بيان من التجمع السوداني للمهنيين في مجال الطيران
نخاطبكم اليوم باسم قطاع المهنيين في مجال الطيران المدني، وهم ينظرون إلى الدمار الشامل الذي حل بالبلاد في كل مناحي الحياة التي أصبحت لا تطاق، بما في ذلك مجال مهنة وصناعة الطيران المدني الذي أصبح أضحوكة ومصدر سخرية من قبل المراقبين والعاملين في المجال عالميا وإقليميا.
إن الدمار الذي طال الخدمة المدنية لم يكن خبط عشواء، وانما كان مع سبق الإصرار والترصد، ولقد تم عبر سياسة التمكين أولا وتشريد خيرة الكفاءات والخبرات، ثم كانت الطامة الكبرى وهي عسكرة كل الوظائف والإدارات العليا في المرافق والمؤسسات المدنية الحساسة، وفي مقدمتها سلطة الطيران المدني السوداني وشركات النقل الجوي العاملة تحت إشرافه. فبالأمس القريب تمت إحالة المدير العام السابق لسلطة الطيرات المدني اللواء معاش أحمد باجوري وتعيين الفريق معاش مصطفى الدويحي خلفا له لأسباب غير معلومة، ولا يهمنا أن نعرف الاسباب الحقيقية للقرار، لأن لا فرق بين السلف والخلف، فكلاهما أصحاب خلفية عسكرية أو أمنية.
إننا في التجمع السوداني للمهنيين في مجال الطيران نحيي (تجمع المهنيين السودانيين) الذي ولد ماردا وقويا شامخا، ونحيي فيه الجدية التي بدأ بها بالإقدام وروح المبادرة.
اللجنة التمهيدية
لا توجد تعليقات
