الله.. الوطن.. الديمقراطية
بيان مهم
(تكسرت علينا النصال فوق النصال وتفتحت فينا الجراح فوق الجراح – الحسين الهندي)
(الشعب السوداني يريد محاكمة البرهان وحميدتي علي جرائمهما و ابعاد المؤسسة العسكرية عن ممارسة السياسة)
شعبنا الثائر
يتابع العالم بأسره بسالة الشعب السوداني وقوة عزيمته في الدفاع عن الديمقراطية و الحكم المدني وإفشال انقلاب الجنرال ونائبه المدعوم من فلول النظام المباد و هذه معركة وطنية مقدسة.
شعبنا الصامد الحر
يجدد التجمع الاتحادي التزامه الصارم بخيار الشعب الأوحد في هذه المرحلة الحرجة من عمر الثورة السودانية المتمثل في مواصلة التصعيد المستمر باستخدام كافة الوسائل السلمية حتي اسقاط الانقلاب. في هذا السياق نؤكد بان حملات القتل المنظمة والاعتقالات والتنكيل ببنات وأبناء شعبنا الحر من أعضاء لجان المقاومة و الناشطين و من كافة القوى السياسية التي تقف مع الحكم المدني الديمقراطي في العاصمة و الاقاليم لن تثنينا. كما ان الحملات البشعة لمليشيات الدعم السريع الإرهابية بالتحالف مع هيئة العمليات بجهاز أمن النظام البائد لن تخيف شعبنا او تثنيه عن نضاله من أجل كرامته و عزته. في هذا الصدد نطالب المنظمات الحقوقية الوطنية و الإقليمية والدولية بالقيام بدورها في توثيق الانتهاكات وجرائم القتل كي لا يفلت المجرمين من العقاب و تحقيق العدالة. ونؤكد علي مقاومة مخططات الانقلابيين التي تهدف إلى تلفيق التهم للمعتقلين السياسيين من الوزراء و القيادات.
شعبنا الباسل
ركزت الكثير من وسائل الإعلام خلال الأيام الماضية علي اخبار لتحركات داخلية وخارجية للتوصل إلى تسوية للأزمة الحالية، وعليه فإننا نود التأكيد على موقفنا الراسخ والمستند على مرجعية مطالب الشعب وهو اسقاط السلطة الانقلابية ونؤكد في التجمع الاتحادي أننا ملتزمون بقرارات المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير وأن معركتنا الأساسية هي اسقاط سلطة الانقلاب الجنرال ونائبه المدعوم من الفلول. وقد أكدنا هذا في اللقاء الذي جمعنا بالمبعوث الأممي بعد ان تم تعيين لجنة اتصال من قبل المجلس المركزي للحرية والتغيير ، و رغما عن ذلك، قامت أجهزة الأمن باعتقال أعضاء هذه اللجنة أمام مبنى الأمم المتحدة بالخرطوم.
و على ضوء هذه المعطيات فإن التجمع الاتحادي يؤكد الآتي:
1. الشعب السوداني يريد محاكمة البرهان وحميدتي علي جرائمهما وإبعاد المؤسسة العسكرية عن ممارسة السياسة.
2. تحقيق التحول المدني الديمقراطي و هذا يتطلب الشروع فوراً في اصلاح المنظومة الأمنية والعسكرية، و البدء في إجراءات الدمج والتسريح لمليشيات الدعم السريع والحركات المسلحة الأخرى، وهو أمر لا يمكن المساومة عليه أو التفريط فيه.
3. التأكيد على مبدأ مدنية الحكم فيما تبقى من الفترة الانتقالية وتسليم السلطة كاملة إلى حكومة تنفيذية لها كل الصلاحيات الدستورية تنفذ كل متطلبات الانتقال المدني الديمقراطي وتستكمل كل مؤسسات السلطة الانتقالية فورا تمهيداً للوصول لانتخابات حرة ونزيهة حسب ما اتفق عليه في نهاية الفترة الانتقالية
4. التوافق على كيفية التعامل مع الآثار السلبية لمحتوى وبنود اتفاق جوبا للسلام، وذلك بمعالجة قضية الشرق بشكل عاجل والسعي إلى التوصل إلى اتفاق سلام شامل يضم الجميع،
5. الوقف الفوري لكل حملات القتل والاعتقال التي يتعرض لها الثوار والإفراج فورا عن جميع المعتقلين السياسيين.
ختاماً، نود الإشارة إلى العمل الدؤوب الذي تقوم به كل القوى الرافضة للانقلاب رغم الظروف الأمنية للتوصل إلى صيغة تنظم كتلة القوى المؤمنة بالتحول المدني الديمقراطي، تحالف قادر على تحويل النضال إلى مكاسب ملموسة لمصلحة الوطن.
حرية، سلام وعدالة.. مدنية خيار الشعب.
#الردة_مستحيلة
التجمع الاتحادي
5 نوفمبر 2021
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم