باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بعض الساسة قتلة من طراز رفيع!! … بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 16 مارس, 2010 10:12 صباحًا
شارك

 

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

هذا بلاغ للناس

 

 أي والله هم قتلة من طراز رفيع ..نعم  بعض رموز أحزابنا المتنفذين الذين كانوا يستلبون السلطة عبر الديمقراطية والوصول قفزاً فوق جسر الطائفية والولاء  هم في حقيقة الأمر  قتلة  وعليهم أن يعترفوا بذلك في دوائر الأسرة .. دوائر ضيقة جداً  لا مكان فيه إلا لأقرب المقربين من ذوي القربي والدم  أما أهل الولاء الأعمي فلا مكان لهم في هذا المستوى من الإجتماعات .ونحن نعلم أنهم يعترفون بذلك في دوائر علاقاتهم الضيقة عند خلواتهم وحين يتسق وقت اللوم التلاوم؛ خلوة لا تسع إلا أهل بيت السادة أما في العلن فهم براء براءة الذئب من دم إبن يعقوب وأنهم  خير من يلقي بالجريمة على غيره خاصة إمن يكيدون له من مفارز الخلاف أو النزاع  السياسي المصلحي؛  نعم هؤلاء هم قتلة الديمقراطية ، فقد قتلوها  بممارساتهم التي تشبه ممارسة اليماني صاحب ( الكنتين)  لمتجره ليقينه بأن الحي كله ملك خالص له لا أحد يملك الحق في ينتقد تعامله فهو صاحب الكنتين الذي يمن على سكان الحي فيسمح بالإستدانة حتى نهاية الشهر..  نعم إغتالوها في 17/11/1958 .. فهل يتذكرون ماذا يعني هذا التاريخ  في تاريخ السودان؟ وهل يتذكرون من كان وراء تسليم السلكة للفريق عبود؟! .. ليتهم يعترفون ،.!! الآن يتباكون على من كانوا هم السبب في التفريط به؟!!

ليلة البارحة رأيت  بينما يرى النائم في منامه وكأن الزمان قد رجع إلى الوراء فقد  رأيت أن كان هناك تقومياً معلقاً على الحائط  مؤرخ على النحو التالي 17/11/1958- 30/6/1989وفي غيبة الوعي  تلك لم أدرك مغزى التاريخين إلا بعد أن صحوت بسنوات طويلة ، عشت في حلمي ذاك مشهد كما لو كان كابوساً وكما لو أن الحلم  حقائق ماثلة أمامي وقد لآزمتني حتى في اليقظة ؛ رأيت في منامي  معظم االرموزالحزبية البالية المتصابية يقفون في قفص الإتهام أمام قاضٍ مهيب وكان يتقدم تلك النخب شاب لم استبين ملامحه جيداً ولكن هيئته ليست غريبة عليّ  و كان أشبه بإمامٍ حبيب لايتجاوز نهاية العقد الثالث من العمر، وكان يقر ويعترف أمام القاضي  عن تفاصيل جريمة قتل، فلمأفطن عند سماعي لوقائع الإعتراف من هي الضحية أو من تكون؟! .. جرى  الإعتراف كما سمعته بأذني ورأيته بعين النائم:

*       ممثل النخب: مولانا القاضي نيابة عن كل هؤلاء  الذين يقفون في قفص الإتهام في ساحة عدالتكم نقرُّ ونعترف ونحن بكامل قوانا العقلية والبدنية أنا قتلناها. وأنا شخصياً أول من حرض وشارك فعلياً مع من يقفون معي هنا وأنا من دبر تفاصيل الجريمة وأسهمت بنصيب  الأسد في قتل الضحية.

 

*       – القاضي العادل: الإعتراف بالذنب فضيلة  وهذا قد ا يخفف عليكم الحكم.. إستمر!

 

*       ممثل النخب: لا أخفيك سراً يا مولانا بأننا قطعناها إرباً إرباً وولو كنا نستطيع لإقتلعناها من جذورها لنستأصل شأفتها مثل أي نبة كانت  حتى نقطع دابرها !! .

 

*       القاضي العادل: ولمَ كل هذه الوحشية؟!

 

*       ممثل النخب : لأنها  لم تترك لنا  حرية أن نفعل بها ما نريد إلا لوقت قصير جداً فلم نفعل إلا جزء قليل مما كنا ننوي فعله ، فلم نتمكن من  الإجهاز عليها فقاومتنا ؛ أليسفي  هذاجرأة وجسارة على السادة يا مولانا ؟ لقد وخزتنا بشوك نقدها واستنكرت أنه ما لعليلة القوم من أمثالنا حق في إقتطاف تفاحها..  وكانت تزن في آذاننا كالنحلة مهددة بفضحنافأساءت لنا بقولها : خسئتم  فانتم لستم أحراراً  بالمطلق فيما تفعلون بي .. أنتم زناة ..عصاة [[بل فاسقون ..آبقون فأين منكم الرجولة والنخوة والمروءة ؟ فافخروا في كل محفل بانتهاك حرمة عرض قاصر!!

 

*       القاضي العادل: بمعنى أنكم تصرفتم كما لو أنها كانت ملك يمينكم أو أورثها لكم آباؤكم  ضمن جواريه من الورثة أليس كذلك؟ ؛ وهل كانت النية معقودة بهتك عرضها فقط من أجل التمتع فقط  أو كانت نية القتل مبيتة ؟ عليه العدالة ستنظر إن كان هذا مخالف لأسس ا الأعراف الأخلاق والقيم  ،فهل  لديكم ما يبرر تخفيف الحكم. عليكم؟!

 

*       ممثل النخبة : نحن فقط تسببنا في غيبوبتها وفقط حقناها بجرعات مخدرة لتنام في هدوء سنين عددا  ولكنها تجرأت وفتحت عينيها و فمها وأخذت  نفساً  عميقاً. ثم بصقت في وجوهنا وهل جريرتنا أننا كنا ننوي بها الخير بأن نتمتع ونمتعها!!.

 

*       القاضي العادل: وكانت كل هذه السنوات في غيبوبة محقونة بالمخدر؟! أشرح لي متى وكيف ولماذا؟

 

*       ممثل النخبة : نحن أردنا لها بلوغ سن الرشد في راحة تامة وحينما تبلغ كنا سنخيرها بمن أحق بالوزاج منا بها..أليس في هذا سلوك ديمقراطي يا مولانا؟! أليس هذا تطبيقاً لمبدأ حقوق الإنسان؟!..  ومع ذلك ومن أجل أن  نحافظ على بكارتها  وضمان أن أي منا لن يقوم بالإعتداء على شرفها حقناها بمخدر وتركناها في غيبوبتها حتى تبلغ سن الرشد لأتزوج بها دون الآخرين لأنني سيد قومي. و لكني أقر وأعترف بأنني غافلت الآخرين  على حين غرة وقد سولت لي نفسي ووسوس لي الشيطان فأجبرتها على  الفاحشة ففضت الخاتم بغير حقه وهم نيام  ، فإن سألتني إن كنتُ مذنباً؟ فالجواب يا مولانا :لست مذنباً في هذا الوضع تحديداً بل هم  من مهد لي  غواية النفس وإلا لماذا ناموا وتركوني ساهر معها؟!!

 

*       القاضي: هل كانت قاصراً حين حقنتموها ونيتكم كانت تركها حتى  يشتد عودها ثم يغتصبها أحدكم عنوة كا فعلت أنت أم كنتم  ستواقعونها جميعكم؟!!

 

*       ممثل النخبة : لا والله ؛ فقط أردنا أن نضمن  سلامتها فوضعنا لها مستقر لأمد بيننا لضمان بكارتها، ولا ضير في أن أفض البكارة أنا ويواقعها الآخرون ، ولكن ما كان علينا أن نتركها تسيب سائبة هائمة عرضة للإغتصاب من العامة والسابلة وممن لا أصل ولا فصل له؟ فهل في وسوسة الشيطان لي  وقسرها على الفاحشة جريمة أعاقب عليها أيها القاضي العادل؟!

 

*       القاضي العادل: أليست سمعتها من سمعتكم؟! أم إن ما فعلته بها كان من باب درء جلب العار حتى إن هامت و أغواها أحد من العامة والسابلة غفتضح امرها ؛ أما أنت فقد فقد فعلت فعلتك في السر وليس في العلن فلا يعلمها إلا الله ثم أنت وهي أليس كذلك ؟!!. كم عدد المرات التي حقنتها فيها بالمخدر هل مرتين فقط؟ وهل كان البغرض هو للإجهاز على عرضها  أم كان فقط لتغييبها عن الوعي ,وهل   إجهازكم  عليها في المرة الثالثة كان مع سبق الإصرار والترصد أم لا؟

 

*       ممثل النخب : لا، في البدء حاولنا إغوائها مرتين فما ظفرنا إلا بقبلة هنا وحضن هناك وكلها كانت عنوة  وكنت أنا  أتقرب إليها علني أصل دون عناء لمبتغاي  ولكنها كانت تزجرني وتنفر مني حتى  إن هممت عليها عنوةً بصقت على وجهي ووصفعتني  ونعتنتي  بالديوث الداعر ، لكن حرصاً على عدم تماديها في  الإساءة إليّ وأنا كما تعلم  يا مولانا  أنا من أكون فكما تعلمون فأنا من بيت إشتهر بالحكم والجاه والشرف ؛متمسك بأهداب الدين والزهد والورع ؛  ولأظن أن مولانا يختلف معي  بأنه لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى حتى يراق على جوانبه الدم .لذا فقد انفردت بقراري ورأيت من الأفضل قتلها.حتى لا تكون فتنة!!

 

*       االقاضي العادل: قلتم أنكم فعلتم كل هذا للحفاظ على عرضها أليس كذلك ؟

 

*       ممثل النخب: أي والله كنا نعتبرها  منا ونحن منها، وظننا أنها بعض منا كما نحن بعضٌ منها، ونعيش بها ولها،لكنها خذلتنا فقتلناها؛ ولك أن تقرر ما تشاء يا مولانا، فنحن ننتظر عدالتكم ووضع قضيتنا في ميزان عدلكم.

 

*       القاضي العادل: إذاً هي تلزمكم لتحكموا فما اسم المغدورة وأوصافها؟

 

*       ممثل النخب : إسمها الديمقراطية بنت الحرية بنت بنت الإنسانية !!  قتلناها لأنها نفرت منا، نفرت كمهرة جامحة عندما لم تقبل بي مروض.لها فقتلناها!!

 

*       القاضي العادل: قلتم أنكم من بيت أيٌ من السادة ؟نعم  ،.. نعم فالسادة لا يُجرّمون وأن جرائمهم تتُرتكب بغير قصد  منهم وهي غالباً ما تكون مغفورة ؛ خاصة إن لم يتقدم ولي دم يطلب القصاص أو الدية فينتفي ركن هام وهو عدم وجود مدعي أصلاً .. لذا حكمت المحكمة عليكم بالبراءة. أيها السادة أبناء السادة ..أحفاد السادة الكرام !!

 

*       المتهمون في صوت واحد: لكن يا مولانا لقد أزهقنا روحاً برئية بغير حق بل  نعترف  بقتلها غدراً وعدواناً !!

 

*       القاضي العادل دون النظر إليهم: قرارنا وجاهياً غير قابل للطعن فالسادة  مغفورة جرائمهم فبقائهم أحياءً فيه إحياءٌ  لمثل وقيم منقرضة ، فمن العدل المحافظة عليها من الإنقراض  كما نحافظا على كل نوع مهدد بالإنقراض خاصة إن كان واع نادر يستحق منا الحماية إن كان مهددٌ بالإنقراض الإنقراض ؛  فأين الآن التنين والديناصور؟ !!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الفرق بين الزواج السري والزواج العرفي .. بقلم: عمر الوسيله الحاج موسى
في ذكراه الثامنة دور هاشم السعيد في الحركة النقابية والوطنية
الأخبار
تسجيل 201 إصابة جديدة بفيروس كورونا وست وفيات
الأخبار
الناطق الرسمي للقوات المسلحة: انتصارات كبيرة لقواتنا في محاور النيل الازرق والابيض وسنار
لماذا ينبغي على السودانيين دعم المبادرة التركية و الترحيب بها

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أزمة خبز حادة بولاية الخرطوم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

السودان … وسرقة الوسطاء!!! .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

المحولجي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

قمة ضد المسلسل التركي وكابتن ماجد .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss