د.مهيره محمد احمد
عبارة لاينال سلام الله الظالمون التي استحدثها خلفاء بنو امية وبني العباس لم تكن من فراغ وإنما عن قناعة تامه . وقبلها الذين اهدر دمهم الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام واختلف في عددهم ولكنه شدد علي قتلهم في البلد الحرام ولو تعلقوا بأستار الكعبة المشرفة وقد قتل احدهم فعلا وهو مستجيرا ومتعلقا بأستار الكعبة المشرفة فلم تغن عنه شيئا امام الامر النبوي الكريم والسبب فداحة جرمهم وشدة أذيتهم للنبي الكريم وكان من من بينهم قينتان (مغنيات) كانتا تهجو الني الكريم بإستمرار وآحر شاعر بذات ممارسة القينتان .وماشهدناه من تصرفات قادة المليشيا المتشددين عبر الميديا من بطش وقتل واساءات قبلية أسست للشقاق القبلي الماثل امامنا الآن ومعروفون بالاسم فلقد كانو ينشرون قيهم وغثاءهم علانية . بقال كما قال الشاعر (فات الكبار والقدرو) وكان من اشد المحرضين للقبلية والعنصرية وشتم قبائل الشمال بعينها وتخصص في نشر كراهية قبيلة الشايقية بالاسم دونما اي مبرر سوي شئ مريض بدواخله .ولتعلم مدي جهل الرجل -إن جازت تسميته رجلا-ان يقبل بمتصب والي ولاية الخرطوم بلا مؤهل علمي ولا خبرة إدارية ولاتاريخ ولا إرث يؤهله لهذا المنصب الضخم ولبس زيا عسكريا يكشف عن مدي حمقه وجهالته .وصار ينفث سمومه الرجل القمئ طالب بقتل الشماليين في مدنهم وقراهم وطالب بضرب المستشفيات وضربهم اينما كانو .ولك ان تتخيل طالب بقصفهم بالمساجد اي المساجد والتسجيل موجود ونوثق باليوتوب والمنصات الاخري كاشفا عن حقد وكراهية دفينة لايغسلها بحر ومن وراءه سبعة ابحر .والرجل قبل الحرب كان يمني النفس بسيارة من حميدتي وكتب ذلك علنا ومنتقدا تجاهله في صفوف عطايا وهدايا حميدتي واختفي واخفي قبله الداعم لحميدتي.وتفاجئنا به واليا للخرطوم بعد ان توسل وتذلل ليكون رقما دافعه الاولي ظن ان الخرطوم تحت سيطرتهم وبقي بالصالحة آخر جيوب المليشيا آملا في إستعادة الخرطوم كاملة ولما فرت جحافلهم كان يتوقع ويتخيل انه سيكون تحت الحماية والحراسة المشددة تأمينا له وشهدناه في حالة رعب يرغي ويزبد ويتهم المليشيا بالتخلي عنه بل ومحاولة قتله وان سيارته نجت باعجوبه. بقال اساسا غير مفيد لاسياسيا ولا اعلاميا ولاعصبة قبلية ترعد الف انف لأجله وفجر في الخصومة والكراهية .هنالك قتلة ومجرمون معروفين من قادة المليشيا يجب إستثناءهم من اي عفو رئاسي وقاموا بإرتكاب مجازر ومذابح .قد يقول قائل وماذا عن كيكل ؟؟كيكل بغض النظر عن اي عامل الفتي الآن معرض لنيل شرف الإستشهاد في اي لحظه وكفي.فهل بقال عسكري قائد يرتجي منه عسكريا او حتي دبلوماسيا؟؟بالطبع لا. زائدا انه كما اسلفت ينضخ وينبض بالكراهية العرقية وذاك داء لاشفاء منه
وسبق لي المشاركة في بعض القروبات التي كان متواجدا فيها طُرد من معظمها هو واحمد الضي بشارة لعنصريتهم العدوانيه مجاهرة وكراهية .فلا والف لا لعودة بقال مشمولا بعفو او غيره غير مأسوف عليه
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم