باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

بكائية “س” .. بقلم: منصور الصويم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

إنها بكائية “س” الكبرى، فالرجل الذي مزقه الحنين في بلاد السأم البعيدة، وجد نفسه متخبطا هذا المساء بين قنوات “اليوتيوب”، يستمع إلى الأغنيات المعتقة والأنغام الدفيئة التي تركها هناك وراءه في البعيد؛ كأنها مستقبله الذي مضى.

الليل شتوي، كل الليالي شتاء وزمهرير في هذه البلاد، و”س” يستدفئ الآن بصوت هاجر كباشي: “أنت أملي ومرادي، يا حبيبنا”، تتمايل في ثوبها الأحمر الناري ومن خلفها تردد جوقة الفنانات، مطربات أغنيات البنات البديعات، أصواتهن ريانة تسقيه المحنة، ثم، و”س” في ذوبانه اللا إرادي بينهن، المغنيات، وبنات “أستديو التصوير” الحاضرات؛ تراءت له صور النساء، كل أولئك النساء اللاتي تركهن هناك، يبصرهن أمامه، متموجات وراقصات مع اللحن، الغناء تنقل؛ أمسكت به ندى القلعة: “عومي وموجي يا الوزينة”، والوزين يعوم أمامه الآن، يسبح في بحر الحنين المترقرق.. يقفز “س” صارخاً وراقصا و”عائما”.
“جديدك أهلك ما شروا، الليلة سيروا”، يتجول اليوتيوب بأغنيات فنانات البهاء، وها هي تمسك المايك وترسل “بحاتها” إليه؛ عوضية عذاب، تغني، عن يمنيها ويسارها تصدح الأصوات، الكاميرا تتنقل بين الحضور نساء وبنات، يراهن “س”، مائجات بالفرح يتراقصن، الصفقات والابتسامات تملأ المكان وتصعد إلى روحه المشتاقة، إنها الزغاريد تدوي الآن. من يناديه في هذه الليلة الشتوية، من ينادي عليه “الزول مالو ما جا والزول دكتور ما لو ما جا”.. يتساءل هل يذهب الآن ويصرخ “الزول جا، ما دكتور لكنه جا”!
الوقت توقف ولا شك، لا يعرف كم من الساعات مضت وأين تبخرت البرودة الماحقة ومتى دار الغناء وعاد لتغرد من جديد هاجر كباشي “رسل لي يا ناس ودي برقية”، وانصاف مدني قريبا منها تنادي البنات “الصفقة الصفقة”، ووجدان الملازمين تصدح “يا قمرية قوقي وقوقي وأبقي حبيب قساي، قولي ليهو دايراك تكون معاي”، أصداء الصفقة تتردد في المكان، الأكف التي تصفق تنادي، الأكف التي تصفق تصفع وتهز سكون اللحظة وموتها وانهزامها.. إنها الزغرودة مرة أخرى و”س” يعتصر بكفه ليمون قلبه.
بكى “س”؛ أنه يبكي الآن، مع ولوج صوتها، واهتزاز عنقها، وكل تلك الرقصات البهيجة في الزمن القديم جدا، الكلمات ذاتها تتردد الآن؛ بعد هذه السنوات: “قالوا القليب حرق حرقوا بالنار حرق يا ناس ود الغرب”، و”الجنينة محروسة، نيالا وبابنوسة، يا ناس”.. أحس “س” بالحريق يصلي جسده، يخترق قلبه ويشوي روحه فجعر بالبكاء مناديا:
كل أولئك النسوة، هناك.

mnsooyem@gmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المُتأسلمون وصناعة الأزمات (2) !! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
منبر الرأي

على خلفية انقلاب 25 مايو: (اللهم كما أمتهم اقطع عنا سنتهم!) .. بقلم: أم سلمة الصادق

أم سلمة الصادق
منبر الرأي

الجالية السودانية في تورنتو وسمك البلطي .. كتب: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

تيار النهضة – الأفعى التي بدلت جلدها .. بقلم: اسماعيل عبد الله

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss