باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

بلد ناس فكي شدر 25: المحتلون الغزاة أصحاب رسالة الصحراء في بلاد الأبنوس. بقلم: محمد عبدالكريم

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2014 9:03 صباحًا
شارك

هم نفسهم الذين صبوا الكتب في الانهار و البحار في بلاد الحضارات القديمة لتعبر عليها خيولهم التي ليتها لم تعبر قبل عشرات القرون من السنين. نعم, لقد جعلوا من تلك المنتجات الفكرية معبرا في النهر لحوافر حصينهم التي لم تكن تحمل شيئا غير الجهل و الطغيان. تلك كانت بداية مسيرتهم التي ظلوا يسمونها القاصدة الي ربهم, و من سوء طالعنا أن طريقهم الي جنتهم  التي يزعمون, قد شق  غباره عبر ديارنا التي أحتلوها و استوطنوا بها حينا من الدهر لم يكن شيئا مذكورا. ترأسوا قائمة الانحطاط في تاريخ البشرية جمعاء, و تذيلوا قائمة الانسانية و البشرية أجمعين. 
تحت تلك الدعاوي التي يربطونها بسمائهم و جنتهم و ربهم, قرر البرابرة الجدد المحتلون أن ليس لهم من سبيل ألا استعباد الناس و قهرهم. جعلوها معادلة أن ربهم معهم و الأخرين عبيد, عندها, بدأوا تغيير الاشياء و طمسها. بل أن رسالة الصحراء مكنتهم من فعل كل الموبقات تحت دعوي أنهم الذين يبشرون الناس بالله, يقتلون الناس جماعات و زرافا, ثم يتلوا عليهم ربهم آيات يسمونها الذكر الحكيم. و ما أن حطت خيامهم و حوافر خيولهم بلاد الابنوس, حتي بدأنا نسمع صفير الصحاري و نعيق القعونج, بل أمطروا علينا من الجهل و الظلام قدرا كبيرا. مثلهم مثل الطغاة المحتلون, أتلفوا الاخضر و اليابس, و ضربوا الاعناق الي حد أسترقاق الناس, فكانت دعوتهم الظلماء أشبه بسماء هوت من الاعلي فقضت علي كل ما هو حي و ما هو فطيس. أستمرءوا استعباد الناس الي حد جعلهم اكثر من منبوذين و مجذومين, بل اصابهم البرص العضال, فأضحوا يرثون البلد و مواطنيها جيلا بعد جيل. 
هم الأن في محنة كبري من أمرهم, فقد اصبح العالم معروف الحدود و الجغرافيا و التاريخ, و لم يعد  هناك اقليما ارضيا او مائيا او جويا يمكنهم الهجرة اليه, بل حاصرتهم الارض بما رحبت, و ضاقت بهم السماء التي ظلوا يدعون بأنهم في عجالة من أمرهم اليها, و اختفت دعوتهم للجنة التي تظاهروا بالاستعجال الي وصولها, و تركهم الناس و ربهم يعمهون. بل الأنكي و الأمر عندهم, أنهم يواجهون يوم حسابهم من قبل الجماهير المظلومة, و هو يوم ليس له طعم و لا رائحة و لا لون غير الحش و الجنكاب. و بالرغم من محنتهم تلك, فأنك تراهم شتي, و أمرهم علي قلب أمرأة و رجل واحد, و لهم في هذا بحارا من المداد الذي ظلوا يستفرغونه يوما تلو الاخر. في يوم حساب كهذا, لابد من انتزاع الحقوق عنوة, و معاقبة المجرمين الغزاة, و هو يوما اصبح اقرب اليهم من حبل الوريد.
ها هم اليوم يكررون نفسهم, و يجترون مقولاتهم الاستعلائية البغيضة, بل و يؤكدون كراهيتهم و بغضهم للاخرين. و من غرائب الاشياء, انهم غير مجبورين علي مواصلة اقامتهم وسط من ظنوهم و جعلوهم عبيد, فلهم خيار أن يسلكوا نفس الدروب التي أتت بهم في غفلة من التاريخ, ولهم أيضا خيار أن يعودوا أدراجهم خاسئين, انهم فعلا يجسدون مقولة: جدادة الخلا  التي طردت جدادة البيت. 
و رغما عن استعلائهم و طغيانهم, ظلت الدعوة مفتوحة و موجهة اليهم من اجل انجاز مشروع الدولة السودانية. تلك الدولة التي هي ملك للجميع, دولة تقوم علي المفهوم الجوهري لحقوق الانسان و سيادة حكم القانون و الديمقراطية و السلام, وفقا لما انتجته البشرية جمعاء في هذا الاطار. بل يتم التأكيد علي أنها ليست دولة مؤمنين و لا مسلمين و لا مسيحيين و لا غيرهم, بل هي دولة جميع السودانيين. دولة ينشئها المجتمع لخدمته, و هي, أي الدولة, خادمة للناس و ليست سيدهم أو ربهم الاعلي, يحلها و يربطها الناس كيفما و متي شاءوا وفقا لأسس الديمقراطية و حقوق الانسان. لكنهم ظلوا دوما ظالمين, و لا يعرفون غير أن يكونوا اسيادا و الاخرين مستعبدين و مضطهدين. اصبحت دعواهم الظالمة الاستعلائية عبارة عن زوائد دودية و دورات للمياه, و ان شئت سمها الادبخانات.  
في منتصف الطريق بين منطقة العمود الاخدر و منطقة الردوم, قابلنا فكي أم سلبونج. كان فكي أم سلبونج يحمل ليحانه و بصحبته بعض المهاجرية, سألناه عن وجهته, لكنه لم يرد علينا و أجهر بدعائه و تسبيحه, لكنه بعد أن حمد الله و أثني عليه كثيرا, قال: ((أن العتاب و الجراد الذي تفرون منه قد غزا البلد و اهلها, , و أن معه أم جلبنيس يحملون من الظلم و الطغيان ما تنوء و تأبي أن تحلمه الجمال, أن في ذلك قندولا لأصحاب الفيل)), ثم اضاف قائلا: ((استغفر الله, أنني كنت من المؤمنين)), و واصل مسيره وسط المهاجرين.
ويلز – كاردف
25 أغسطس 2014
zahramohammed626@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تبا لكم أيها الأوغاد .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
صفات الملك والسلطان وعدم توفرها عند حكام أهل السودان (5) … بقلم: د. أحمد حموده حامد
Uncategorized
سبعة وثامنهم كلبهم: حين تتعرّى “القومية” من آخر أقنعتها
منبر الرأي
يا عبد البارئ عطوان أرفع يدك عن السودان .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [280]

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

نساء .. كالأسود الضارية ..!! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

حاصدات صينية فاسدة .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

(بول) مركز بطعم (الفيتامين) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

هذا لا أخلاقي يا وزارة الصحة … بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss