باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

بعيدا عن دنياهم .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 23 يونيو, 2017 1:08 مساءً
شارك

كلام عابر
بعيدا عن صداع طه الفريق ومعتمد ام درمان ومعتصم جعفر وعبدالرحمن سرالختم وأبوقردة وكاشا وإيلا وغيرهم من الذين يجلبون لنا التعاسة، وبعيدا عن كل أنواع ومسببات القرف والاحباط، أود أن أتشارك السطور التالية، التي أعجبتني رغم أن عمرها تجاوز الثلاث سنوات، مع من يتكرم بمطالعتها.
بعض أبيات من قصيدة بعنوان “نرجسة السودان” كتبها الشاعر اللبناني الدكتور حسن نورالدين في وداع الشاعر ممحمد الفيتوري :
بالأمس مضى
من دون ضجيج أو صخب وسؤال
لم يسمع أحد عن موت الشاعر
في مدن الأدغال
عن موج النيل السيال
وهو يودع آخر أشعاره
وحدة دولته وبنيه
سودان القهوة والهال
لم يأخذ شيئا معه
إلا حفنة تراب وظلال
باقات من ورق السنط الميال
لفت جسدا في شال
غزلته بابرة شعره كفاه الشاعرتان
نلسون مانديلا الشعر
أعلى صوت شق التمييز القاتل
بين الألوان
بين الحرية والحرمان
من عمق القارة
أهدى وطنه حلم الأجيال
وقصائد من غزال
شام في خد السودان
ومحار أسود يمكث في الألحان
شق بأغانيه الثورية
عنق الطغيان
ملامح الأعماق هو وأمضى ربان
فيتوري النهر العاشق
فلاح شجيرات الفستق واللبان
ليث الغابات الخضراء
قال وداعا ويداه المرتجفتان
تخطان دمه
وقصائده من وحي البال
وكأن هو راو يحصي تاريخ
الرمل بذاكرة الصلصال
وخصام الرمل مع البحر القتال
**************
وأدونيس استبق مجتمعه بقراءة مبكرة في دفتر الربيع العربي :
من كان يعرف أن “الربيع” قبر يفاجيء الإنسان في زاوية،أو مفرق أو منعطف؟ في مدرسة أو جامعة أو في سرير النوم؟”
من كان يعرف أن “الربيع” هو نفسه يؤكد أن الناس حيثما وجدوا، في المدينة أو الريف، ليسوا إلا زرعا للحصاد وثمرا للقطاف؟
من كان يعرف أن “الربيع” ارتجال مسرحي للإرهاب والقتل أسند العالم كله مهمة ابتكاره وتمثيله إلى بعض العرب وبعض المسلمين؟
من كان يعرف أن “الربيع” مصنع لفنون كثيرة ومتنوعة بينها فن كهربة الأجسام البشرية،وفن التلغيم، وفن
التفخيخ، وفن التفجير، وفن الذبح – وهذا كله احتفاء بالتأسيس لديمقراطية مضيافة “يطبخ” فيها العصر،وتقام
باسمها الولائم الفريدة التي يتمازج فيها لحم الأمكنة ودم الأزمنة،ويتعانق فيها الشرار والغبار،الخراب والكتاب؟
عبدالله علقم
Khamma46@yahoo.com
نقلا عن مجلة “دبي الثقافية” الشهرية، العدد 108، مايو 2014)

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مقترحات للخروج من الأزمة السودانية .. بقلم: عاطف فارس

طارق الجزولي
منبر الرأي

تأصيل لحالة الطوارئ ! .. بقلم: م. أُبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

تحقيق السلام، أم تكوين التشريعي، وتعيين الحكام؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

قال مبادرة قال .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss