حول جولة التفاوض المزمع بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قطاع الشمال
تابع الحزب القومي السوداني بالخارج الجهد المقدر الذي يقوم به الأتحاد الأفريقي ممثلا في الآلية الرفيعة المستوى لحل قضايا السودان وما تبع ذلك من تعقيدات أحتوت ملفات التفاوض بين حكومة السودان والحركة الشعبية قطاع الشمال. ونتيجة لتعنت الطرفين منيت جولتان سابقتان بالفشل ولم تتقدم ألي الأمام بل تعقدت أكثر بدخول الجبهة الثورية كطرف آخرمتفاوض.
لقد سعى الحزب القومي السوداني من قبل في دفع مبادرته الخاصة لتهيئة المناخ السياسي لأيقاف الحرب الدائرة في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق وفقا للقرار الأممي رقم 2046 الخاص بالمفاوضات حول تلك المنطقتين وذلك في يونيو2012 . رحبت الحكومة بتلك المبادرة تمثلت في شخص الرئيس عمر حسن البشير بينما لم يعر الطرف الآخر الحركة الشعبية قطاع الشمال أي أنتباه بها. حيث جاءت بنودالمبادرة على الآتي:
١ ـ التأكيد على وحدة الوطن وسيادة الدولة
٢ـ ضرورة قيام الحوار النوبي ـ نوبي وحق كل الكيانات إدارة حوارات داخلية تؤسس لحوارات أصحاب المصلحة بولاية جنوب كردفان
٣ـ ضرورة التأكيد على الإيقاف الفوري للحرب والإسراع في خطى السلام
٤ـ التأكيد على الوقف الفورى النار بين الطرفين
٥ـ إعلان عفو عام لكل منةحمل السلاح مع ترتيب الضمانات المصاحبة لذلك
٦ـ فتح ممرات آمنة لغرض عودة المواطنين إلى قراهم وتقديم العون الأنسانيالأغاثة الازمة لهم مع تأمين القرى
٧ـ التأكيد التام على طرح الحقائق المجردة للرأئ العام بالخارج بكل مكوناته عن الأوضاع بالسودان
أن الحرب التي يشتعل أوارها منذ فترة طويلة بولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق جعل منهما المنطقتين اللتين تحوذا بأهمية القرار الأممي 2046 مما دفع الأتحاد ألأفريقي أخراج أجندة محل التفاوض حولها في الجولة المقبلة بأديس أبابا يومي 13-14 فبراير الحالي. وأن أختلاف الأجندة السياسية والقضايا الأنسانية من الطرفين يجعل التكهن بالفشل واردا للجولة القادمة.
نود أن نؤكد أن المنطقتين محل النزاع جنوب كردفان والنيل اللأزرق تحتاجان للآتي:
1/أيقاف الحرب وأحلال السلام
2/حل القضايا السياسية للمنطقتين على أساس أنهما الأكثر تأثيرا بالحرب.
يؤول الحزب القومي السوداني بالخارج عليأجندة الأتحاد الأفريقي لهذه الجولة والتي تهدف في الأساس أنهاء الحرب وأنهاء المعاناة والمأساة عن شعب النمطقتين وأذ يسعى الحزب القومي السوداني بالخارج لذات الهدف السامي فهو بذلك يدين أي طرف من أطراف التفاوض حكومة السودان والحركة العبية قطاع الشمال الذي لا يساعد على تحقيق ذات الهدف المنشود.
أن الجهد الذي بذل لتهدئة الأحوال الأمنية والعسكرية لقضايا السودان كثيرة لكن أن تمضى حكومة الخلرطوم دون أكتراز لتكملة تلك الجهود شئ لا يمكن السكوت عنه أو قبوله.وأن تختزل الحركة العبية قطاع الشمال قضايا المنطقتين ضمن أجندة المركز ونأت به عن خصوصيته شئ لا يمكن القبول به أيضا.
يناشد الحزب القومي السوداني بالخارج بالآتي:
1/أيقاف الحرب
2/وقف العمليات العسكرية والأمنية
3/أحلال السلام العادل
4/فتح ممرات آمنة لعودة المواطنين ألي قراهم
5/الدخول في المفاوضات دون تعقيد مما يعنى أستمرار المعاناة وفقد الأرواح
أمانة الأعلام والدراسات والبحوث الأستراتيجية
محجوب أبوعنجة أبوراس
mahgoubaaburas@hotmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم