باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

بوفيه ستاك .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 21 سبتمبر, 2015 9:33 صباحًا
شارك

(كلام عابر)

 

معمل ستاك من أقدم المنشآت الطبية في السودان وقد اطلق عليه اسمه تخليدا لذكرى السير لي ستاك الذي كال حاكما عاما للسودان وقائدا للجيش المصري ابان الاحتلال البريطاني المصري للسودان أو ما يعرف بالحكم الثنائي، وقد لقي ستاك مصرعه علي يد وطنيين مصريين في عام 1924م , فانتهزت بريطانيا الفرصة وفرضت عدة شروط على مصر من بينها الاعتذار وتقديم أطراف الجريمة للمحاكمة ودفع مبلغ نصف مليون جنيه استرليني تعويضا للحكومة البريطانية وسحب القوات المصرية من السودان وزيادة المساحة المزروعة قطنا في السودان. من فوائد اغتيال السير لي ستاك قيام هذا المعمل الرائد الذي يحمل اسمه. أصاب معمل ستاك ما أصاب غيره من منشآت ومرافق تاريخية في بلادنا من تدهور بلغ في كثير من الحالات اختفاء هذه المنشآت والمرافق من الخريطة. توقفت كثيرا عند تجربة متبرع بالدم في معمل ستاك، فقد ذهب هذا المتبرع طائعا مختارا لمعمل ستاك وسحبت من جسمه كمية الدم المتبرع بها، ليجد بعد ذلك وبجوار المكان الذي تبرع فيه بدمه بائعا للماء والعصير. بمعنى أن المتبرع يدفع ثمن ما يشربه بعد التبرع،في مشهد خال من الذوق والكياسة، مع أن العرف جرى على أن تقدم هذه المرافق الماء والعصير والبرتقال أحيانا للمتبرع مجانا،كتعويض قليل لجسم الانسان عن الدم المسجوب. في ستاك يسحبون دمك ويبيعونك كوب الماء أو كوب العصير. ترى هل ينطبق في هذه الحالة مثل الحشف وسوء الكيل؟أصل المثل أن رجلا رجلاً ابتاع مِن رجل تمرًا، فأعطاه حَشَفًا، وأساءَ له في الكَيْل، فقال له: أحشفًا وسوءَ كيلة؟! فذهبتْ مَثَلاً. والحشف هو التمر الرديء الذي ليس له نوى لشدة رداءته. الأصل في هذه الحالة قوله تعالى (هل جزاء الإحسان إلا الإحسان)، ولكن الإمام ابن حزم يقول(إذا أحسنت فانتظر الإساءة تربح)،مع أن معظم الناس يقولون :اذا أحسنت فانتظر الاحسان لأنه الرد الطبيعي والمنتظر،( لكن طبيعة الإنسان الأصلية كما قررها القرآن الكريم هي الجحود وكفران النعمة ونسيان الجميل والتنكر للفضل والإحسان بل مقابلته بالإساءة، إلا من زكى نفسه واعتنى تربيتها على الأخلاق الفاضلة فإن هذا الخلق يَقِلُّ ويختفي ويضعف بحسب تنقية النفس من الشوائب وتحليتها بالإيمان والعمل الصالح). وأكثر مشاكل الناس وما يحدث بينهم من القطيعة،كما يقول الكاتب يحيى بن ابراهيم اليحيى، هي بسبب انتظار المكافأة على ما قاموا به تجاه الناس، ويشق عليهم بل قد يصابون بصدمات نفسية إذا اختفت المكافأة فكيف إذا تحولت إلى إساءة؟ على المتبرع بدمه الا يتوقع مكافأة ولو رمزية من معمل ستاك، ولكن على معمل ستاك بالمقابل الاقلاع عن تقديم كوب  الماء أو كوب العصير للمتبرع بدمه، إن لم يكن في وسعه تقديمها مجانا له كما يفعل الآخرون في كل مكان.

(عبدالله علقم)

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دور الأنشطة التربوية في عمليتي التربية والتعليم وعملية تعديل السلوك .. اعداد: اختصاصي نفسي/ هاجر إسماعيل بشير
منبر الرأي
السلام البارد .. أخطاء وخطايا .. بقلم: فتحي الضَّو
أحمد الخميسي: التكريم الحقيقي أن أكتب شيئاً يستحق البقاء .. صاحب «ورد الجليد» كرّمه اتحاد أدباء روسيا بمنحه عضويته الشرفية
حكومة الأمل تحت تهديد السلاح الأبيض… فهل تستقيل الدُّمى، أم أن العرض شارف على نهايته؟
منبر الرأي
ما بين الحكمة و الفتنة غشاء رقيق يحمي السودان و يبنيه ؛؛ أو يهلكه و يفنيه !! .. بقلم: مهندس/ حامد عبداللطيف عثمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مساجد الخرطوم .. حمى الإساءات الملاسنات!! … بقلم: ضياء الدين بلال

ضياء الدين بلال
منبر الرأي

من أقوالهم: “أحكموا علينا بأعمالنا”: إبراهيم عبود.. “الحكم ما بغلبنا”: عمر البشير.. “البريكزيت أنا له، ما بغلبني” : تريزا ماي … بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حوكمة الخدمات العامة وأخلاقيات المهنة .. بقلم: د. سارة ابراهيم عبدالجليل

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا للبشير ولا للسيسي بل ديمقراطية غير منقوصة! .. بقلم: جلبير الأشقر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss