باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بلد لا فيها حكومه ولا فيها معارضه !! .. بقلم: محمد على خوجلي

اخر تحديث: 24 سبتمبر, 2014 10:52 صباحًا
شارك

khogali17@yahoo.com

الغلاء الطاحن والبطالة وضعف الأجور والمعاشات وغيرها تشغل الناس.. وبعضهم يجري النقاشات حول الحوار الوطني وضمانات انفاذ نتائجه أو مدى جديته وشروط لقوى سياسية لتلتحق بالحوار، والبدائل المحتملة لفشل الحوار: (الثورة) أو(الانتفاضة) أو (تقسيم الوطن لدويلات) أو لا شيء من كل ذلك..(!)

والحوار وبدائله في حاجة لاقتناع الجماهير. ونحن نتعلم من تجاربنا (من الماضي) والمقال عرض مؤجز لبعض المحاولات ذات العلاقة بالحوار السوداني/سوداني خلال العشر سنوات الماضية قبل الانتقال لعرض (البدائل) ومناقشتها.

ومن تلك المبادرات: مبادرة ملتقى السلام 2003، مشروع الإجماع الوطني الذي طرحته المعارضة الرسمية 2004، ومبادرة الشيخ عبدالله ازرق طيبة 2005 حول الوحدة الوطنية ومبادرة الميرغني في 2005 والتي جددها في 2008 ووافقت عليها الجبهة الثورية في 2014 حول الوفاق الوطني وهناك مشروعات ومبادرات أخرى قدمتها أحزاب سياسية ومجموعات وأفراد.

أولى المبادرات أعلنها عدد من المثقفين والأكاديميين والسياسيين والصحفيين في (يوليو/أغسطس) 2003  (ملتقى السلام السوداني فيما بعد) وكان الأمل (تحقيق الاجماع الوطني حول الثوابت الوطنية: الوحدة، الحرية، العدل والتداول السلمي للسلطة عن طريق دعوة كافة القوى السياسية الحاكمة والمعارضة والشخصيات القومية ومنظمات المجتمع المدني لتنظيم حوار سوداني/سوداني مباشر.. حول تفاصيل القضايا الخلافية لتحقيق أعلى قدر من الاجماع الوطني حولها).

وشارك في المبادرة عشرون حزباً وتنظيماً سياسياً (10+10) وقرر المنبر مخاطبة رئيس الجمهورية لرعاية الحوار وضمان تنفيذ توصياته. ووافق الرئيس وانعقد اللقاء الشهير ببيت الضيافة مساء يوم 9 اغسطس 2003.

ومن بعد ذلك انسحبت أحزاب الحكومة وهاج التجمعيون والثوريون في وجه الملتقى كصنيعه للحكومه وتنظيم موازي للتجمع لإضعاف المعارضه واصبح الملتقى مغضوباً عليه من الطرفين.

وعدم رغبة الانقاذيين في استمرار الملتقى لأنه مثل جسداً في الساحة السياسية (خارج السيطرة) وبقاءه يفتح الباب لتكوينات أخرى بما يخل بهيمنتهم.

أما التجمع (المعارض) فمن جهة قفل باب عضويته ومن جهة أخرى شن هجوماً متصلاً على الملتقى وأتى ذلك لصالح نظام الحكم وظلت الحكومة وحزبها يرددان صباح مساء أنهما لا يعترفان بأية معارضة بخلاف معارضة التجمع. وفي مرة قامت الحكومه بتخصيص طائرة لنقل قيادات التجمع وسكرتارية الداخل للحاق باجتماع القيادات في القاهرة..

وفي 2004 طرحت قيادة التجمع برنامج الإجماع الوطني. والذي أصبح لاحقاً من بنود اتفاقية المصالحة الوطنية بينه وحكومة الوحدة الوطنية (إتفاقية القاهره كما يحبون).

ونظر التجمع لمشروعه بأنه سيحكم الفترة الانتقالية وهو مشروع المرحلة الجديدة التي تتطلب توافق كل القوى السياسية بما فيها المؤتمر الوطني على برنامج للإجماع الوطني تلتزم به كافة أجهزة الدولة والأحزاب السياسية ومشاركة التجمع (المعارض) في أجهزة الحكم خلال الفترة الانتقالية .

وفي 2009 سارت المعارضة (الرسمية) في ذات طريق 2004 بأداة (أحزاب مؤتمر جوبا) والتي كان ينقصها مشاركة المؤتمر الوطني والمعارضة غيرالمعترف بها كما أوضحنا.

ودعت الحركة الشعبية لتحرير السودان عبر الاحتفال بأحياء الذكرى الرابعة لاغتيال الموساد لدكتور قرنق، المؤتمرالوطني لتقديم مشروع وطني جديد يتجاوز اتفاقية السلام الشامل لتحقيق وحدة البلاد وتحولها الديموقراطي.

واتفاقية السلام الشامل هي تسوية سياسية قالوا عنها أنها عبرت عن توازن الضعف. وفي حديث قطبي المهدي عن بروتكول مشاكوس في السفارة السودانية بعمان (يوليو 2002) قال:

“ان الاتفاق تم بضغط من الادارة الأمريكية وهو مكافأة أمريكية للسودان على مواقفه المناهضة للارهاب. وأن الشركات الأمريكية والمستثمرين الأمريكان يضغطون باتجاه السماح لهم بالاستثمار النفطي في السودان.”

ونفهم من قول قطبي أن مشاكوس غطاء للتدخل الامريكي الذي يحقق مصالح الاحتكارات المسيطرة. وأن التدخل بسبب ما توصلت اليه الادارة الامريكية من ضعف النظام الحاكم وضعف المعارضة (وتدعم امريكا الطرفين)!!

وقيادات الحركة الشعبية التي خاطبت الاحتفال المشاراليه اوضحت الاتي:

1- ان اتفاق السلام الشامل يحمل في ثناياه بذرة انفصال الجنوب ومن الضروري تصحيح ذلك عبر فكر جديد يصنع الوحدة والاستقرار.

2- ان بذرة الانفصال زرعت بنيفاشا عندما أقرت الاتفاقية بنظامين في دولة.

3- ان الاسراع بالتنمية وتطوير الاقتصاد أحد أهم عوامل وحدة البلاد.

4- ان المركز فشل في ارساء نظام عادل يجمع الأطراف ويجب تفكيكه.

فيكون قول قطبي و الحركة الشعبية بعد سنوات متكاملان. ولكن ما هي دوافع وطبيعة المشروع الوطني الجديد الذي اقترحته الحركة الشعبية عن المؤتمر الوطني؟

ومعظم المبادرات اذا لم نقل جميعها اتفقت على: الحوار السوداني/سوداني وابعاد الضامن الاجنبي، وعدم اقصاء أو عزل اي حزب أو تنظيم سياسي كما نلاحظ:

– أن معظم المفردات والأفكار المتداولة وحتى نقاط الخلاف في 2014 لم تخرج عن تلك المثاره منذ 2003 على الرغم من أن هناك مسائل تم تجاوزها بالاتفاقيات الموقعة ومن نمازجها: النظام الفيدرالي والنظام الرئاسي الذي اجازته الحركة الشعبية لتحرير السودان والتجمع من بعدها.

– أن أول من نادى – في علمي – بتفكيك النظام هو الحركة الشعبية لتحرير السودان واقترحته على شريكها.

أن تحالف قوى الإجماع الوطني لم يتعلم كثيراً من تجربة التجمع (المعارض) بالخلط الفظيع بين التكتيك والاستراتيجية كما لم يتعلم مدى الآثار الضارة لاحتكار العمل القيادي المعارض والتي من آثاره العداء الشديد لقيام أي تنظيم أو تحالف معارض مستقل الارادة واصبح تحالف قوى الاجماع في الحقيقة هو (حزب الأحزاب) الذي لا يقبل النقد ويأمر كافة الأحزاب والتنظيمات (المعارضة) والملايين خارج كل الاحزاب بالطاعه والاصطفاف خلف (القيادة) و(وثيقة البديل الديموقراطي) التي لم يوقع عليها حتى رؤساء الأحزاب المكونة لقوى الاجماع.

الناس تتعلم وقوى اليمين الأسرع والأكثر تنظيماً فاقامت أكثر من تحالف. وعندما يصف ابو عيسى كل المشاركين في آلية 7+7 بأنهم مؤتمر وطني فإنه يؤكد على حقيقة أن المؤتمر الوطني تعلم.

وان تحالفه موديل 63 لا يحقق اهدافه المعلنة بدلالة الخروج المتوالي منه دون اخطار أو مع تأكيد الخارجين بأستمرار عضويتهم لذلك فأنه على القوى الوطنية الديموقراطية المعارضة مستقلة الارادة داخل وخارج الأحزاب إقامة تنظيماتها وتحالفاتها.

وتعلمنا ان الضعف الذاتي هو الذي ينتج عنه التدخل الاجنبي .والناس كل الناس يقولون اليوم انه لا توجد في السودان حكومة ولا توجد معارضة فما العمل؟!

و(نواصل الاحد)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
لجنة التفكيك تقول إن مرحلة الانتقال مهددة بتزايد نشاط أنصار البشير
بيانات
مظاهرة لندنية كبرى ضد إذاعة البي بي سي والسفارة بلندن
في تذكر ام ثورات الربيع العربي .. حصاد أكتوبر السير في طريق معوج .. بقلم: محمد الشيخ حسين
منبر الرأي
السودان .. التطبيع أم التوقيع على بروتوكولات ترمب؟ .. بقلم: د. الوليد آدم مادبو
Uncategorized
الحرب الأمريكية الإسرائيلية الايرانيه وأثرها على السودان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الحكم الذاتي للأقاليم حصان طروادة يرعب المؤتمر الوطني .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الحكم الوطني نحر الجنيه السوداني وأفقر الشعب .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

من ملفات زعيم .. بقلم: د. كمال الشريف

د. كمال الشريف
منشورات غير مصنفة

المستهلك: تكشف عن (سجوك ـ هوت دوق) محور وراثياً

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss