بيان من الحزب الوحدوي الناصري

بسم الله الرحمن الرحيم

الاخـوة المواطنـون :-
يخاطبكم الحزب الوحدوي الناصري اليوم والبلاد تمر بمنخنق غير مسبوق امنيا .. وسياسيا .. ودبلوماسيا … واقتصاديا .. جراء الفشل المتلاحق لسياسات المؤتمر الوطني والتي عجزت عن تحقيق سلام او أمن او تنمية مستدامة في بلادنا .
وبالتالي كان علي تحالف المعارضة ونحن منه ان يواصل انطلاقه من منطلق مسؤليته الوطنية والاخلاقية تجاه الهدف الرئيسي لتحقيق الديمقراطية والتنمية والسلام ، ولما كان الحزب الحاكم وبحكومته جزء من الازمة وليس جزء من الحل واصبحوا عقبة صماء في طريق الوصول للديمقراطية والسلام في ظل اصرارهم علي مواصلة مشوار حكم البلاد وكانها اقطاعية خاصة بهم رافضين للاخر والسلام كان لابد من التواثق علي اسقاطهم وبكافة الوسائل السلمية المدنية ومن هنا جاءت خطوة توحيد المعارضة الداخلية والخارجية حول بديل ديمقراطي سليم يؤمن للبلاد منصة للانظلاق تجاه اعادة البناء الدايمقراطي والتنموي والاجتماعي في السلام ومن هنا جاء اجتماع كمبالا والتي انعقدت في الاسبوع الاول من شهر يناير لعام 2013م مع معارضين سودانيين اختاروا حمل السلاح كوسيلة رأوا فيها رافعة ترفع الغبن الذي حاق بهم خاصة وانهم ويمثلون مناطق شاسعة من السودان تشمل دارفور .. والنيل الازرق .. وجنوب كردفان .. وجبال النوبة .
وكان الهدف من الاجتماع توحيد الرؤي والاهداف عبر آليات العمل السياسي المدني السلمي والذي شكل لنا قناعة اساسية لان العمل العسكري سيقود لارجاع ذات الازمة لا سيما ان هذا النظام قد وصل السلطة عن طريق الالية العسكرية ولقد تمخضت الاجتماعات عن مجموع من الافكار والمقترحات التي حملها مناديب جزبنا في لجنة الحوار والتفاوض وهما د/ جمال ادريس والاستاذ/ انتصار العقلي للخرطوم في يوم الجمعة 10/ يناير/2013م لمناقشتها من قوي الداخل وصولآ لصورها النهائية والتي لم تصل اليها بعد وليس من المنطقي ان تصل اليها من خلال اجتماع واحد فقط بل تحتاج لعدة لقاءات واجتماعات وهذا ما لم يتم .
ان ما تناقلته وكالات الانباء عن توقيع لوثيقة الفجر الجديد ورغم ان منادبنا لم يكونا حضورآ في كمبالا في ذلك الوقت الا اننا نقول ان مجرد استطاعه  قوي تحالف الاجماع من جزب السوادنيين المنضمين  تحت

لواء الحركات المسلحة في حد ذاته خطوة جبارة ويجب تثمينها ايجابا وان ما حدث من توقيع هو تعبير عن رغبة الاطراف في المضئ قدما في طريق التوحد والالتفاف حول برنامج البديل الديمقراطي ونعتقد جازمين ان اساسه هو الحل السلمي لا العسكري .
ايها المواطنون :-
ان حكومة المؤتمر الوطني وادراكا منها لتقل خطوة توحيد قوي المعارضة دقت طبول الحرب لتقتل مبادرة التوحد في مهداها ولذلك جاءت حملتها الضارية باعتقال المشاركين في اجتماع كمبالا وعلي راسهم الدكتور/ جمال ادريس وبروفسير/ محمد زين العابدين والاستاذة/ انتصار العقلي والاستاذ/ هشام المفتي والدكتور/ عبد الرحيم عبد الله مما يعطي اشارات سالبة ويضع العوائق امام العمل السلمي المدني لتحالف قوي الاجماع .
وعلي حكومة المؤتمر الوطني والتي دفعت الالاف من السودانيين لحمل السلاح جراء سياستها الفاشلة ان تترك للمعارضة الوطنية  المسؤلة نزع فتيل الازمة وضع منهج سليم لبناء سودان ديمقراطي .
ايها المواطنون :-
اننا نطالب هذا النظام باطلاق سراج جميع المعتقلين السياسين فورا وان يتعلم من تجاربه هو ان اعاقة العمل السياسي السلمي المدني لن تعود الا بمزيد من الاحتقان الاجتماعي والذي لن يقود الا لتمزيق البلاد ووحدتها ونؤكد في ختام بيانا اننا متمسكون بانجاز تحالف المعارضة بوثيقة البديل الديمقراطي وما تم انجازه حتي الان في وثيقة لاعلان الدستوري  السودان حرا … مستقلآ .

والله المســتعان ،،،،،،،،،،،،،،،،،،

المكتب القيادي للحزب الوحدوي الناصري
الخرطوم 12/1/2013م

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

نقابة الصحفيين السودانيين: بيان عاجل للرأي العام: 100 يوم على صمت العالم أمام اعتقال الزميل الصحفي معمر إبراهيم

مرّت مئة يوم على الاعتقال التعسفي للزميل الصحفي معمر إبراهيم على يد الدعم السريع أثناء …

اترك تعليقاً