انفصال جنوب السودان أدى الي اضعاف الهامش في السودان .. لهذه الاسباب نثق في مبادرة الرئيس سلفاكير .. خلافنا مع (الحلو) يتعلق حول هذا الأمر
الأخبار
في طابع متقدم في المواجهة: استمرار المجازر الصحفية، إضراب صحفيين، وامتناع صحيفتين عن الصدور
منبر الرأي
النفط والسياسة فى السودان .. بقلم: حسين التهامى
منبر الرأي
وبمزيد السرور لخدمة الأوطان: واجب الأوطان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في رحاب الشريف الماركسي حسن موسى .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مصطفى عبد العزيز البطل
منشورات غير مصنفة

النظام الآن … المرحلة الأكثر خطورة منذ 1989 !! .. بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

طارق الجزولي
الأخبار

بسبب نزاع حول ملكية أراضٍ: الشرطة تعلن وفاة وإصابة «11» في اشتباكات مع مواطنين بشرق النيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير وكذبة وقف اطلاق النار بجبال النوبة والنيل الأزرق!!.. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss